belbalady.net (CNN)-- من أيقونة الإطلالات الجريئة في تسعينيات القرن الماضي إلى أسلوب أكثر هدوءًا وبساطة اليوم، قطعت باميلا أندرسون رحلة لافتة في عالم الموضة. تغيّرت القصّات والألوان وتسريحات الشعر، وحتى علاقتها بالمكياج، لتصبح إطلالاتها الحالية أكثر احتشامًا وهدوءًا، من دون أن تفقد حضورها.
في تسعينيات القرن الماضي، كانت الممثلة الأمريكية-الكندية واحدة من أبرز الوجوه التي جسّدت روح تلك الحقبة، خصوصًا من خلال دورها في مسلسل"باي واتش". وانعكس ذلك على خزانة ملابسها، التي اعتمدت على إبراز الطابع الجريء والأنثوي من خلال الكورسيهات، والقصّات الضيقة، والجلد، والفساتين القصيرة، والإطلالات التي تجمع بين البريق والطابع الاستعراضي.
ومن إطلالتها الجلدية الشهيرة في مهرجان كان عام 1995، إلى اختياراتها اللافتة في المناسبات الفنية، أصبحت أندرسون جزءًا من الصورة الجريئة لأزياء التسعينيات.
ولم تكن الملابس وحدها مسؤولة عن هذه الصورة؛ فقد جاءت تسريحات الشعر الأشقر الكثيف، والحواجب الرفيعة، والمكياج المحدّد، وأحمر الشفاه القوي لتكمل ملامحها الجمالية في تلك الفترة.

أما اليوم، فتبدو المعادلة مختلفة. ففي السنوات الأخيرة، أخذ أسلوب نجمة مجلّة "بلاي بوي" منحى أكثر هدوءًا وأناقة، وأصبح يعتمد على القصّات الواضحة والخامات الراقية والألوان الهادئة، مع تقليل عدد العناصر الموجودة في الإطلالة.
وقد ظهر هذا التوجه بوضوح في اختياراتها على السجادة الحمراء وفي أسابيع الموضة، حيث فضّلت البدلات المصممة بعناية، والفساتين ذات الخطوط النظيفة والتصاميم التي تمنحها حضورًا أنيقًا من دون مبالغة.
من الإطلالة الجريئة إلى القصّات الدقيقة والألوان الهادئة
لا يعني هذا التغيير أن أندرسون تخلّت تمامًا عن الأنوثة أو عن إبراز القوام، بل تبدلت مقاربتها لذلك. ففي إطلالتها من تصميم الأمريكي ثوم براون في نيويورك، اختارت فستانًا أزرق داكنًا بقصّة عمودية وأكمام مكشوفة وظهر مفتوح وحزام يحدد الخصر، لكن التصميم جاء ضمن بناء أكثر هدوءًا وتوازنًا. وهنا أصبحت القصّة بحد ذاتها هي العنصر الأساسي، بدل الاعتماد على كثرة التفاصيل.
وفي حفل جوائز "غولدن غلوب" 2026، واصلت هذا التوجه من خلال إطلالة بيضاء من دار "فيراغامو" الإيطالية، مؤلفة من قميص بأكمام طويلة وتنورة منسدلة، مع مجوهرات ماسية ناعمة.
قد يهمك أيضاً
حتى ألوان إطلالاتها دخلت في هذا التحول؛ فبعدما ارتبط حضور أندرسون لسنوات بالأسود والدرجات الصارخة التي تعكس جرأة أسلوبها، أصبحت تميل اليوم إلى لوحة أكثر هدوءًا ورقيًا، تتدرّج من الأبيض والكحلي إلى الألوان الترابية والباستيل.

وفي مهرجان برلين السينمائي 2026، بدت هذه المرحلة الجديدة أكثر وضوحًا. ففي العرض الأول لفيلم Rosebush Pruning، اختارت أندرسون تصميمًا من دار كارولينا هيريرا الأمريكية، جمع بين كورسيه زهري وتنورة خضراء عالية الخصر وعباءة بلون أخضر فاتح.

وكانت قد اختارت أيضًا تصميمًا من الدار عينها خلال جلسة التصوير، جمع بين كاب قصير وتنورة قصيرة وتفاصيل مزخرفة.
الشعر والمكياج.. تحوّل لافت في صورتها الجمالية
لم يقتصر تحول أندرسون على الملابس، بل امتد إلى شعرها ومكياجها، وهما عنصران أساسيان في الصورة التي ارتبطت بها خلال التسعينيات. فبعد سنوات من الشعر الأشقر الكثيف والمموج، بدأت تميل إلى تسريحات أكثر بساطة ونعومة، تبتعد عن المبالغة التي طبعت إطلالاتها السابقة.

أما المكياج، فشهد التحول الأوضح. فمنذ العام 2023، بدأت أندرسون تظهر في مناسبات عامة وسجادات حمراء من دون مكياج، لتبتعد تدريجيًا عن الرموش الكثيفة والحواجب المحددة والمكياج القوي الذي كان جزءًا من هويتها الجمالية.

وبدلًا من محاولة إعادة إنتاج صورة نجمة التسعينيات، أصبحت تختار أن تظهر بملامحها الطبيعية، في تحول جعل البساطة جزءًا أساسيًا من حضورها الحالي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "


















0 تعليق