تطرق لامين يامال، نجم نادي برشلونة، إلى حديثه مع الأسطورة ليونيل ميسي، عقب نهاية لقاء نهائي كأس العالم، والذي لعب بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، موضحًا أنه سوف يفوز بالكرة الذهبية عاجلًا أم أجلًا.
وتوج لامين يامال بلقب كأس العالم مع منتخب إسبانيا، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية بهدف مقابل لا شئ، والذي جاء عن طريق فيران توريس.
وأجرى لامين يامال مقابلة مطولة مع صحيفة ''الجارديان''، حيث قال: ''شكرت ميسي عقب نهاية المباراة على كل ما قدمه لهذه اللعبة، أنا لا أفعل أشياءً لمجرد الظهور بشكل جيد أمام الجميع، بل كان ذلك التصرف نابعاً من داخلي".
وعلق لامين يامال على الصورة الشهيرة لـميسي بجانب لامين يامال، عندما كان الأخير لا يزال صغيرًا في السن، حيث كانت منذ حوالي 17 عامًا.
وكشف لامين يامال، أنه طلب من والده عدم إظهار هذه الصورة طوال السنوات الماضية، حيث أضاف: ''نشر والدي هذه الصورة عبر فيسبوك من قبل، لكنني طلبت منه أن يحذفها، فالمقارنات أمر سهل للغاية، لكنني أردت أن أكون لامين يامال، ولم أرغب في أن أصبح ميسي، أردت فقط أن أصل إلى أقصى ما يمكنني الوصول إليه، طلبت من والدي أن ينتظر إلى أن أصبح ما أنا عليه الآن وبشخصيتي المستقلة ليفعل ما يشاء وينشر هذه الصورة''.
وعن الكرة الذهبية وإمكانية الفوز بها هذا العام، أوضح لامين: ''أدائي لن يكفي لحصولي على الكرة الذهبية هذا العام فحسب، وإنما لفترة أطول، فالجميع يدركون ما أنا قادر على فعله ويعلمون أنني لاعب يصنع الفارق، أعتقد أن الناس يفكرون قائلين لامين يبلغ من العمر 19 عاماً، وسيفوز بهذه الجائزة في مرحلة ما، لذا دعونا نختار شخصاً آخر، علي أن أحقق الفوز وسوف أحصل على الكرة الذهبية عاجلًا أم آجلًا، سيكون هناك من يحبني، ومن يقول إنني شخص مزعج وهذا أمر طبيعي بكل تأكيد''.
اقرأ أيضًا .. لامين يامال مجددًا: أستحق الكرة الذهبية.. وقليل من يشبهني
وأردف: ''هناك أوقات أستمتع فيها بالضغط حقًا، فأنا أحب أن ألعب عندما تكون التوقعات عالية تجاهي، لكن ثمة نوع آخر من الضغط لا علاقة له بما يقوله الناس ولا بكرة القدم، إنه ضغط الحياة، أحيانًا أجلس في منزلي وأقول إنني لعبت بشكل سيء، أو لم أحصل على الكرة الذهبية أو لم نفز بالدوري، الأمر في النهاية متعلق بالشعور بالمسئولية، عانيت وكافحت بجانب عائلتي وعشنا أوقاتًا عصيبة، والآن نستمتع بما حققناه، إذا كنت قد لعبت كرة القدم طوال هذه السنوات، فذلك لأنني أحبها، ولكن أيضاً من أجلهم، أدرك أن هناك شيء أكبر في الحياة وعلي أن أعتني بعائلتي وبأخي الأصغر''.
وتابع: ''لا يوجد مكان للخوف في كرة القدم، رأيت والدتي وهي تعاني، حتى أستطيع أن أمارس كرة القدم، ورأيتُ والدي يجوب الشوارع لجمع الخردة المعدنية حتى أستطيع أن آكل، هذا هو الخوف الحقيقي، أما الآن، فلو رزقت بابن، سأكون قادراً على رعايته، وإذا احتاج والداي لأي شيء، يمكنني مساعدتهما، لقد تخلصت من ذلك الخوف، وهو الخوف الوحيد الذي كان يمكن أن يراودني في الحياة".
واستكمل: ''برشلونة منحني الكثير، واكتسبت هناك مهارة التحكم بالكرة وفهم اللعب، والذكاء الكروي، لكن هذا الأمر ليس موجودًا في اللعب بالشوارع والساحات العامة، حيث تحاول مراوغة اللاعب المنافس، ثم تتراجع إلى الخلف، ولولا نشأتي في هذه الأجواء ومن ثم انضمامي إلى لاماسيا، لما أصبحت اللاعب الذي أنا عليه حاليًا''.
واستطرد: ''أعشق كرة القدم ولا ألعب من أجل المال، بل لأنني أحب هذه اللعبة، فاللاعبون المهووسون بتسجيل الأهداف أو صناعتها لا يستمتعون حقاً باللعب، أنا ألعب من أجل المتعة، من أجل المراوغة، واللعب بلمسة أو لمستين، ومساعدة زميل لا يستطيع التسجيل، ألعب من أجل أن أدخل السعادة إلى الجماهير، هذا ما ألعب من أجله وهذا ما يجعلني سعيدًا''.
وأتم: ''عندما تصل الكرة إلي ينتظرني المشجعون، مثلما حدث في كأس العالم أو عندما ألعب في كامب نو، حيث يدرك الجميع أنني سأركض لمحاولة مراوغة الخصم، وهذه الأمور لا يمكن أن تعيشها إلا في كرة القدم، وبالتحديد عندما يكون هناك لاعب مثلي، إذ ينتابك شعور داخلي يمنحك قوة تفوق قوة أي شخص آخر، وآمل أن يرافقني هذا الشعور حتى يوم اعتزالي، حيث تنتابني حالة من الحماس تجعلني أشعر وكأنني مثل سوبرمان''.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" بطولات "






