أعلنت منظمة الصحة العالمية توسع نطاق تفشي فيروس «بونديبوجيو» المسبب لمرض إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل حالات في مناطق صحية جديدة، ما يثير مخاوف بشأن استمرار انتشار العدوى واحتمال انتقالها عبر الحدود.
ووفقًا لأحدث تقرير للمنظمة الصادر في 25 سبتمبر 2026، امتد التفشي إلى منطقتين صحيتين إضافيتين، هما منطقة «بولو» في مقاطعة «سود أوبانجي» شمال غربي البلاد، ومنطقة «دونجو» في مقاطعة «أوت-ويلي» المتاخمة لجنوب السودان، ليرتفع إجمالي المناطق الصحية المتضررة إلى 63 منطقة موزعة على 7 مقاطعات من أصل 26 مقاطعة.
وأظهرت البيانات المسجلة حتى 23 سبتمبر 2026 وصول إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 7890 حالة، من بينها 3799 حالة وفاة، لترتفع نسبة الوفيات إلى 48.1%.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تسجيل أعداد مرتفعة من الحالات الجديدة يوميًا، مع تفاوت مستويات انتقال العدوى بين المقاطعات والمناطق الصحية، مشيرة إلى أن ارتفاع الوفيات، ولا سيما الحالات التي تحدث داخل المجتمعات، يعكس تحديات في اكتشاف الإصابات مبكرًا والوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
وأكدت المنظمة أن التأخر في الحصول على الرعاية الصحية لا يزيد فقط من مخاطر الوفاة والحالات التي يمكن تفاديها، لكنه قد يسهم أيضًا في استمرار انتقال الفيروس داخل المنازل والمجتمعات والمرافق الصحية، ما يستدعي تكثيف إجراءات الاستجابة للحد من انتشار المرض وتقليل مخاطر انتقاله إلى دول الجوار.
اقرأ أيضاً
"الصحة العالمية": رصد إصابة جديدة بفيروس "ايبولا" في جمهورية الكونغو«الصحة العالمية»: تفشى جديد لمرض ايبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






