حافز التدريس لأخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح، أثار استبعاد أخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح من حافز التدريس حالة من التساؤلات بين العاملين في المدارس، خاصة أن طبيعة عملهم تتضمن أنشطة تعليمية وحصصًا مقررة للطلاب في مراحل دراسية مختلفة، وفقًا لما ورد في القرارات المنظمة للأنشطة التربوية.
حافز التدريس لأخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح
حافز التدريس لأخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح، ويتمحور التساؤل الأساسي حول مدى التوافق بين المهام التي يؤديها هؤلاء الأخصائيون داخل المدارس وبين القواعد التي تحدد الفئات المستحقة لحافز التدريس، لا سيما أن بعض الأنشطة التي يشرفون عليها تدخل ضمن البرنامج الدراسي للطلاب.
أخصائيو الصحافة والمكتبات والمسرح لديهم أنشطة مقررة
في المرحلة الابتدائية، تتضمن الأنشطة المقررة للصفوف الرابع والخامس والسادس مهارات الصناعة والزراعة وإدارة الأسرة، إلى جانب التربية المسرحية والمكتبات والإعلام التربوي، مع مراعاة ظروف المدرسة وإمكاناتها.
أما المرحلة الإعدادية، فتشمل أنشطة متنوعة يختار الطلاب من بينها وفقًا للصف الدراسي والضوابط المنظمة، ومن بينها المسرح والتمثيل، والصحافة والإذاعة، والمكتبات ومهارات البحث، إلى جانب الأنشطة الرياضية والموسيقية والعملية.
وفي المرحلة الثانوية، يتضمن القرار الوزاري رقم 234 لسنة 2025 عددًا من الأنشطة التربوية والمهنية، من بينها المسرح والتمثيل، والصحافة والإذاعة، والمطالعة والمكتبات، فضلًا عن أنشطة أخرى يختار الطالب من بينها وفقًا للنظام المحدد لكل صف دراسي.
وتؤكد هذه الأمثلة وجود أنشطة تربوية منظمة داخل العملية التعليمية، وهو ما يدفع الأخصائيين إلى المطالبة بمراجعة مدى انعكاس طبيعة عملهم الفعلية على قواعد الاستحقاق المالي.
لماذا يطالب الأخصائيون بمراجعة موقفهم من الحافز؟
يرى أصحاب هذا الرأي أن أخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح يؤدون مهامًا ترتبط بالطلاب والأنشطة المدرسية، وقد تشمل إعداد الجداول وتنفيذ الحصص ومتابعة الطلاب والتقييم، بحسب طبيعة العمل والتكليفات المعتمدة داخل المدرسة.
ومن هنا يطرحون تساؤلًا حول أسباب اختلاف المعاملة المالية بين العاملين المشاركين في تنفيذ الأنشطة التعليمية، خصوصًا عندما يكون لدى الأخصائي جدول حصص ومهام مرتبطة مباشرة بالطلاب.
ويطالبون بتوضيح رسمي يحدد الفارق بين الأخصائي الذي يؤدي حصصًا فعلية وفق جدول معتمد، وبين الفئات الأخرى التي لا تدخل ضمن جداول التدريس، مع بيان الأساس القانوني الذي يحكم استحقاق كل فئة للحافز.
ماذا قالت وزارة التربية والتعليم بشأن حافز التدريس؟
بحسب تقارير صحفية منشورة يوم 24 أكتوبر 2026، أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 4094 لسنة 2025 قصر حافز التدريس على شاغلي وظائف التعليم الذين يباشرون التدريس الفعلي داخل الفصول، ولم يشمل الأخصائيين والموجهين.
وأشارت التقارير إلى أن الوزارة أكدت عدم صرف الحافز للأخصائيين، مع استرداد المبالغ التي صُرفت لهم، وإحالة المسؤول عن الصرف إلى الشؤون القانونية.
وبذلك، فإن وجود نشاط أو حصة مقررة في القرارات المنظمة لا يعني تلقائيًا استحقاق الحافز؛ إذ يتطلب الأمر الرجوع إلى نصوص الحافز والضوابط المالية المحددة للفئات المستفيدة.
هل تحتاج قواعد الاستحقاق إلى توضيح؟
يبقى مطلب أخصائيي الصحافة والمكتبات والمسرح هو الحصول على تفسير واضح يراعي طبيعة المهام التي يؤدونها داخل المدارس، ويحدد موقف من لديهم جداول حصص فعلية وفق تكليفات معتمدة.
كما أن نشر النصوص الرسمية للقرارات المنظمة للأنشطة، إلى جانب ضوابط حافز التدريس، من شأنه أن يساعد على إزالة الالتباس وتوضيح ما إذا كانت هناك حالات تستوجب مراجعة أوضاعها وفقًا للقواعد القانونية المعمول بها.
وفي النهاية، فإن حسم الجدل يتطلب توضيحًا رسميًا يستند إلى النصوص المنظمة، ويفصل بين طبيعة العمل التربوي داخل المدرسة وشروط الاستحقاق المالي، بما يضمن وضوح القواعد أمام العاملين والإدارات التعليمية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


