نظم مجمع إعلام قنا ندوة تثقيفية بعنوان «المشروعات القومية ومواجهة الشائعات»، ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي للتوعية بالإنجازات القومية، وذلك بتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ومتابعة اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
عُقدت الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، وحاضرت فيها الدكتورة شريهان محمود أبو الحسن، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا، بحضور يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وأدارت الفعاليات رحاب عبد الباري، مسؤولة البرامج بالمجمع.
وأكد يوسف رجب خطورة الشائعات التي تستهدف المشروعات القومية، لما قد تسببه من تشويه للإنجازات، وإثارة البلبلة، والتأثير على ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية نشر الوعي والتحقق من المعلومات قبل تداولها، باعتبار أن مواجهة الأخبار المضللة مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية أمن الوطن واستقراره.
من جانبها، أوضحت الدكتورة شريهان محمود أبو الحسن أن المشروعات القومية تستهدف إحداث نقلة نوعية في مختلف قطاعات المجتمع، وتحقيق إصلاح هيكلي يدعم التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن عددًا من هذه المشروعات واجه حملات من الشائعات والتشكيك في جدواها الاقتصادية، رغم ما تحقق من نتائج في قطاعات متعددة، لا سيما بالمناطق والقرى الأكثر احتياجًا.
واستعرضت شريهان أبو الحسن نماذج للمشروعات القومية، من بينها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف تطوير القرى وتحسين مستوى الخدمات، ومشروع العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات الطاقة المتجددة، لافتة إلى أن الشائعات قد تؤثر على الرأي العام وتعرقل جهود التنمية، خاصة مع سرعة انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت على ضرورة التوقف عن إعادة نشر أي معلومة مشكوك فيها، والتحقق من مصدرها بالرجوع إلى المواقع الإعلامية الموثوقة والمنصات الرقمية الرسمية، والبيانات الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، مؤكدة أهمية عدم الاعتماد على الصور أو التصريحات المتداولة دون التأكد من صحتها وسياقها.
كما تناولت دور مؤسسات الدولة في مواجهة الشائعات من خلال توضيح الحقائق والرد على المعلومات المضللة بالأرقام والبيانات والرسوم التوضيحية، إلى جانب إتاحة المعلومات المتعلقة بالمشروعات وتنظيم الجولات الميدانية والمؤتمرات التي تتيح للمواطنين التعرف على ما يجري تنفيذه على أرض الواقع.
وأشارت إلى أن مسؤولية المواجهة لا تقتصر على المؤسسات الرسمية، بل تمتد إلى الإعلاميين وصناع المحتوى والمواطنين، من خلال الإبلاغ عن المحتوى المضلل والصفحات مجهولة الهوية، وتجنب تضخيم الأخبار غير المؤكدة، والالتزام بالتغطية الإعلامية القائمة على المعلومات الدقيقة والمصادر الموثوقة.
واستعرضت الندوة أبرز الشائعات التي طالت مشروعات قومية، ومنها الادعاء ببيع قناة السويس لشركة أجنبية، وعدم توافر المياه اللازمة لري مشروع توشكى، وتحويل المستشفيات الحكومية إلى القطاع الخاص، وسحب وحدات مشروع «سكن لكل المصريين» من المستحقين، فضلًا عن تداول صور مفبركة أو تصريحات مجتزأة أو معلومات غير دقيقة بشأن معدلات تنفيذ المشروعات وأعداد المستفيدين منها.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي، ومتابعة المصادر الرسمية، وتوعية الأبناء بمخاطر الأخبار الكاذبة، ودعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى نشر الوعي الوطني، بما يسهم في بناء مجتمع قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





