belbalady.net من سترات للنوم تعزف تهويدات إلى فنادق تراقب صوت الشخير، تشهد تقنيات وأجهزة النوم انتشارًا واسعًا في اليابان. تحدثت هاناكو مونتغومري من CNN مع خبراء يرون أن الحل الحقيقي قد يكمن في تغيير ثقافة تَعتبر الإفراط في العمل وسام شرف.
ينام سكان اليابان ساعات أقل من سكان أي دولة متقدمة أخرى. وربطت الأبحاث قلة النوم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة والسكتة الدماغية، كما أنها تكلف اليابان ما يُقدر بنحو 3% من ناتجها المحلي الإجمالي سنويًا.
لمساعدة الشعب على الحصول على قسط أكبر من النوم، تراهن الحكومة على تقنيات النوم، وهو سوق يُتوقع أن تتجاوز قيمته 98 مليون دولار بحلول عام 2027. تشمل هذه الابتكارات صندوقًا يمكن النوم داخله في وضعية الوقوف، وسريرًا يستوي تلقائيًا عند الغفو، وحتى فندقًا يتابع جودة نومك طوال الليل.
لكن هل تساعد هذه المنتجات فعلًا، أم أنها مجرد إكسسوارات باهظة الثمن للنوم؟ يقول ماساشي ياناغيساوا، الخبير في طب النوم، إنه لا توجد أدلة علمية قوية تثبت فعالية الكثير منها، وأن مشكلة النوم في اليابان تبدأ منذ الصغر.
ويضيف: "يعاني الأطفال اليابانيون بالفعل من الحرمان من النوم، ويعود ذلك جزئيًا إلى أنهم لا يكتفون بالدوام المدرسي العادي، إذ إن معظمهم يرتادون أيضًا مدارس بعد انتهاء اليوم الدراسي. يكاد المجتمع يُعلّمهم فكرة أن الشعور بالنعاس خلال النهار أمر طبيعي، بينما هذا غير صحيح".
لذلك، قد لا يكون أفضل ما يساعد على النوم جهازًا جديدًا، بل تغيير الثقافة المتعلقة بالراحة.
قد يهمّك أيضًا.. صيحة "سرير البطاطا".. هل تُعد أفضل طريقة للاستمتاع بالنوم؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "















0 تعليق