كشفت دراسة أن الفوائد المرتبطة بصحة القلب لدى مستخدمي بعض الأدوية التي تُستعمل لعلاج السكري وإنقاص الوزن قد تتراجع بعد التوقف عنها، حتى إذا استمر المريض في تناولها مدة طويلة.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «BMJ Medicine»، بيانات 333,687 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني، منهم 132,551 بدأوا استخدام أدوية من فئة «GLP-1». وتابع الباحثون المشاركين لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وارتبط الاستمرار في استخدام هذه الأدوية بانخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة بنسبة 18%، مقارنة بمستخدمي فئة أخرى من أدوية السكري. وفي المقابل، ارتبط التوقف عنها لمدة عام بارتفاع خطر هذه الأحداث بنسبة 14%، وبنسبة 22% بعد عامين، مقارنة بمن واصلوا العلاج. كما ارتبط استئناف الدواء بعودة جزء من الفائدة المرتبطة بحماية القلب.
وتشير النتائج إلى أن أثر العلاج قد يتجاوز فقدان الوزن؛ إذ يرتبط استخدام هذه الأدوية بتحسن بعض المؤشرات المتعلقة بصحة القلب، ومنها مستويات السكر وضغط الدم والدهون في الدم. لكن الدراسة رصدت ارتباطات بين أنماط استخدام الدواء والمخاطر القلبية، ولا تثبت أن التوقف عنه هو السبب المباشر لارتفاع الخطر.
وتقتصر نتائج الدراسة على أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني، لذلك لا يمكن تعميم نسبها مباشرة على من يستخدمون الأدوية لإنقاص الوزن فقط. ويُنصح من يفكر في إيقاف علاجه بمراجعة طبيبه لوضع خطة تناسب حالته ومتابعة مؤشراته الصحية بعد التوقف.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "



