لم يتوقف الغضب النقابي في الأرياف الفرنسية عند حدود المسيرات والمطالبات التقليدية، بل انتقل ميدانياً إلى شل حركة المراقبة المرورية عبر استهداف ممنهج لأجهزة الرادار على الطرق الرئيسية.
موجة التصعيد التي قادتها نقابة «التنسيق الريفي» في أقاليم جير وهوت غارون وأفيرون، شهدت إقدام المحتجين على تغطية عشرات أجهزة قياس السرعة بالأغطية المعتمة، وكتابة شعارات تطالب بخفض سعر لتر الديزل الزراعي غير المخصص للطرق ليصبح بـ«يورو واحد».
لكن التطور الأكثر حدة تجسد في مدينة روديز، حيث تجمع نحو 200 مزارع واقتلعوا أربعة أجهزة رادار بالكامل من مواقعها المثبتة، لينقلوا اثنين منها أمام مركز المالية العامة والآخرين أمام مقر المحافظة، في خطوة رمزية لتوجيه رسالة مباشرة لمراكز القرار بشأن حجم الضغوط المالية والجفاف الذي يضرب المزارع.
وفي مقابل اعتبار المزارعين أن الدعم الحكومي المؤقت لا يتعدى كونه حسماً غير كافٍ أمام ارتفاع أعباء الإنتاج، لوحت السلطات المحلية بالمسار القضائي عبر تقديم بلاغات رسمية ضد عمليات إتلاف ونزع الرادارات التي أعادت تشكيل التوتر بين الأرياف والحكومة المركزية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "



