ربحت البورصة المصرية نحو 25.5 مليار جنيه خلال تعاملات جلسة الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بدعم من صعود المؤشر الرئيسي EGX30، الذي استفاد من تحركات الأسهم القيادية، وفي مقدمتها مجموعة طلعت مصطفى والبنك التجاري الدولي، بينما خالفت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة الاتجاه الصاعد، في انعكاس لحالة التباين بين أداء الأسهم الكبرى وباقي السوق.
وأغلق المؤشر الرئيسي EGX30 مرتفعًا بنسبة 1.47% عند مستوى 52,854 نقطة، فيما تراجع مؤشر EGX70 بنسبة 0.96% إلى 17,732 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.55% ليسجل 23,881 نقطة، ليصل رأس المال السوقي إلى نحو 4.065 تريليون جنيه.
طلعت مصطفى يحفز الصعود والسيولة تتركز في القياديات
وفي تعليقه على أداء السوق، قال أحمد عبد الفتاح، خبير أسواق المال، إن إعلان مجموعة طلعت مصطفى بشأن مشروعاتها الجديدة مثل حافزًا قويًا لصعود المؤشر الرئيسي واختبار مستوى 52,800 نقطة، موضحًا أن السوق لا يزال يتحرك في إطار موجة ارتدادية بعد التراجعات الحادة التي شهدها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن المؤشر واجه ضغوطًا بالقرب من مستوى 52,900 نقطة، قبل أن يعود للتحرك حول مستوى الدعم 52,400 نقطة، الذي ساهم في تماسكه خلال الجلسة، ثم عاد إلى محيط 52,800 نقطة مع نهاية التعاملات.
وأشار إلى أن السيولة تركزت في عدد محدود من الأسهم، أبرزها طلعت مصطفى والبنك التجاري الدولي، إلى جانب التداولات المكثفة على سهم «قرة»، وهو ما يعكس أن النشاط لم يمتد بالدرجة نفسها إلى مختلف الأسهم والقطاعات.
جني الأرباح يهدد مكاسب المؤشر الرئيسي
وتوقع عبد الفتاح احتمالات تعرض المؤشر الرئيسي لعمليات جني أرباح خلال جلسة الخميس، إذا لم يتمكن من الاستقرار أعلى مستوى 52,800 نقطة، لافتًا إلى أن استمرار الصعود سيظل مرهونًا بأداء الأسهم القيادية وقدرتها على الحفاظ على مستوياتها السعرية.
وفي المقابل، أوضح أن مؤشر EGX70 لم يتمكن من الاستقرار أعلى مستوى 17,950 نقطة، رغم محاولاته الاقتراب من 18,100 نقطة، لينهي التعاملات عند نحو 17,700 نقطة، متوقعًا اختبار مستويات 17,400 إلى 17,600 نقطة قبل محاولة استعادة الزخم الصاعد.
ورجح أن تشهد الجلسات المقبلة تبادلًا للأدوار بين المؤشر الرئيسي ومؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، خاصة إذا هدأت الضغوط على الأسهم القيادية واتجهت السيولة إلى أسهم أخرى.
الطروحات الجديدة تعيد توزيع السيولة
وعلى صعيد القطاع العقاري، أكد خبير أسواق المال أن تحركات الأسهم لا تزال في إطار ارتدادي، في ظل عدم وضوح توزيع السيولة بين مختلف الأسهم والقطاعات، مشيرًا إلى أن الطروحات الجديدة، وعلى رأسها بنك القاهرة، قد تؤثر في قرارات المستثمرين وتدفع بعضهم إلى الاحتفاظ بجزء من السيولة استعدادًا للاكتتابات.
وأضاف أن تتابع الطروحات، ومنها «حالًا» وبنك القاهرة، يفرض على المستثمرين المفاضلة بين التداول في السوق الثانوية والمشاركة في الاكتتابات، خاصة مع اختلاف توقيتات استرداد الأموال وإجراءات قيد الأسهم الجديدة وبدء تداولها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "





