نتيجة الثانوية العامة 2026.. قدم الدكتور محمد كمال أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، تحليلا نفسيا واجتماعيا لطلاب الثانوية العامة الحاصلين على مجموع 4٪ أو أقل وهم متفوقين هل مظلومين؟
نتيجة الثانوية العامة 2026.. «تربوي» يكشف لغز مجموع الـ4٪ للطلاب المتفوقين
وأشار إلى أن هناك فئة نادرة من الطلاب المتفوقين يدخلون الثانوية العامة والآمال معلقة عليهم بشدة من كل من حولهم ويتعرضون لضغوط نفسية رهيبة وكلما اقترب الامتحان زاد الرعب والخوف من المجتمع المحيط بهم الذي لن يرحمهم لو حققوا درجات أقل من المتوقع لهم.
وأضاف أنه كحيلة دفاعية نفسية يقوم بعضهم بعدم الإجابة في الامتحان وحين تظهر النتيجة يشتكي أنه ظلم وورقه اتبدل أو تم التلاعب فيه إلى آخره، لافتا إلى لأن الأهل لا يصدقوا أن بنتهم المتفوقة حصلت على هذه الدرجات غير المعقولة يصدقون البنت ويدافعوا عن كلامها بشدة.
وأكد الدكتور محمد كمال، على أنه حين تعيد الطالبة الثانوية تكون مدعومة بشكل كبير من المحيطين بها باعتبارها المظلومة التي ضيعوا حقها فتدخل الامتحان وهي مهيأة نفسيا وغير مرعوبة كما حدث من قبل لأنها تعرف أنهم سيتقبلون أي مجموع تحصل عليه، وتكون النتيجة حصولها على درجات جيدة.
وتابع أن هذا حدث مع مريم من سنوات بحصولها على صفر ولما عملوا تظلم وجدوا ورق الإجابة بها سطر أو سطرين فقط أو نقل لأسئلة فقدموا بلاغ للنيابة يتهموا الكنترول بالتزوير واستبدال الأوراق، وتم إحالة الأوراق للطب الشرعي وأصدر تقريره أن هذا هو خط الطالبة فحفظت النيابة التحقيق، وقامت الطالبة ومحاميها بالطعن مرة أخرى في قرار النيابة فأحيلت القضية لمصلحة الطب الشرعي الرئيسية بالقاهرة وتم استكتاب الطالبة عدة مرات أمام لجان ثلاثة وخماسية من كبار خبراء الخطوط وانتهي التقرير إلى التأكيد بشكل قطعي أن الخط هو حط الطالبة ولا يوجد أي أثر لتزوير أو استبدال للأوراق فحفظت النيابة البلاغ.
وأكمل أنه في العام التالي كانت الطالبة قد اكتسبت ثقة بالغة ممن حولها والتأكيد أنها ظلمت ونجحت بمجموع 94% ودخلت كلية صيدلة وتخرجت منها بتفوق ولم تعين معيدة بها كما ينشر البعض.
ولفت إلى أن حالة مريم أصبحت نموذجًا كلاسيكيا لنوعية من الطلاب شديدي التفوق المرعوبين من الثانوية العامة ولا يجدوا حلا أمامهم ويخشون مجتمع لن يرحمهم لو لم يتفوقوا.
وأكد أنه تكررت هذا العام وحتى الآن هناك 4 حالات تدعي حدوث نفس الأمر معهم، ومن يعتقد أن طالبة أو خمسة لن يفعلوا ذلك تحت الضغوط النفسية عليه يراجع الأول عدد الطلاب الذين توفوا بأزمات صحية لها علاقة بالتوتر والضغط النفسي، أو الانتحار أثناء الامتحانات وبعد ظهور النتيجة والمؤكد منهم حتى اللحظة 4 حالات غير الحالات التي لم تحظى بنصيبها من النشر.







إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "




















0 تعليق