تشهد أوقية الذهب ارتفاعا هامشيا في تعاملات يوم الأربعاء 30 سبتمبر، مسجلة 4188 دولارا، إذ يدعم انخفاض أسعار النفط المعدن رغم استمرار الضغط الناتج عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وتوقعت أبحاث جولدمان ساكس أن يرتفع سعر الذهب إلى 4900 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، وسط طلب قوي من البنوك المركزية التي تسعى إلى تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية.
وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد حتى 96 دولارا للبرميل وسط مؤشرات على تحسن تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط، وعقب سحب كمية كبيرة أخرى من الاحتياطيات الطارئة في الولايات المتحدة.
ولا تزال المعادن النفيسة تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة، بعدما وصل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.62%، مسجلاً مستويات لم يشهدها منذ يونيو 2002، في حين يتجه الذهب نحو تسجيل انخفاض بنسبة 6% تقريباً في سبتمبر 2026.
وساهمت المخاوف بشأن التضخم المستمر الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب التصريحات المتشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، في دفع العوائد إلى الارتفاع.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أمس الثلاثاء، إن رفع سعر الفائدة مرة أخرى «في أواخر هذا العام» قد يكون مناسباً، مشيراً إلى أن الصراع في الشرق الأوسط وتوسع الذكاء الاصطناعي لا يزالان من العوامل الرئيسية وراء ارتفاع التضخم.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "






