شهد مقر منظمة الإيسيسكو بالمملكة المغربية، الجمعة 17 يوليو 2026، مراسم تكريم الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للمؤتمر العام للمنظمة في دورته الرابعة عشرة، وذلك بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى الرباط، في احتفالية عكست عمق التعاون بين مصر والمنظمة خلال السنوات الماضية.
أشاد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بما قدمه الدكتور أيمن عاشور خلال رئاسته للمؤتمر العام، مؤكدًا أن اسمه ارتبط بدعم البحث العلمي، وتعزيز الإبداع والابتكار، إلى جانب إسهاماته في تطوير العمل الأكاديمي داخل العالمين العربي والإسلامي.
وقال المالك: "ستظل الإنجازات التي تحققت خلال هذه المرحلة علامة بارزة في مسيرة المنظمة، وستبقى محل تقدير واعتزاز لدى منظمة الإيسيسكو والدول الأعضاء."
مرحلة استثنائية
أوضح المدير العام أن فترة رئاسة الدكتور أيمن عاشور للمؤتمر العام مثلت محطة فارقة في مسيرة التطوير المؤسسي، حيث شهدت المنظمة توسعًا في برامجها ومبادراتها، بما عزز مكانتها بين المؤسسات الدولية العاملة في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، ورسخ نهجًا جديدًا يقوم على الشراكات الفاعلة والعمل المؤسسي.
شراكة مصرية
لفت الدكتور سالم بن محمد المالك إلى أن منظمة الإيسيسكو شهدت تطورًا ملحوظًا في مستوى التعاون مع مصر خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن استضافة القاهرة للمؤتمر العام عام 2021 برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي مثلت نقطة انطلاق مهمة نحو توسيع آفاق التعاون، تلاها دعم رئاسي لعدد من المؤتمرات والمبادرات الموجهة لتنمية قدرات شباب العالم الإسلامي.
وأعرب المدير العام عن ثقته في قدرة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المؤتمر العام في دورته الحالية، على استكمال مسيرة التعاون الإستراتيجي بين مصر والمنظمة، بما يسهم في تعزيز مجالات التعليم والعلوم والثقافة والإعلام، ويدعم مشروعات التنمية المشتركة بين الدول الأعضاء.
رسالة تقدير
من جانبه، عبّر الدكتور أيمن عاشور عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبرًا أنه يمثل تقديرًا للعمل الجماعي الذي تتبناه المنظمة، مؤكدًا أنه لمس عن قرب احترافية الأداء المؤسسي داخل منظمة الإيسيسكو، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانتها بين المنظمات الدولية وتحويل رؤيتها الإستراتيجية إلى إنجازات ملموسة.
وأضاف: "الدعم المصري المستمر، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان أحد العوامل الرئيسية في تعزيز رؤية المنظمة وتحويل أهدافها إلى برامج مؤثرة تخدم الدول الأعضاء."
تأكيد دبلوماسي
بدوره، أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف أن رئاسة مصر للمؤتمر العام في الدورتين السابقة والحالية تعكس الثقة الكبيرة في دورها الإقليمي، مشددًا على أهمية استمرار الشراكة الإستراتيجية مع المنظمة بما يخدم ملفات التعليم العالي والبحث العلمي والتنمية الثقافية في العالم الإسلامي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


















0 تعليق