اختتمت أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي سلسلة من المبادرات الصيفية الهادفة إلى توسيع نطاق التعلم خارج قاعات الدراسة، وإتاحة فرص للطلبة الجامعيين لاكتساب خبرات أكاديمية دولية، وتمكين طلبة المدارس من استكشاف مساراتهم الدراسية المستقبلية من خلال تجارب عملية تحاكي البيئة الجامعية.
وشملت المبادرات برنامجاً صيفياً امتد لأربعة أسابيع في جامعة “إنتي” الدولية في ماليزيا (INTI)، ومشاركة طالبين من أكاديمية مانيبال في دبي في برنامج زمالة الشباب لعام 2026 الذي تنظمه جامعة سنغافورة الوطنية، إلى جانب المخيم الصيفي لعام 2026 الذي نظمته الأكاديمية لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
وشهد البرنامج الصيفي في جامعة “إنتي” الدولية في ماليزيا (INTI) مشاركة 23 طالباً وطالبة من أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي، برفقة الدكتور سوبوراج ألغارسامي، المشرف الأكاديمي على المجموعة. وجمع البرنامج بين ورش العمل الأكاديمية والتعرف على الثقافة المحلية والتعلم مع الأقران والجلسات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والزيارات الميدانية، ما أتاح للطلبة فهماً أوسع لممارسات التعلم والعمل المهني ضمن بيئة دولية.
وتناولت الجلسات مجموعة من الموضوعات، شملت الأعمال والاتصال والاستدامة وريادة الأعمال الرقمية والإدارة الاستراتيجية والتنوع الثقافي والتعاون العالمي. كما أتاح عمل الطلاب إلى جانب أقرانهم في ماليزيا والتفاعل مع وجهات نظر أكاديمية وثقافية متنوعة للطلبة تطبيق ما تعلموه داخل قاعات الدراسة في بيئة جديدة، مع تطوير مهاراتهم في التواصل والعمل الجماعي والتفاعل عبر الثقافات.
كما شاركت أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي في برنامج زمالة الشباب لعام 2026 الذي تنظمه جامعة سنغافورة الوطنية، حيث مثّل الجامعة طالبان في بيئة أكاديمية دولية تركز على البحث العلمي. وأتاح البرنامج للمشاركين حضور محاضرات وورش عمل وندوات بحثية وزيارات إلى المختبرات، إلى جانب أنشطة تعاونية تناولت الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي للدراسات العليا والتقنيات الناشئة والابتكار متعدد التخصصات.
ووفرت هذه التجربة للطلبة فرصة للتعرف عن قرب على بيئة أكاديمية تركز على البحث العلمي، والاطلاع على متطلبات وإمكانات البحث المتقدم، بما يساعدهم على استكشاف مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية بصورة أكثر وعياً.
وفي ظل التركيز المتزايد من جانب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة على الأدلة القائمة على النتائج عند تقييم الجامعات وتصنيفها، تقدم هذه التجارب نماذج ملموسة لأثر التعليم، وتوضح كيف يمكن للتعليم التجريبي والدولي أن يترجم إلى نتائج قابلة للقياس على مستوى الطلبة. كما تؤكد هذه المبادرات التزام أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي بتعزيز حضورها الدولي، ليس فقط من خلال تنوع مجتمعها الطلابي، وإنما أيضاً عبر بناء شراكات عالمية فاعلة وإتاحة فرص حقيقية للطلبة لاكتساب خبرات أكاديمية وثقافية دولية.
وتعليقًا على أهمية المبادرات الصيفية، قال الدكتور إس. سوديندرا، نائب رئيس أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي: “يصبح التعلم أكثر قيمة وفاعلية عندما يتمكن الطلبة من خوض تجارب في بيئات أكاديمية مختلفة، وتطبيق معارفهم في سياقات عملية، والتفاعل مع وجهات نظر تتجاوز نطاق قاعاتهم الدراسية المعتادة. ونسعى من خلال برامج التعاون الدولي، وفرص التعرف على بيئات البحث العلمي، وإتاحة فرص مبكرة للتفاعل مع الحياة الجامعية، إلى مساعدة الطلبة على بناء الثقة والفضول الفكري وتكوين فهم أوسع للفرص المتاحة أمامهم. وتعكس هذه المبادرات التزامنا بتوفير تجربة تعليمية متصلة بالعالم، راسخة أكاديمياً، وتستجيب للمهارات التي سيحتاج إليها الطلبة في المستقبل”.
وبالتوازي مع برامجها الدولية، نظمت أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي مخيمها الصيفي لعام 2026 لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، ما أتاح للمشاركين فرصة خوض تجربة تعليمية تحاكي أجواء الدراسة الجامعية قبل اتخاذ قرارات مهمة بشأن تعليمهم العالي. واستقطبت المبادرة أكثر من 900 طلب تسجيل، في مؤشر على الاهتمام الكبير من طلبة المدارس لاستكشاف تخصصات دراسية محتملة والتعرف مبكراً على الحياة الجامعية.
وجاء التسجيل في المخيم الصيفي مجانياً، تأكيداً على التزام أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي بخدمة المجتمع وإتاحة فرص التعلّم النوعية أمام شريحة أوسع من الطلبة.
وتضمن المخيم ورش عمل تطبيقية وجلسات بإشراف أعضاء الهيئة الأكاديمية في مجالات الهندسة وتقنية المعلومات؛ والأعمال والتجارة والإدارة؛ والعلوم الصحية وعلوم الحياة؛ والتصميم والهندسة المعمارية؛ والإعلام والفنون والعلوم الإنسانية. ومن خلال الأنشطة العملية، تمكن الطلبة من استكشاف اهتماماتهم، والتعرف على أساليب تدريس مختلف التخصصات في المرحلة الجامعية، وتكوين صورة أوضح حول المسارات الأكاديمية التي يمكنهم اختيارها مستقبلاً.
كما تمكن الطلبة من تكوين فهم أكثر شمولًا للتعليم العالي والتخصصات التي قد يرغبون في دراستها، من خلال التفاعل المباشر مع أعضاء الهيئة الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة التعليمية، بدلاً من الاعتماد فقط على المعلومات التقليدية المتعلقة بالبرامج والتخصصات. وتعكس المبادرات الثلاث مراحل متنوعة من النهج الذي تتبناه أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي بهدف إشراك الطلبة، ابتداءً من تعميق الخبرات الدولية للطلبة الحاليين، وصولاً إلى منح الطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعة فرصة مبكرة وعملية للتعرف على الحياة الجامعية.
ومن خلال مواصلة الاستثمار في التعليم التجريبي والتفاعل الأكاديمي الدولي، تسعى أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي إلى تزويد الطلبة بالمعرفة والثقة والوعي العالمي اللازم للتعامل مع عالم يزداد ترابطاً ويشهد وتيرة متسارعة من التغير والتطور.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "




