belbalady.net (CNN)-- رحلت نجمة موسيقى "الكانتري" دوللي بارتن عن عمر 80 عاماً في 25 أغسطس/آب 2026، تاركة وراءها إرثاً فنياً وبصرياً مميزاً.
وعلى مدى عقود، شكّل الشعر الأشقر الكثيف، والكعوب الشاهقة، وأحجار الراين والأظافر الطويلة أبرز سمات أسلوبها، لتصبح المبالغة جزءاً من هويتها الجمالية. وبين جذورها الريفية وبريقها الأنثوي اللافت، صنعت بارتن أسلوباً شخصياً أيقونياً عبّرت عنه بثقة ومن دون اعتذار.

استوحت بارتن الكثير من تفاصيل أزيائها من جذورها في ولاية تينيسي الأمريكية، فظهرت في قطع مزيّنة بالشراريب اللامعة وقصّات الأرجل الواسعة، قبل أن تمزجها بعناصر تعكس رؤيتها للأنوثة المبالغ فيها، من الترتر والكريستال إلى المكياج الكثيف والشعر الأشقر المصفف بعناية.

ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العناصر بمثابة توقيع ارتبط باسمها، حتى أنّها أطلقت على نفسها لقب "Backwoods Barbie"، في إشارة إلى مزيجها الخاص بين جذورها الريفية وصورتها الأنثوية الفاخرة.
لم تكن هذه الإطلالات عشوائية، إذ اعتمدت بارتن على مئات القطع المصمّمة خصيصاً لها، بما يتناسب مع جدول حفلاتها وعروضها المكثّفة. وكانت تؤمن بأنّ الملابس يجب أن تعكس الشخصية أولًا، حتى لو بدت لافتة ومبالغًا فيها، أو اصطدمت بقواعد الأناقة التقليدية.

وقالت بارتن في إحدى مقابلاتها إنها تحب المظهر "المصطنع" والمبالغ فيه، موضحةً أنّها تُفضّل الشعر المبيّض والإطلالات اللافتة، سواء كانت القطعة باهظة الثمن أم منخفضة التكلفة. وبالنسبة إليها، لم تكن قيمة الملابس ما يمنحها حضورها، بل الطريقة التي ترتديها بها.

وهنا ظهرت قوة أسلوب بارتن المتمثّلة بالثقة التي سمحت لها بتحويل ما قد يعتبره البعض مبالغة إلى هوية جمالية متكاملة. فلم يكن ما اعتمدته مجرّد صيحات عابرة، بل عناصر صنعت شخصية أصبحت جزءاً من إرثها في عالم الموسيقى والموضة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




