أخبار عاجلة

بالبلدي: ترامب يكشف حقيقة الخلافات مع وزير حربه

بالبلدي: ترامب يكشف حقيقة الخلافات مع وزير حربه
بالبلدي: ترامب
      يكشف
      حقيقة
      الخلافات
      مع
      وزير
      حربه

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، دعمه الكامل لوزير الحرب بيت هيغسيث، نافيًا صحة التقارير التي تحدثت عن وجود خلافات بينهما بشأن تداعيات الحرب مع إيران ونقص مخزون الذخائر الأميركية.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن هيغسيث "يقوم بعمل استثنائي"، مشيدًا بأدائه داخل وزارة الدفاع، ومؤكدًا أن "الوضع في إيران يسير على ما يرام".

وأضاف أن وسائل الإعلام "تنشر شائعات لا أساس لها من الصحة"، معتبرًا أن التقارير التي تحدثت عن وجود خلافات داخل إدارته "مختلقة". كما أثنى على أداء وزير الدفاع، قائلًا إنه يحظى باحترام واسع داخل المؤسسة العسكرية، وإنه نجح في تنفيذ إصلاحات شملت إلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول، إلى جانب رفع معدلات التجنيد إلى مستويات وصفها بالتاريخية.

وأشار ترامب أيضًا إلى ما وصفه بنجاح العملية الأمريكية ضد فنزويلا، قائلًا إنها انتهت في أقل من يوم وأسفرت عن تحقيق أهدافها، قبل أن ينتقل للحديث عن إيران، مؤكدًا أن الضربات الأميركية "حققت هدفها بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، على حد تعبيره.

وهاجم الرئيس الأمريكي صحيفة واشنطن بوست، متهمًا إياها بنشر تقرير "كاذب" عن خلاف مزعوم بينه وبين وزير الدفاع. وقال إن الصحيفة أُبلغت مسبقًا بعدم صحة المعلومات التي نشرتها، واصفًا تقاريرها بأنها "خيانة عظمى".

وجاءت تصريحات ترامب ردًا على تقرير نشرته واشنطن بوست، أفاد بوجود توتر بين الرئيس ووزير الدفاع على خلفية مخاوف من تراجع مخزون الصواريخ والذخائر الأميركية بعد الحرب مع إيران، وهو ما نفاه ترامب بشكل قاطع، مؤكدًا أن العلاقة بينه وبين هيغسيث قوية وأن إدارته تعمل بصورة منسجمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس أن غالبية الأمريكيين يتوقعون أن تؤدي الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى مزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط، بينما لا يؤيد استمرارها سوى نحو ثلث المشاركين في الاستطلاع.

وشمل الاستطلاع 4505 أميركيين بالغين، وأظهرت نتائجه أن 50% من المشاركين يعتقدون أن التدخل العسكري الأمريكي ضد إيران سيؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة خلال العام المقبل، مقابل 17% فقط توقعوا أن يسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار، فيما رأى 16% أن الأوضاع ستبقى دون تغيير، بينما قال 17% إنهم غير متأكدين.

وامتدت المخاوف إلى بؤر التوتر الدولية الأخرى، إذ أعرب 58% من المشاركين عن قلقهم من تصاعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فيما أبدى 55% خشيتهم من اندلاع مواجهة بين الصين وتايوان، بينما توقع 48% احتمال توسع الصراع الروسي ليشمل دولة أوروبية أخرى غير أوكرانيا. كما أعرب 37% عن قلقهم من احتمال انخراط الولايات المتحدة في نزاع عسكري بسبب غرينلاند.

وأشار الاستطلاع إلى أن تداعيات الحرب مع إيران لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمتد إلى المخاوف الاقتصادية، في ظل توقعات بتأثير أي تصعيد في منطقة الخليج على أسواق الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، توقع 58% من الأمريكيين ارتفاع أسعار البنزين إذا أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز، في حين رأى 15% فقط أن أسعار الوقود قد تشهد تحسنًا، بما يعكس تنامي القلق من التداعيات الاقتصادية للصراع.

كما أظهرت النتائج تشاؤمًا واسعًا إزاء مستقبل الأزمات الدولية، مع اعتقاد شريحة كبيرة من الأمريكيين بأن العالم قد يشهد مزيدًا من الصراعات خلال السنوات المقبلة.

وتسلط نتائج الاستطلاع الضوء على التحديات السياسية التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، في ظل تزايد المخاوف من انعكاسات الحرب على الأمن والاقتصاد.

ورغم أن 80% من الجمهوريين أعربوا عن تأييدهم للأداء العام لترامب، وأن 66% منهم أيدوا إدارته للملف الإيراني، فإن 41% فقط توقعوا أن يصبح الشرق الأوسط أكثر استقرارًا خلال العام المقبل.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أن 35% فقط من الأمريكيين يؤيدون استمرار الحرب، في مؤشر على تراجع الدعم الشعبي للتصعيد العسكري.

وعلى الصعيد السياسي، كشف الاستطلاع عن تحول في اتجاهات الرأي العام، إذ تقدم الديمقراطيون للمرة الأولى منذ ديسمبر 2024 على الجمهوريين في ثقة الناخبين بقدرتهم على إدارة ملفات الحرب والإرهاب، بنسبة 37% مقابل 36%. كما أظهرت النتائج أن الأمريكيين باتوا ينظرون إلى الحزب الديمقراطي بوصفه الأكثر قدرة على إدارة الاقتصاد، في تحول يعد الأول من نوعه منذ نحو عقد.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قد أكد أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع أدواتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية للتعامل مع إيران، بهدف التوصل إلى ما وصفه بـ "الحل المناسب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحدث بصوت واحد بشأن هذا الملف.

وشدد فانس على عدم وجود أي خلافات داخل الإدارة الأمريكية حول آلية التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن جميع المسؤولين ملتزمون بتنفيذ توجيهات الرئيس ترامب وسياساته تجاه طهران.

وفيما يتعلق بالأوضاع داخل إيران، قال نائب الرئيس الأمريكي إن هناك تباينًا في مواقف مراكز القوى داخل النظام، موضحًا أن بعض الأطراف تسعى إلى إنهاء الحرب، بينما يدفع المتشددون نحو مواصلة التصعيد.

وأضاف أن هذه التباينات تعكس، حسب تقديره، وجود تصدعات داخلية في بنية النظام الإيراني، في وقت تواصل فيه واشنطن مراقبة تطورات المشهد واتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات للتعامل مع الأزمة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تمتلك "كميات هائلة" من الذخائر، نافيًا بشكل غير مباشر التقارير التي تحدثت عن وجود نقص في المخزون العسكري الأمريكي، ومعلنًا في الوقت نفسه التوسع في إنشاء مصانع جديدة لإنتاج الذخائر داخل البلاد.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، "لا سيما من أنواع معينة"، مشيرًا إلى أن عمليات الإنتاج مستمرة بوتيرة مرتفعة، إلى جانب شحن كميات إضافية إلى الولايات المتحدة عند الحاجة.

وأضاف أن شركات الصناعات الدفاعية تشيّد حاليًا أكبر عدد من مصانع ومنشآت إنتاج الذخائر في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إدارته تلاحق من وصفهم بـ "مسربي" المعلومات المتعلقة بالقدرات العسكرية، معتبرًا أن ما قاموا به "تصريحات خائنة"، ومشددًا على السعي لاستصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة بحقهم.

وجاءت تصريحات ترامب ردًا على تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، تحدث عن خلافات بين الرئيس الأميركي ووزير الدفاع بيت هيغسيث بشأن جاهزية المخزون العسكري الأمريكي، ولا سيما بعد الحرب الأخيرة مع إيران.

ووفقًا للصحيفة، شهد اجتماع لمجلس الوزراء، الجمعة الماضي، مواجهة بين ترامب وهيغسيث، بعدما استفسر الرئيس عن أسباب ما اعتبره تضليلًا بشأن مستوى جاهزية الترسانة العسكرية، في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة نقصًا في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي، الأمر الذي قيل إنه حدّ من الخيارات العسكرية المتاحة في التعامل مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين على المناقشات أن تراجع مخزونات بعض الذخائر كان من أبرز الأسباب التي دفعت ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى العدول عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية الواسعة ضد إيران، رغم إعلانه، الاثنين، أنه أمر بشن "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا بالتزامن مع الحديث عن استئناف مفاوضات تتعلق بمضيق هرمز.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وقّعت بالفعل عقودًا جديدة لتوسيع إنتاج الذخائر ومنظومات الدفاع الجوي، بما في ذلك صواريخ "باتريوت"، إلا أن عمليات التصنيع قد تستغرق ما يصل إلى عامين، وهو ما يعني أن معالجة أي نقص في المخزون العسكري لن تكون سريعة.

وكان الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن حجم مخزونات الذخائر الدفاعية قد تصاعد، بعد أن انتقد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تقريرًا لشبكة «سي إن إن» تحدث عن تراجع مخزون الجيش الأميركي من بعض صواريخ الاعتراض إلى مستويات «منخفضة على نحو خطير» خلال المواجهة مع إيران.

وركز هيغسيث، في منشور عبر منصة «إكس»، على شريط إخباري بثته الشبكة، أفاد بأن القوات الأميركية استخدمت نحو 80% من مخزونها من صواريخ الاعتراض الرئيسية خلال الحرب مع إيران، وأن كبار القادة العسكريين حذروا من وصول المخزونات إلى مستويات مقلقة.

وكتب الوزير الأمريكي: «هذا الشريط الإخباري غير صحيح»، مضيفًا في هجوم حاد على الشبكة: «عار عليكم. لا نكره وسائل الإعلام الإخبارية الزائفة بالقدر الكافي».

وجاء رد هيغسيث بعدما نقلت «سي إن إن» عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي استهلك نحو 80% من مخزون صواريخ منظومة الدفاع الجوي «ثاد» مقارنة بالمستويات التي كانت متوفرة قبل الحرب، إلى جانب استهلاك قرابة نصف مخزون صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة «باتريوت».

وأثارت هذه الأرقام، وفق الشبكة، مخاوف داخل المؤسسة العسكرية بشأن حجم المخزونات المتبقية وقدرة الولايات المتحدة على مواصلة عمليات دفاعية واسعة النطاق في حال تجدد المواجهة أو اتساع نطاقها.

وقال مصدران مطلعان على أحدث تقييم للمخزونات إن حجم الانخفاض في صواريخ «ثاد» لم يكن قد كُشف عنه سابقًا، ما يضيف بعدًا جديدًا إلى النقاش الدائر حول جاهزية منظومات الدفاع الجوي الأمريكية.

وبحسب تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، كانت الولايات المتحدة تمتلك قبل اندلاع الحرب مع إيران نحو 452 صاروخًا لمنظومة «ثاد»، بالإضافة إلى قرابة 2200 صاروخ اعتراض من أحدث نسخ منظومة «باتريوت».

وعادت قضية مخزونات الذخائر إلى الواجهة قبيل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في نهاية الأسبوع الماضي، إلغاء تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، رغم حصول وزارة الدفاع على موافقة مبدئية للمضي في العملية.

ووفق مسؤول كبير في إدارة ترامب، كان الرئيس يعتزم تنفيذ ضربات واسعة النطاق، الجمعة، كما حصل هيغسيث على الضوء الأخضر النهائي للموافقة على العملية، قبل أن يتراجع ترامب عن القرار عقب مشاورات أجراها السبت.

ويثير تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض، إذا صحت الأرقام التي أوردتها «سي إن إن»، تساؤلات بشأن قدرة الولايات المتحدة على خوض مواجهة طويلة الأمد، خصوصًا أن أنظمة «ثاد» و«باتريوت» تمثل مكونات رئيسية في شبكة الدفاع الجوي الأميركية لمواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

في المقابل، نفى البنتاغون وجود أزمة في مخزونات الذخائر، فيما شدد البيت الأبيض على أن القوات الأميركية تمتلك «أكثر من القدر الكافي» من الذخائر والمعدات اللازمة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي حددها الرئيس ترامب.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل الإدارة الأمريكية على تشجيع شركات الصناعات الدفاعية على زيادة معدلات الإنتاج، في محاولة لتعزيز مخزونات الجيش الأميركي وتقليل الضغوط الناجمة عن الاستهلاك المرتفع للذخائر خلال العمليات العسكرية.

ووفق «سي إن إن»، فإن مسألة تراجع المخزونات كانت حاضرة أيضًا خلال اجتماعات عسكرية عُقدت في البيت الأبيض أواخر الشهر الماضي، وناقشت خيارات محتملة لتوسيع المواجهة مع إيران.

 

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: تفاصيل.. وفاة طفل داخل حمام سباحة بالمنيا
التالى بالبلدي: خلافات مالية تتحول لجريمة.. الداخلية تكشف كواليس إحراق سيارة بالقليوبية

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
إعلان متجاوب
● مباشر
...× إغلاق
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا