اختبار على الهواء يحسم الجدل حول أول الثانوية، في خطوة إعلامية حاسمة لوضع حد للشائعات وحملات التشكيك التي انتشرت مؤخرًا حول نتائج "لجنة فاقوس" بمحافظة الشرقية، أطل الطالب عبد الله محمود، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية بشعبة (علمي علوم)، في مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم هنا القاهرة"، ليؤكد استحقاقه للصدارة عبر استعراض عملي لمستواه الأكاديمي.
اختبار على الهواء يحسم الجدل حول أول الثانوية
اختبار على الهواء يحسم الجدل حول أول الثانوية، وقد نفى الطالب خلال اللقاء الشائعات المتعلقة بوجود أعمال غش داخل لجنته الامتحانية، مؤكدًا أنه وزملاءه فضلوا الصمت والتركيز في تحصيلهم العلمي انتظارًا لظهور النتائج الرسمية، معربًا عن فخره واعتزازه بتكريم وزير التربية والتعليم والبحث العلمي له عقب إعلان قائمة الأوائل.
اختبار مفاجئ على الهواء يقطع الشك باليقين
وفاجأ ضيف البرنامج الطالب بإجراء اختباري سريع في مادة اللغة العربية، استهدف قياس عمق فهمه للنحو والمفردات، ولا سيما بعد تحقيقه الدرجة النهائية في المادة وهو إنجاز نادر التكرار.
وتنوعت الأسئلة الشفهية حول قواعد نحوية معقدة من بينها تحديد "فاء السببية" ودراسة "المحل الإعرابي للجمل"، حيث أظهر الطالب تمكنًا وثقة عالية في الإجابة الفورية، مما دفع مقدم البرنامج للإشادة بقدراته والاستشهاد بهذه الإجابات كدليل قاطع يرد على كافة ادعاءات المشككين.
جدل رسوب كليات الطب بين صعوبة المناهج وظاهرة الغش
ولم تقف تفاصيل الحلقة عند تجربة الطالب بل فتحت ملفًا مجتمعيًا شائكًا يتعلق بارتفاع معدلات الرسوب بين طلاب الفرقة الأولى في عدد من كليات الطب، وتحديدًا بجامعتي أسيوط وسوهاج.
وشهدت الحلقة استعراضًا لوجهتي النظر حول الأزمة:
- رؤية إدارة الجامعات: تؤكد القيادات الأكاديمية أن النماذج التعليمية في القطاع الطبي تعتمد على معايير صارمة واختلاف جذري عن نمط التقييم بالمرحلة الثانوية، مما يجعل التعثر الطبيعي لبعض الطلاب نتاج طبيعة الدراسة المعقدة لا مستوى قبولهم.
- رؤية المراقبين: يربط بعض المحللين والجمهور بين تراجع نسب النجاح الجامعية وبين شبهات الغش المتداولة في بعض اللجان، مشيرين إلى أن وصول طلاب غير مؤهلين لكليات القطاع الطبي يظهر أثره سريعًا في الاختبارات الأكاديمية الجامعية.
مطالبات بتطوير التقييم وزيادة الأسئلة المقالية
واختُتمت الفقرة بالتشديد على أهمية استمرار تحديث منظومة الامتحانات وتقييم طلاب الثانوية العامة، داعية إلى التوسع في إدراج الأسئلة المقالية في الاختبارات الوطنية باعتبارها الأداة الأدق لقياس مستويات الفهم والتحليل لدى الطلاب، وتوفير بيئة عادلة تضمن تكافؤ الفرص وتمنع التشكيك في نتائج التفوق.
اقرأ أيضا: "التجربة الفاقوسية".. من علامات الاستفهام إلى نموذج يستحق التعميم
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "

















0 تعليق