تستعد المطربة الصربية يالينا لطرح أحدث أعمالها الغنائية المصورة، في تجربة فنية تجمع بين الإيقاعات الشرقية وموسيقى الريجيتون اللاتينية، في محاولة لتقديم لون موسيقي مختلف يخاطب جمهوراً واسعاً داخل منطقة البلقان وخارجها، مع تركيز خاص على الجمهور العربي.
واختارت يالينا أن تمنح عملها الجديد طابعاً بصرياً مميزاً، من خلال تصوير مشاهده في عدد من أجمل المواقع الطبيعية والسياحية في صربيا، وفي مقدمتها منطقة ليوبوفيجا الواقعة على ضفاف نهر درينا، إلى جانب فيلا «أورلوفو جنيزدو» في ليوبوفيا بالقرب من الحدود مع البوسنة والهرسك.
قصة امرأة تختار نفسها
يحمل الفيديو الموسيقي قصة امرأة تقرر إنهاء علاقتها العاطفية، بعدما تصل إلى قناعة بأنها أقوى من أن تسمح للأشخاص المزعجين أو غير المناسبين بالاستمرار في حياتها.
وتقدم يالينا من خلال العمل رسالة تتجاوز قصة الانفصال، تدعو فيها إلى الاستمتاع بالحياة، والثقة بالنفس، والتحرر من الضغوط اليومية، في إطار موسيقي يمزج بين النغمات الشرقية والحيوية اللاتينية.
وتبدو الأغنية بمثابة إعلان عن شخصية نسائية مستقلة لا تتعامل مع الانفصال باعتباره نهاية، وإنما فرصة لاستعادة الذات والانطلاق نحو حياة أكثر حرية.
كواليس باردة.. وإطلالة بتوقيع خبير صربي
ولم تخلُ عملية التصوير من مواقف طريفة وصعبة في الوقت نفسه، إذ كشفت يالينا عن معاناتها من البرد أثناء تصوير أحد المشاهد الرومانسية، مشيرة إلى أنها كانت ترتجف من شدة انخفاض درجات الحرارة، رغم محاولتها الحفاظ على أجواء المشهد أمام الكاميرا.
كما حرصت المطربة على الإشارة إلى تعاونها مع خبير المظهر الصربي الشهير فوك فوكوفيتش، الذي تولى الإشراف على إطلالتها في العمل، بما يتناسب مع الهوية البصرية التي أراد فريق الكليب تقديمها.
فريق العمل
شارك في إنتاج العمل الموسيقي نيمانيا أنتونيتش، فيما كتبت كلمات الأغنية كل من ميمي دادا ويالينا، بينما تولى ألكسندر سافيتش مهمة إخراج الفيديو كليب.
واختار فريق العمل توظيف الطبيعة والمواقع السياحية كجزء أساسي من القصة، بدلاً من الاعتماد على مواقع تصوير تقليدية، وهو ما منح الفيديو مساحة بصرية تجمع بين المياه والجبال والطبيعة المفتوحة وحركة القارب، لتتماشى مع أجواء الأغنية الراقصة.
يالينا.. خطوة جديدة نحو الجمهور الإقليمي
وتراهن يالينا من خلال العمل الجديد على إنتاج موسيقي حديث وإيقاع راقص، إلى جانب صورة بصرية قادرة على جذب جمهور المنصات الرقمية، خصوصاً عبر «يوتيوب» وخدمات البث الموسيقي.
وتسعى المطربة الصربية، التي تعد من الأصوات الصاعدة على الساحة الموسيقية الإقليمية، إلى بناء هوية فنية خاصة تقوم على المزج بين الأنماط الموسيقية المعاصرة والتأثيرات الشرقية واللاتينية، مع الاستفادة من قوة الصورة والمواقع الطبيعية في تقديم أعمالها.
ويأتي الكليب الجديد كخطوة إضافية في هذا الاتجاه، إذ تجمع يالينا بين قصة عاطفية عن التحرر من علاقة انتهت، وإيقاعات راقصة، ومشاهد طبيعية من قلب صربيا، في عمل تراهن من خلاله على الوصول إلى جمهور يتجاوز حدود بلدها، وفتح مساحة أكبر لها في المشهد الموسيقي الإقليمي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "




