قال مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين الصحفيين بنقابة الصحفيين، إن الصورة ليست مجرد لحظة يلتقطها المصور، وإنما شاهد على التاريخ وذاكرة للشعوب، مؤكدًا أن التصوير يظل فنًا قادرًا على توثيق الأحداث وصناعة الذاكرة.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية نقابة الصحفيين واتحاد المصورين العرب – فرع مصر، باليوم العالمي للتصوير لعام 2026، والتي أقيمت تحت شعار «مصر بعيون مصوريها.. تاريخ يُحكى وصورة تُبنى».
ورحب إبراهيم بالحضور من أساتذة ورواد فن التصوير وشباب المصورين، مؤكدا أن الاحتفالية تجمع أجيالا مختلفة من المصورين، من الرواد إلى الشباب، كما تمتد فعالياتها إلى محافظات الإسكندرية والمنصورة ودمياط وبورسعيد.
وأشار إلى أن الدورة الحالية من الاحتفالية تحمل اسم الفنان الكبير محمد يوسف، تقديرًا لتاريخه وإبداعه في مجال التصوير، متوجهًا بالشكر إلى اتحاد المصورين العرب – فرع مصر بقيادة حسام دياب، ونقابة الصحفيين بقيادة خالد البلشي ومجلس النقابة، وكل من ساهم في تنظيم الاحتفالية.
ووجه رئيس شعبة المصورين الصحفيين الشكر إلى المصورين المشاركين بصورهم التي وثقت تغطية كأس العالم ومشوار المنتخب الوطني، مشيدًا بما قدموه من أعمال تعكس أهمية الصورة في توثيق الأحداث الرياضية والوطنية.
ووجه إبراهيم رسالة إلى شباب المصورين، قائلًا: «حافظوا على شغفكم، وتعلموا من الرواد، واصنعوا رؤيتكم الخاصة»، مؤكدًا أنه مهما تطورت الكاميرات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ستظل عين المصور ورؤيته وصدقه هي الأساس في صناعة الصورة العظيمة.
ووجه رئيس شعبة المصورين الصحفيين، بالتهنئة إلى مصوري مصر والوطن العربي بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، متمنيا أن يواصلوا صناعة ذاكرة لا تُنسى من خلال الصورة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "




