أكد حسين الزناتي، عضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة القيد، أن انتخابات نقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية تشهد إقبالًا كثيفًا من أعضاء الجمعية العمومية، وسط أجواء إيجابية يسودها الود والمحبة والتنافس الشريف بين الزملاء المرشحين، مشيرًا إلى أن الانتخابات تمثل مسؤولية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه المهنة والعاملين بها.
وقال الزناتي، في تصريحات صحفية لموقع الأسبوع إن المرشحين يجب أن يدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، باعتبار أن الهدف الأساسي لأي مجلس نقابي هو تحقيق مصالح أعضاء الجمعية العمومية، والعمل على تلبية آمالهم وطموحاتهم وتقديم أفضل الخدمات الممكنة لهم.
وأضاف أن الصحفيين يعملون في ظل تحديات كبيرة، سواء على المستوى المهني أو فيما يتعلق بالمناخ العام لممارسة العمل الصحفي، وهو ما يضاعف مسؤولية كل زميل يحصل على ثقة الجمعية العمومية، ويستلزم بذل أقصى جهد ممكن للدفاع عن المهنة وخدمة أعضائها.
وأعرب عضو مجلس نقابة الصحفيين عن تمنياته بالتوفيق لجميع المرشحين في انتخابات النقابة الفرعية بالإسكندرية، مؤكدًا ثقته في قدرة الزملاء الذين سيتحملون المسؤولية على أداء دورهم النقابي، لافتًا إلى عراقة الصحافة السكندرية ومكانتها التاريخية، باعتبار أن الإسكندرية تمثل إحدى المحطات المهمة في تاريخ الصحافة المصرية، التي يمتد تاريخها إلى أكثر من 150 عامًا، مشيرًا إلى اعتزازه بانتمائه إلى مؤسسة الأهرام العريقة.
وأشار الزناتي إلى حرص مجلس نقابة الصحفيين، بقيادة النقيب، على التواجد بين الزملاء في الإسكندرية ومشاركتهم مختلف الفعاليات النقابية، مؤكدًا أن الأجواء الراقية والتفاعل الإيجابي الذي تشهده الانتخابات يعكسان روح الأسرة الواحدة بين الصحفيين.
وفيما يتعلق بملف انضمام الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية المستقلة إلى عضوية نقابة الصحفيين، أوضح الزناتي أن الأمر لا يمثل أزمة بقدر ما يحتاج إلى معالجة قانونية ومهنية متكاملة، مؤكدًا أن اختلاف وسيلة النشر لا يغير من طبيعة الأداء المهني للصحفي، سواء كان يعمل في صحيفة مطبوعة أو موقع إلكتروني.
وأوضح أن حسم هذا الملف يتطلب اتخاذ ثلاث خطوات أساسية، تبدأ بإجراء تفسير قانوني واضح لنصوص قانون نقابة الصحفيين رقم 76 لسنة 1970، ولا سيما المواد المرتبطة بشروط القيد وعضوية النقابة، وتحديد المقصود بالصحف والمؤسسات الصحفية التي يحق للعاملين بها الانضمام إلى عضوية النقابة.
وأضاف أن الخطوة الثانية تتمثل في وضع ضوابط مهنية ومؤسسية واضحة للمواقع الإلكترونية، على ألا تقل هذه الضوابط عن المعايير المطبقة حاليًا على الصحف المطبوعة، مشيرًا إلى ضرورة التأكد من أن الموقع الإلكتروني يمثل مؤسسة صحفية حقيقية، تقوم على أسس العمل المؤسسي والمهني، وليس مجرد منصة للنشر.
ولفت إلى أن هناك مواقع إلكترونية تابعة لصحف مطبوعة، ويقبل العاملون بها ضمن منظومة القيد بالنقابة، بينما ظلت الإشكالية القانونية قائمة لسنوات فيما يتعلق بالمواقع الإلكترونية التي لا تصدر عنها صحف ورقية.
وأكد الزناتي أن الخطوة الثالثة تتمثل في الرجوع إلى الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، باعتبارها صاحبة القرار النهائي في إقرار الضوابط المنظمة لهذا الملف، سواء بالموافقة أو الرفض، بعد طرح المقترحات ومناقشتها بشكل واضح.
وشدد على أن نقابة الصحفيين تعتز بجميع الزملاء العاملين بالمواقع الإلكترونية وتحترم دورهم المهني، موضحًا أن عددًا كبيرًا منهم أعضاء بالفعل بالنقابة ويعملون في مؤسسات صحفية مطبوعة، وأن عدم إتاحة القيد لبعض العاملين بالمواقع المستقلة يرتبط بالإطار القانوني الحالي وليس بموقف سلبي من النقابة تجاههم.
واختتم أن الحفاظ على المهنة وصون حقوق أعضاء النقابة يتطلبان وضع ضوابط قانونية ومهنية تضمن سلامة إجراءات القيد، وتحمي العضوية من الطعون القانونية التي قد تؤدي مستقبلًا إلى شطب أعضاء جرى قبولهم دون سند قانوني واضح، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين استيعاب التطور الرقمي في صناعة الصحافة والحفاظ على الكيان النقابي ومعاييره المهنية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





