سلطت صحيفة "تليجراف" الإنجليزية الضوء على معاناة أحد لاعبي فريق تشيلسي في الوقت الحالي، مستشهدًا بما مر به لاعبين مثل محمد صلاح في النادي اللندني قبل ذلك.
وقالت صحيفة "تليجراف" الإنجليزية عن لاعب تشيلسي، إستيفاو: "بالنسبة للعديد من مشجعي النادي، تتردد أسماء معينة في أذهانهم بالفعل حيث كيفين دي بروين، محمد صلاح وروميلو لوكاكو، ويخشى هؤلاء انضمام اسم آخر إلى تلك القائمة".
وأضافت: "لقد كان هؤلاء لاعبين شباب رحلوا عن تشيلسي بعدما شعروا بأنهم لم يحصلوا على فرصتهم ثم تألقوا في أندية أخرى، وتدور المخاوف في الوقت الحالي حول إستيفاو، حيث نال فرصًا محدودة للغاية تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي أبقاه على دكة البدلاء ضد ليفربول في مباراة الكأس يوم الأربعاء الماضي رغم غياب كول بالمر وجواو بيدرو".
وواصلت: "وبعد المباراة، تحدث ألونسو بشكل فاتر عن إستيفاو حيث قال (أتفهم وضعه، كان يمكن أن يكون أكثر سعادة، إنه يرغب في اللعب وأن يكون جزءًا من الفريق، لكل شيء وقته المناسب، أنا واثق من أنه سيحصل على فرصته، تلك هي مسؤوليتي، نعلم أن الموسم طويل، ستأتي الفرص للجميع، سيكون له دوره".
وأردفت: "وخلال الشوط الثاني ضد ليفربول، عبر مشجعو تشيلسي المتواجدون في الملعب عن آرائهم بهتاف اسم إستيفاو عندما كان يجري عمليات الإحماء، ولكن ألونسو قرر بدلًا من ذلك إشراك لاعب آخر، ولم يحظ البرازيلي أي فرصة للعب على الإطلاق في ذلك اللقاء، كما تجاهله المدرب عند اقتراب اللجوء إلى ركلات الترجيح رغم أنه سبق وأن نفذ 8 ركلات بنجاح من أصل 10 طوال مسيرته".
اقرأ أيضًا.. رغم عدم مشاركته مع تشيلسي.. سر رغبة برشلونة في التعاقد مع إستيفاو
واسترسلت: "إستيفاو لم يلعب أساسيًا مع تشيلسي سوى مرتين من أصل 11 مباراة تحت قيادة ألونسو، كانتا في الأدوار الأولى من كأس كاراباو ضد لوتون تاون وليدز، في حين إنه في الدوري الإنجليزي لعب 47 دقيقة فقط، حيث دخل كبديل في أوقات متأخرة من عمر المباريات، وخاض دقائق أكثر مع منتخب بلاده مقارنة بالنادي، حيث شارك في 172 دقيقة في ثلاث مباريات ودية ذلك الموسم، كما سجل هدفه الوحيد في الموسم الحالي خلال ودية الهند".
وأفادت: "وبالنظر إلى الموسم الماضي، نجد أن إستيفاو شارك في 36 مباراة مع تشيلسي وسجل 8 أهداف، منها 3 في دوري أبطال أوروبا، ولكن من الصعب تصور حدوث ذلك في الموسم الجاري تحت قيادة ألونسو، خاصة في ظل غياب الفريق عن المنافسة الأوروبية".
وأكدت: "كما أن هناك حالة من الإحباط المتزايد في البرازيل تجاه خطط تشيلسي بشأن ذلك اللاعب الموهوب، وتحديدًا ألونسو، وسيزداد ذلك الاستياء في ظل استمرار تجاهله، مع العلم أن أندية من الدوري الإنجليزي ومختلف أنحاء أوروبا تتابع باهتمام تطورات وضعه، وإذا لم يحصل على فرصة للمشاركة، من المتوقع أن يتلقى النادي استفسارات حول إمكانية استعارته في يناير على الأقل، وهي طلبات سيتم رفضها بكل تأكيد".
وتساءلت: "ولكن إلى أي مدى سيشارك إستيفاو تحت قيادة ألونسو؟ وما يزيد من صعوبة موقفه أن كل من بيدرو، بالمر ومورجان روجرز يمثلون الثلاثي الهجومي الأكثر إبهارًا في الدوري الإجليزي، كما أن إستيفاو يبدو أنه لا يتناسب مع أسلوب ألونسو التكتيكي الذي يفضله".
واستانفت: "وشارك إستيفاو حتى الآن في مركز الجناح ويبدو أن ألونسو لا يثق به ضمن خطته المعتادة (3-4-2-1). ومع ذلك هناك اعتقاد بأن تردد المدرب الإسباني في الاعتماد على إستيفاو يعود ببساطة إلى عدم ملاءمته للأسلوب الذي يطبقه حاليًا، وهو أمر قد يثير قلق اللاعب، يأتي هذا في تناقض صارخ مع ما كان عليه الحال في شهر مارس الماضي، حين ظهرت جدارية ضخمة لـ إستيفاو (تعرضت للإزالة لاحقًا) على أحد المباني خارج ملعب النادي، حيث بدا حينها أنه هو، وليس بالمر أو بيدرو، من سيصبح الوجه الأبرز لـ تشيلسي".
واختتمت: "ورغم ذلك، فإن تشيلسي لا يزال يؤكد أن إستيفاو يظل واحدًا من اللاعبين غير القابلين للمس في النادي، ويعد أحد الوجوه البارزة للنادي، بل أن الإدارة تسعى لتحسين عقده رغبة في الحفاظ عليه، ولكن إذا استمر غيابه عن المشاركة في المباريات، فقد تصبح المفاوضات أكثر تعقيدًا وقد يواجه النادي اختبارًا لمدى تمسكه باللاعب".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" بطولات "





