أبرز ما قيل عن مباراة مصر والأرجنتين عالميا
أشعلت القرارات التحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين بدور الـ16 من كأس العالم 2026 موجة غضب واسعة بين نجوم وأساطير كرة القدم، بعدما اعتبر عدد كبير منهم أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح، خاصة بعد إلغاء هدفه بداعي مخالفة في بداية الهجمة، إلى جانب الجدل الذي صاحب عددًا من القرارات الأخرى.
وكان البرازيلي مارسيلو، نجم ريال مدريد السابق، من أوائل المنتقدين، حيث تساءل: "لا أعرف إن كانت كرة القدم أصبحت متساهلة للغاية أم أن الحكم كان منحازًا، من الذي يحتسب خطأً كهذا؟". وأضاف: "الحكم احتسبه لكن تقنية الفيديو المساعد استدعته، أليس هذا مثيرًا للريبة؟ لو لُعبت هذه المباراة قبل عشر سنوات، لما احتسبها أي حكم مخالفة".
أما الفرنسي تييري هنري، فوصف ما حدث بأنه "سرقة في وضح النهار"، مؤكدًا أن الأرجنتين تمتلك لاعبين عالميين، لكنها لم تستحق الفوز بالمباراة، لأن مصر قدمت أداءً بطوليًا واستحقت الحفاظ على تقدمها. وأضاف أن نقطة التحول كانت القرارات التحكيمية، خاصة ركلة الجزاء التي احتُسبت للأرجنتين، مؤكدًا أن معظم القرارات المهمة ذهبت ضد المنتخب المصري وغيرت مجرى اللقاء.
من جانبه، انتقد ريو فرديناند، أسطورة مانشستر يونايتد والمحلل بقناة BBC، غياب العدالة في إدارة المباراة، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في النتيجة، وإنما في عدم اتساق القرارات، مشيرًا إلى أن المخالفات كانت تُحتسب سريعًا لصالح الأرجنتين، بينما لم يحظ منتخب مصر بالمعاملة نفسها، كما أبدى دهشته من عدم تدخل تقنية الفيديو بالشكل المناسب قبل الهدف الحاسم للأرجنتين.
وأكد محلل تقنية الفيديو بصحيفة "ماركا" الإسبانية أن هدف مصر الملغي كان صحيحًا، موضحًا أن اللقطة التي استند إليها الحكم لم تؤثر بشكل مباشر على تسجيل الهدف، وأن العودة إلى بداية الهجمة بعد انتقال اللعب لمسافة طويلة لا تتوافق مع المنطق التحكيمي.
وواصل البرتغالي جوزيه مورينيو هجومه على التحكيم، واصفًا ما حدث بأنه "سرقة ووصمة عار"، وقال إن استمرار اللعب حتى تسجيل مصر للهدف ثم العودة لإلغائه أمر غير منطقي، متسائلًا في الوقت نفسه عن سبب عدم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بالدقة نفسها، مؤكدًا أن تقنية الفيديو يجب أن تحقق العدالة لا أن تزيد الجدل.
كما انتقد الحكم الإسباني السابق إيتورالدي جونزاليس تدخل تقنية الفيديو، مؤكدًا أن اللقطة كانت من اختصاص حكم الساحة ولا تستوجب تدخل الـVAR، قبل أن يطرح تساؤلًا قال فيه: "هل هذه هي كرة القدم التي نريدها؟ وهل جاء الـVAR لتصحيح مثل هذه اللقطات؟".
ولم يختلف جيمي كاراجر عن بقية المنتقدين، إذ أكد أن هدف مصر لو كان أمام أي فريق آخر لتم احتسابه، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقطة كانت ستُعتمد في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو، معتبرًا أن البطولة شهدت تناقضات تحكيمية عديدة.
أما باتريس إيفرا، فكان أكثر حدة في انتقاداته، حيث وصف ما حدث بأنه "سرقة واضحة"، مؤكدًا أن تقنية الفيديو استُخدمت للبحث عن سبب لإلغاء هدف رائع، بدلًا من تصحيح خطأ واضح، مضيفًا أن مصر كان يجب أن تتقدم بهدفين دون رد، وأن المنتخب المصري لم يخسر المباراة فقط، بل خسر أيضًا حقه في العدالة.
واختتم آلان شيرر، أسطورة الكرة الإنجليزية، موجة الانتقادات بتعليق مقتضب لكنه لافت، قال فيه: "إما أن اللقطتين كلتاهما خطأ أو كلتاهما صحيحتان. لكنهم قالوا لنا إنهم لن يعودوا لمراجعة اللقطات القديمة، وما حدث هراء".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "



















0 تعليق