بعد نحو 200 عام..
أعاد متحف مانشستر في بريطانيا المومياء المصرية «أسرو» إلى داخل تابوتها، بعد نحو 200 عام من عرض جسدها المحنط أمام الجمهور، في خطوة قال المتحف إنها تهدف إلى منحها قدرًا أكبر من الخصوصية والاحترام.
ذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن إدارة المتحف اتخذت القرار بعدما توصلت إلى أن المصريين من الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها «أسرو» كانوا يؤمنون بأهمية بقاء أجساد الموتى المحنطة داخل توابيتهم، ملفوفة وغير مرئية للأحياء.
وصل جسد «أسرو» المحنط وتابوتها إلى مانشستر في أوائل القرن التاسع عشر عن طريق تاجرين، وبدأ عرضها في المتحف منذ أبريل 1825. ويأتي قرار إعادتها إلى تابوتها في إطار إعادة النظر في الطريقة التي تُعرض بها الرفات البشرية أمام الجمهور.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "





