فتح نجم نادي النصر جواو فيليكس الباب أمام إمكانية العودة إلى أوروبا مجدداً، رغم سعادته باللعب في الدوري السعودي، الذي ساعده على استعادة بريقه.
وقال فيليكس في مقابلة مع صحيفة «آس» الإسبانية: «أنا سعيد جداً في السعودية، وأستمتع بكرة القدم، صحيح أنني أفكر أيضاً في العودة إلى أوروبا، لكن لا أعرف إن كان ذلك سيكون العام القادم، أو بعد عامين، أو ثلاثة، أو أربعة، لكنني أرغب في العودة للمشاركة في البطولات الأوروبية».
وأضاف: «لقد كان الموسم الماضي مع النصر رائعاً، خصوصاً بعد الفوز بلقب الدوري عقب موسم صعب، ليس من السهل الفوز بالدوري مع النصر بعد غياب سبع سنوات، في بداية الموسم، خسرنا كأس السوبر بركلات الترجيح، كان بإمكاني الفوز به أيضاً، لكنني سعيد بالموسم وبالفوز بالبطولة. سارت الأمور على ما يرام بالنسبة لي، ويجب أن أكون سعيداً بذلك».
مزاملة رونالدو
وتابع: «اللعب مع كريستيانو إنجاز نادر في عالم كرة القدم، لقد حظيت بشرف اللعب معه هنا في المنتخب البرتغالي، والآن مع النصر، إنه لشرف عظيم. نشأنا ونحن نشاهد كريستيانو كقدوة لنا، ومثال يُحتذى به، والآن أشارك معه لحظات مميزة، حتى بطولة العام الماضي كانت استثنائية، لقد كان من دواعي سروري أن أساعده في تحقيق هذا اللقب الذي سعى إليه منذ انضمامه إلى النصر، علينا أن نستمتع بهذه اللحظة على أكمل وجه، لأننا نعلم أنها لن تدوم، ولكن ما دامت موجودة، سنكون حاضرين».
صناعة الهدف رقم 1000 لرونالدو
وعن إمكانية صناعة الهدف رقم 1000 في مسيرة رونالدو، أجاب: «لقد فكرت في ذلك بالفعل، عندما يكون متأخراً بهدف واحد، سأبحث في كل مرة أستحوذ فيها على الكرة عن إمكانية تمريرها إليه، سيُخلّد هذا الهدف في تاريخ كرة القدم، وسيكون التواجد هناك لحظة رائعة».
رفض خيانة برشلونة
وحول فترته مع برشلونة: «ذكرياتي مع برشلونة جيدة للغاية رغم أنني لم أتوج بلقب مع الفريق، لكن اللعب له أسعدني كثيراً، لكن من الواضح أن الإعارة تختلف عن اللعب الدائم، أن تكون لاعباً في النادي يُغيّر كل شيء، أما في عام واحد، فكل شيء وارد، قد تسير الأمور على ما يرام أو بشكل سيء للغاية، بين النجاح والفشل، لكنني سعيد جداً بارتداء قميص برشلونة، الذي كان حلم طفولتي وأيضاً حلم والدي وأخي، لقد كان شرفاً عظيماً».
وتابع: «اللعب لريال مدريد بعد أتلتيكو وبرشلونة؟ كنت سأُعتبر أكبر خائن في عالم كرة القدم، لقد استمتعت حقاً بوجودي في برشلونة، صحيح أنني فوّت فرصة اللعب لريال مدريد، لكنني فخور باللعب لبرشلونة».
الاستبعاد من سباق الكرة الذهبية
أما عن استبعاده من سباق التتويج بجائزة الكرة الذهبية 2026، أجاب فيليكس: «هذه ليست أموراً تعتمد عليّ، لا أعرف من يختارهم، لكنني لم أكن قلقاً حيال ذلك، في الحقيقة، لم أُرشّح، لكنني لم أتوقع ذلك أيضاً، لم أكن أعلم حتى أن ذلك هو يوم إعلان القائمة، لا بأس بالنسبة لي. في النهاية، لا يزال الناس لا يشاهدون الدوري السعودي كثيراً، وهو يُستهان به نوعاً ما، صحيح أنه ليس من بين أفضل خمسة دوريات، لكنه دوري جيد، وقد قدمت موسماً رائعاً».
يامال الأحق بالجائزة
وبسؤاله عن الأحق بالجائزة، قال: «لطالما أكدتُ أن جائزة الكرة الذهبية تُمنح للاعب الذي تراه فتقول: «يا له من لاعب!»، إنه نجمٌ يستحق أن يُخلّد اسمه في تاريخ كرة القدم، إذا كان هناك لاعبٌ يُبقيك أمام التلفزيون، فهو لامين، صحيحٌ أن مبابي وكين قدما مواسم رائعة، لكن لامين هو جوهر كرة القدم، كما أنه فاز بكأس العالم، وفي سنوات كأس العالم، يُعد الفوز بها دائماً أمراً بالغ الأهمية للاقتراب من جائزة الكرة الذهبية».
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "



