أعرب الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، عن تقديره لانطلاق الموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن النسخة الجديدة شهدت عددًا من التغييرات الإيجابية التي تعكس توجهًا أكثر انفتاحًا وشمولًا لاكتشاف المواهب في مختلف الأعمار.
وأوضح حشاد أن أبرز ما يميز الموسم الثاني من البرنامج هو إلغاء شرط تحديد السن، الأمر الذي أتاح الفرصة أمام متسابقين من كبار السن للمشاركة وإبراز قدراتهم في تلاوة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين تجاوزت أعمارهم 70 عامًا، ويتمتعون رغم ذلك بمستويات متميزة وخبرة طويلة في مجال التلاوة.
وأكد نقيب القراء أن إتاحة المشاركة أمام جميع أصحاب الأصوات المتميزة دون قيود عمرية تسهم في تعزيز المنافسة وإثراء الساحة القرآنية، فضلًا عن دورها في اكتشاف طاقات جديدة وإحياء الاهتمام بفن تلاوة القرآن الكريم.
وأضاف أن الموسم الثاني من «دولة التلاوة» أصبح أكثر تنوعًا من حيث أعمار المشاركين ومستويات أدائهم، بما يعزز مكانة البرنامج كمنصة لاكتشاف المواهب ودعم القراء في مختلف المراحل العمرية، لافتًا إلى أن المنافسة في مجال التلاوة لها طبيعة خاصة تقوم على الإتقان وجودة الأداء وجمال الصوت.
نقيب القراء يكشف مستجدات قانون النقابة
وفي سياق آخر، تطرق الشيخ محمد حشاد إلى مستجدات قانون نقابة قراء القرآن الكريم، موضحًا أن النقابة تعمل على مجموعة من التعديلات التي تستهدف تطوير العمل النقابي وتنظيم شؤون القراء بصورة أكثر كفاءة.
وأشار إلى أن تأخر صدور القانون يرجع إلى عدد من الإجراءات التنظيمية والتشريعية، مؤكدًا استمرار جهود النقابة بالتنسيق مع وزارة الأوقاف لاستكمال التعديلات وإخراج القانون بصورة تتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.
وشدد حشاد على أهمية وجود إطار قانوني حديث يدعم قراء القرآن الكريم ويحفظ حقوقهم، ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتنظيم العمل داخل النقابة، بما يتناسب مع مكانة تلاوة القرآن الكريم ودورها في المجتمع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




