أكد الإعلامي عمرو أديب، أن العالم شهد زلزالًا تكنولوجيًا حقيقيًا بينما كان الجميع مشغولًا بمعركة الديسكات والمدارس التي تعاني من نقص المدرسين، مشيرًا إلى أن ما حدث في مجال الذكاء الاصطناعي يستحق التوقف والتحليل، "إحنا مشغولين بمشاكل المدارس والعالم فيه زلزال تكنولوجي".
وأضاف أديب خلال برنامجه "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن أحد الباحثين الإنجليز قرر الاستقالة من شركة ذكاء اصطناعي كبرى، وكتب رسالة يقول فيها إن التطور الحاصل مخيف، وأن نهاية العالم ممكنة بعد 10 سنوات بالكثير، حيث يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقتلنا جميعًا، "باحث كبير استقال وحذر من نهاية العالم".
وأشار الإعلامي إلى أن شركة الذكاء الاصطناعي التي استقال منها الباحث أبلغت عن اكتشاف محاولة استخدام أداة من أدواتها لصنع قنبلة بيولوجية، وتمكنوا من إيقاف هذه الكارثة قبل حدوثها، مما يؤكد خطورة هذه التقنيات إذا أسيء استخدامها، "التكنولوجيا دي ممكن تستخدم في صنع أسلحة بيولوجية".
وتابع أديب أن هناك مسألة رياضية عجز علماء العالم عن حلها لمدة 90 عامًا، حيث تعاقبت أجيال وراء أجيال من العلماء دون حل، إلا أن الذكاء الاصطناعي تمكن من حلها، لكن الاكتشاف الصادم أن الذكاء الاصطناعي سرق شغل أحد العلماء الكبار واستفاد منه في الحل، "الآي حل المسألة بس بطريقة غريبة.. سرق شغل عالم قضى 40 سنة في حلها".
وشدد على أن هذه التطورات تستدعي وقفة جادة من الجميع، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد خيال علمي أو حديث ترفيهي، بل أصبح واقعًا يهدد البشرية إذا لم يتم وضع ضوابط وأخلاقيات صارمة لاستخدامه، "الموضوع ده مش هزار، ده مستقبل البشرية".
وأكد عمرو أديب على أن العالم كله منشغل بهذه التطورات، وأن هناك دعوات من سياسيين وعلماء كبار لوضع ضوابط للذكاء الاصطناعي قبل فوات الأوان، محذرًا من أن التأخر في وضع هذه الضوابط قد يؤدي إلى كارثة حقيقية تهدد الجميع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "


