يُعدّ خفقان القلب أمر شائع، ولكنه قد يكون مُقلقًا، وغالبًا ما يكون هذا الشعور رد فعل الجسم للتوتر، أو الجفاف، أو ربما الإفراط في تناول القهوة، ولكن في بعض الأحيان، قد يُشير إلى اضطراب في نظم القلب يستدعي فحصًا دقيقًا.
تشير مراجعة حديثة إلى أن خفقان القلب مشكلة شائعة في الرعاية الصحية الأولية، حيث يُمكن للتقييم الدقيق، الذي يشمل تاريخك الصحي، والفحص البدني، وتخطيط كهربية القلب (ECG) الذي يُسجل الإشارات الكهربائية في القلب، والفحوصات المُخصصة، أن يُساعد في تحديد ما إذا كانت الأعراض غير ضارة، أو مرتبطة بمشكلة صحية أخرى، أو تستدعي رعاية قلبية مُتخصصة.
ومن الطبيعي أن تشعر بالقلق عندما يبدأ خفقان القلب أو التسارع بشكل غير منتظم، خاصةً إذا كنت جالسًا على الأريكة أو تحاول النوم.
والخبر المطمئن هو أن الخبراء الطبيين يؤكدون أن هذه الأحاسيس غالبًا ما تكون مرتبطة بمحفزات يومية، وليست بالضرورة حالة قلبية خطيرة، فالمشاعر الطبيعية والمؤثرات الخارجية قد تزيد من سرعة نبضات القلب.
وقد يشعر أي شخص بتسارع دقات قلبه من حين لآخر، فالقلق والمفاجأة والإثارة والتوتر والضغط النفسي كلها عوامل قد تزيد من سرعة نبضات القلب الطبيعية.
محفزات قد تزيد من حدة خفقان القلب
أحيانًا، يزداد هذا الشعور بالتسارع بسبب عوامل تحفز إفراز الأدرينالين. ويقول مونفريدي إن الكافيين والكحول والسجائر والسجائر الإلكترونية والمخدرات قد تخفض عتبة اضطراب نبضات القلب.
يمكن أن يدفع الإجهاد المزمن، أو قلة النوم، أو كلاهما، الجسم إلى حالة التأهب القصوى "للكر والفر". ويضيف أنه عندما يرتفع معدل ضربات القلب، يصعب تجاهل الأعراض عادةً.
ويلاحظ أن التغيرات الهرمونية لدى النساء خلال الدورة الشهرية، أو الحمل، أو انقطاع الطمث، قد تزيد من وتيرة ظهور هذه الاضطرابات، وبينما يُعد الكافيين محفزًا معروفًا، إلا أنه لا يؤثر على الجميع بالطريقة نفسها.
وفي دراسة عشوائية، وجد الباحثون أن تناول القهوة المحتوية على الكافيين لم يُؤدِّ إلى زيادة ملحوظة في الانقباضات الأذينية المبكرة اليومية مقارنةً بتجنب الكافيين، على الرغم من ارتباطه بزيادة الانقباضات البطينية المبكرة وقلة النوم.
وبشكل عام، تُشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن تناول ما بين ثلاثة إلى خمسة أكواب من القهوة يوميًا آمن لمعظم البالغين الأصحاء، ولكن من المفيد دائمًا الانتباه إلى كيفية استجابة جسمك لها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




