زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بغارتين منفصلتين على غزة.
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، إن الجيش شن غارة على مدينة غزة أمس، واغتال قائدًا في الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية في الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، ويُدعى أحمد محمود حرب الرملاوي.
وأشارت إلى اغتيال منير رئيس خلية الصواريخ المضادة للدروع في الجناح العسكري للحركة إبراهيم المصري، في غارة أخرى على مدينة غزة.
وادعت أن القائدين دفعا على مدار الحرب وخلال الفترة الأخيرة، بمخططات هجومية ضد قوات الجيش والإسرائيليين، وعملا على إعادة بناء قدرات المنظمة، في انتهاك ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار.
في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عبرية، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية استهداف استثنائية استهدفت القيادي في حركة حماس علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وأحد أبرز الشخصيات القيادية النافذة داخل قطاع غزة، فيما لم تتضح حتى الآن نتائج العملية أو مصيره.
ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن العمودي يُنظر إليه خلال الفترة الأخيرة باعتباره من أبرز القيادات التي تولت إدارة شئون الحركة داخل القطاع، بعد سلسلة الاغتيالات والاستهدافات التي طالت كبار قادة حماس خلال الحرب المستمرة.
وتشير تقارير سابقة إلى أنه تولى فعليًا إدارة عدد من الملفات السياسية والتنظيمية في غزة، كما ارتبط اسمه بالدائرة المقربة من القائد السابق للحركة في القطاع يحيى السنوار.
وبحسب ما نشرته وكالة «سما» الفلسطينية، قالت مصادر محلية في غزة إن مسئولا كبيرا في حماس أصيب بجراح دون المتوسطة في الهجوم.
وتأتي محاولة الاغتيال في إطار سياسة إسرائيل القائمة على استهداف القيادات السياسية والعسكرية لحركة حماس، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين. وكانت تقارير إسرائيلية وعربية قد تحدثت في أكثر من مناسبة عن وضع عدد من قادة الحركة على قوائم الاستهداف، سواء داخل قطاع غزة أو خارجه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "






