ترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، الجلسة الثامنة والسبعين للمجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أن تكامل جهود وزارات الدولة، وفي مقدمتها التعليم العالي والثقافة، يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وصناعة الوعي والارتقاء بالذوق العام.
رؤية متكاملة لتشكيل العقل الجمعي المصري
وأوضح قنصوة، خلال الاجتماع الذي عُقد بالمجلس الأعلى للثقافة بحضور الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس، وأعضاء المجلس، أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة لتشكيل العقل الجمعي المصري من خلال التعاون بين مختلف الوزارات والهيئات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وبناء أجيال أكثر وعيًا.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة تمتلك قوة ناعمة كبيرة تؤهلها للتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أهمية دعم المبدعين والباحثين في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز اقتصاد المعرفة، وربط البحث العلمي بالابتكار والتطبيق العملي بما يخدم خطط التنمية.
وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعات أقر مسارًا جديدًا للترقية يربط بين البحث العلمي واقتصاد المعرفة، بهدف تشجيع الباحثين على إنتاج دراسات ذات تأثير تطبيقي ومجتمعي، تسهم في سد الفجوة بين البحث العلمي واحتياجات الدولة.
وشدد قنصوة على أهمية توسيع نطاق الأنشطة الثقافية لتصل إلى القرى والريف وأقصى محافظات الصعيد، من خلال المسارح المتنقلة والندوات التنويرية، بهدف حماية وعي الشباب من الأفكار المتطرفة وتعزيز قيم الثقافة والفن والتفكير المستنير.
وأكد أن اجتماع المجلس يأتي في إطار حرص الدولة على دعم المبدعين، لافتًا إلى أن الجلسة الثانية ستشهد التصويت على جوائز الدولة لعام 2026 بفئاتها المختلفة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير النزاهة والشفافية والاستحقاق في اختيار الفائزين، بما يضمن تكريم أصحاب الإسهامات الحقيقية في المجالات الثقافية والفكرية والعلمية.
واستعرض المجلس خلال الجلسة أبرز توصيات لجان فحص جوائز الدولة، قبل عقد اجتماع مغلق للتصويت على جوائز النيل والتقديرية والتفوق والتشجيعية لعام 2026.





إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "











0 تعليق