تعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تسبب ألمًا شديدًا وأعراضًا مزعجة، ويختلف التعامل معها من حالة لأخرى حسب حجم الحصوة وموقعها وحالة المريض. ونستعرض خلال التقرير التالي طرق الوقاية من حصوات الكلى، وأبرز 3 عوامل تحدد إمكانية خروج الحصوة تلقائيًا دون تدخل طبي، ومتى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب، وذلك وفقًا لما يوضحه تقرير موقع «Onlymyhealth».
أسباب الإصابة بحصوات الكلى
وتتمثل أسباب الإصابة بحصوات الكلى، فيما يلي:
1) قلة شرب المياه
يُعد عدم الحصول على كمية كافية من السوائل من أبرز العوامل المرتبطة بتكوين حصوات الكلى. فعند حدوث الجفاف، يصبح البول أكثر تركيزًا بالأملاح والمعادن، ما قد يزيد من فرص ترسب هذه المواد وتجمعها وتكوين الحصوات.
لذلك، يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب المياه بانتظام على تقليل تركيز المواد التي يمكن أن تسهم في تكوين بعض أنواع حصوات الكلى.
2) العادات الغذائية غير الصحية
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى وتكرارها. وقد يرتبط الإفراط في تناول الملح وبعض الأطعمة الغنية بالأوكسالات أو حمض اليوريك بزيادة احتمالية تكوين أنواع معينة من الحصوات، ويمكن أن ترتبط السمنة وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي بارتفاع خطر الإصابة المتكررة بحصوات الكلى.
3) الاستعداد الوراثي
قد يكون للعوامل الوراثية دور في تكرار حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص، إذ يمكن أن تؤثر الجينات في طريقة تعامل الجسم مع بعض المواد التي تدخل في تكوين الحصوات، مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك.
هل إزالة حصوات الكلى تمنع عودتها؟
ولا يعني التخلص من حصوة الكلى بالضرورة انتهاء المشكلة بشكل نهائي، إذ يمكن أن تتكون حصوات جديدة إذا استمرت الأسباب أو العوامل التي أدت إلى تكوين الحصوة الأولى. ولهذا، لا يقتصر التعامل مع حصوات الكلى المتكررة على إزالة الحصوة الموجودة فقط، بل يشمل أيضًا محاولة تحديد السبب وراء تكونها ووضع خطة للوقاية من تكرارها.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من تكرار حصوات الكلى أو لديهم حصوات متعددة أو كبيرة، قد يطلب الطبيب إجراء بعض فحوصات الدم والبول لتحديد العوامل التي تزيد من احتمالية تكوين الحصوات. كما يمكن أن يساعد تحليل الحصوة، عند توفرها، في تحديد نوعها واختيار الإجراءات الوقائية المناسبة.
كيفية الوقاية من حصوات الكلى
تبدأ الوقاية من حصوات الكلى بتغيير بعض العادات اليومية، مع ضرورة أن تختلف النصائح حسب نوع الحصوة والحالة الصحية لكل شخص، ومن أبرز الإجراءات التي قد تساعد في تقليل خطر تكوين الحصوات، ما يلي:
1) شرب كمية كافية من المياه على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم وتقليل تركيز الأملاح في البول.
2) تقليل كمية الملح في الطعام، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة خروج الكالسيوم في البول لدى بعض الأشخاص.
3) اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وفقًا للحالة الصحية.
4) الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
5) تجنب الإفراط في تناول الأطعمة التي قد تزيد خطر نوع معين من الحصوات، وفقًا لتقييم الطبيب ونوع الحصوة.
6) متابعة الأمراض المزمنة واضطرابات التمثيل الغذائي التي قد ترتبط بزيادة خطر تكوين حصوات الكلى.
7) إجراء الفحوصات الطبية اللازمة في حالة تكرار الحصوات لتحديد السبب ووضع خطة مناسبة للوقاية.
لماذا تتكرر الإصابة بحصوات الكلى؟
لا تحدث حصوات الكلى المتكررة بشكل عشوائي، وإنما قد ترتبط بمجموعة من العوامل الصحية والعادات اليومية، من أبرزها قلة شرب المياه، والنظام الغذائي غير المتوازن، والعوامل الوراثية، إلى جانب بعض الأمراض واضطرابات التمثيل الغذائي.
متى يحتاج مريض حصوات الكلى إلى استشارة الطبيب؟
ينبغي عدم الاكتفاء بالنصائح العامة في حالة تكرار حصوات الكلى، خاصة إذا تكررت الإصابة أكثر من مرة أو ظهرت حصوات متعددة أو كبيرة. وفي هذه الحالات، يمكن للطبيب تحديد الفحوصات المناسبة ونوع العلاج والإجراءات الوقائية وفقًا لحالة المريض ونوع الحصوة.
اقرأ أيضاً
لن تحتاجي مجهودا كبيرا.. 10 عادات يومية تزيد من جاذبيتك وثقتك بنفسكفوائد لا تتخيلها.. هذا ما سيحدث لجسمك لو توقفت عن تناول السكر لمدة شهر
لبشرة أكثر نضارة.. «إزاي» تستخدمي الكريمات المرطبة بطريقة صحيحة؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






