إعلام الغربية ينظم ندوة بجامعة طنطا حول الهوية
نظم إعلام الغربية التابع للهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، ندوة إعلامية بعنوان «الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي»، بكلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، وذلك في إطار الدور التنويري والتثقيفي للهيئة، وحرصها على تعزيز الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا المرتبطة ببناء الإنسان، وترسيخ الانتماء الوطني، ومواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية والثقافية.
جاءت الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبالتعاون مع جامعة طنطا، بحضور الدكتور هاني سعيد، عميد كلية علوم الرياضة، و الدكتورة فاطمة بسيوني، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، ولفيف من طلاب الكلية.
وحاضر في الندوة أحمد فتحي، نائب رئيس تحرير جريدة صدى البلد، ومراسل قناتي العربية ومودرن، حيث تناول مفهوم الهوية الوطنية وعلاقتها بالتماسك المجتمعي، مؤكدًا أن المجتمع المتماسك ليس مجتمعًا يخلو من الاختلاف، وإنما هو المجتمع الذي يستطيع أفراده الاختلاف في الرأي والفكر والاهتمامات دون أن يتحول ذلك إلى كراهية أو تعصب أو إقصاء.
وافتتح الدكتور هاني سعيد فعاليات الندوة بالتأكيد على أن بناء الأوطان لا يعتمد على الموارد والإمكانات وحدها، بل يرتكز أيضًا على وعي أبنائها وإخلاصهم في العمل، وشعورهم بالانتماء والمسؤولية، وقدرتهم على احترام الاختلاف والتعاون من أجل تحقيق المصلحة العامة.
وأوضح أن الهوية الوطنية تمنح الإنسان شعورًا بأنه جزء من وطن يمتلك تاريخًا وحضارة وقيمًا مشتركة، بينما يحول التماسك المجتمعي هذا الشعور إلى سلوك عملي يقوم على التعاون والتكافل والاحترام المتبادل.
من جانبه، أكد أحمد فتحي أهمية التماسك المجتمعي في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية ودعم التكافل الاجتماعي، فضلًا عن دوره في مواجهة الشائعات والتعصب، مشيرًا إلى وجود علاقة وثيقة بين الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، إذ توفر الهوية الإطار المشترك الذي يجمع المواطنين، بينما يمنح التماسك المجتمعي هذه الهوية قوة عملية من خلال العلاقات الإيجابية والتعاون والثقة المتبادلة.
وأشار إلى أن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض على المجتمعات تحديات متعددة تتطلب الوعي والقدرة على التعامل معها، وفي مقدمتها انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، والتعصب والتمييز، مؤكدًا أهمية تنمية وعي الشباب وتعزيز قدرتهم على التحقق من المعلومات والتعامل الإيجابي مع الاختلاف.
وفي ختام الندوة، شدد المحاضر على أن الوطن ليس مجرد مساحة جغرافية نعيش فوقها، بل هو تاريخ نحمله، وحاضر نشارك في بنائه، ومستقبل تقع على عاتقنا مسؤولية الإسهام في صناعته، بما يعكس أهمية دور الشباب في حماية الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتماسك المجتمعي.
وأعدت اللقاء وأدارته مروة عبد الرسول ومي أبو زيد، تحت إشراف محمد مصطفى عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





