تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو من حفل كتب كتاب، أثار حالة من الجدل بسبب الحوار الذي دار بين المأذون والعريس، بعدما تحدث المأذون عن عبارة «ابتغوا الرزق في النكاح»، قبل أن يطلب من العريس استكمال الإجابة عن سؤاله بطريقة أثارت تفاعل الحضور والمتابعين.
تفاصيل فيديو كتب الكتاب المتداول
ظهر المأذون خلال الفيديو وهو يتحدث مع العريس عن مقولة «ابتغوا الرزق في النكاح»، ثم وجه إليه سؤالًا حول ما يمكن أن يفعله الإنسان حتى يزيده الله في الرزق، ليرد العريس بإجابة عفوية تضمنت لفظ «هنكحها»، وهو ما تسبب في انتشار المقطع على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فيديو ابتغوا الرزق في النكاح
وأثار فيديو النكاح المتداول نقاشًا حول طبيعة الأسلوب المستخدم خلال مراسم كتب الكتاب، وما إذا كان من المناسب تحويل بعض لحظات عقد الزواج إلى مساحة للمزاح والإفيهات أمام الحضور.
هل أخطأ المأذون أم العريس؟
ويرى منتقدو الفيديو أن المسؤولية الأساسية في هذه الواقعة تقع على طريقة إدارة الحوار، إذ إن السؤال الذي طرحه المأذون فتح الباب أمام إجابة تحمل أكثر من معنى، بينما جاءت إجابة العريس في سياق المزاح الذي بدأ به الحوار.
وتزامن انتشار هذا المقطع مع تزايد ظهور مقاطع من حفلات كتب الكتاب تتضمن مواقف طريفة وتعليقات ساخرة، وهو ما يفتح نقاشًا حول ضرورة الحفاظ على خصوصية ووقار هذه المناسبة، حتى مع وجود مساحة طبيعية للمرح بين العروسين والحضور.
تصوير حفل كتب الكتاب ونشر الفيديو
وبعيدًا عن الجدل حول إجابة العريس أو أسلوب المأذون، يطرح انتشار الفيديو سؤالًا آخر يتعلق بتصوير لحظات خاصة في حفلات الزواج ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
فكون الفيديو أصبح متداولًا لا يعني بالضرورة أن نشر مثل هذه اللحظات الخاصة كان مقبولًا من أصحاب المناسبة، خاصة إذا تم التصوير والنشر دون الحصول على موافقة واضحة.
في النهاية، لم يعد الجدل حول فيديو النكاح المتداول متعلقًا بالإجابة التي قالها العريس فقط، وإنما امتد إلى الطريقة التي تُدار بها بعض فقرات كتب الكتاب، وحدود المزاح فيها، ومسؤولية من يقوم بتصوير هذه اللحظات الخاصة وتحويلها إلى محتوى متداول على منصات التواصل الاجتماعي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "






