11:36 ص - الأربعاء 9 سبتمبر 2026
0
قالت غادة الشامي، رئيس مجموعة تنفيذ ومتابعة الائتمان بالبنك الأهلي المصري، إن المجموعة تؤدي دورًا محوريًا داخل البنك، باعتبارها حلقة الوصل بين قرار منح الائتمان والتنفيذ الفعلي للتمويل، بما يضمن تلبية احتياجات العملاء وفقًا للضوابط والإجراءات المعتمدة.
وأوضحت أن دور المجموعة لا يتوقف عند تنفيذ التمويل، بل يمتد إلى متابعة التسهيلات الائتمانية بعد الصرف، والتأكد من استخدامها في الأغراض المخصصة لها، إلى جانب المتابعة المستمرة لأوضاع العملاء ومدى التزامهم بسداد مستحقاتهم.
وأضافت أن البنك الأهلي المصري يتعامل مع محفظة ائتمانية تتجاوز 5.8 تريليون جنيه، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الملقاة على فرق العمل، ويجعل الدقة وسرعة التنفيذ والتنسيق بين مختلف القطاعات عناصر أساسية لنجاح المنظومة الائتمانية والحفاظ على جودة المحفظة.
وأكدت الشامي حرص البنك على تبسيط إجراءات منح التمويل وجعلها أكثر وضوحًا، مع العمل على إتاحة التمويل في الوقت المناسب، بما يعزز تجربة العملاء ويرسخ ثقتهم في البنك.
وأشارت إلى أن نجاح أي عملية ائتمانية يعتمد بصورة أساسية على العمل الجماعي والتنسيق الفعال بين قطاعات الأعمال والائتمان والمخاطر والتنفيذ، بما يحقق التوازن بين سرعة تلبية احتياجات العميل والحفاظ على جودة المحفظة الائتمانية.
وتابعت: «المتابعة الائتمانية لا تستهدف الرقابة على العميل، وإنما تهدف إلى رصد أي مؤشرات سلبية والتعامل معها مبكرًا، بالتنسيق مع قطاعات الأعمال والمخاطر، قبل أن تتحول التحديات إلى أزمات».
ولفتت إلى أن نجاح العملية الائتمانية للعميل يُعد انعكاسًا لنجاح استراتيجية البنك، لا سيما في مجال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشددة على أن دعم استقرار العميل والحفاظ على جودة المحفظة الائتمانية يأتيان ضمن أبرز أهداف المتابعة.
وأضافت أن أكبر تحدٍّ أمام فرق تنفيذ ومتابعة الائتمان يتمثل في تحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ ودقة المراجعة، من خلال الاستجابة السريعة لاحتياجات العملاء مع الالتزام الكامل بالضوابط والإجراءات المنظمة لمنح التمويل.
وأكدت أن متابعة العميل في البنك الأهلي المصري تستمر طوال فترة التمويل، للتأكد من استخدام الأموال في الغرض المحدد، ومتابعة تطورات نشاط العميل وقدرته على الوفاء بالتزاماته المالية.
وحول دور التكنولوجيا، قالت الشامي إن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تقليل الإجراءات اليدوية، وتسريع تحليل البيانات، وتحسين جودة وكفاءة الأداء، إلا أن الخبرة البشرية والتفكير التحليلي والقدرة على اتخاذ القرار تظل عناصر أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
واختتمت قائلة: «في البنك الأهلي المصري، التكنولوجيا ليست بديلًا للعنصر البشري، وإنما أداة تساعده على تطوير أدائه وصناعة تأثير أكبر».
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" بنكي "




