افتتحت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، أولى ليالي العرض المسرحي «كأن شيئًا لم يكن» على مسرح قصر ثقافة بورسعيد، ضمن عروض الموسم الحالي لمشروع التجارب النوعية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الحركة المسرحية واكتشاف الطاقات الإبداعية الشابة.
العرض من إعداد دراماتورجي لميشيل منير وإخراج بيشوي عماد، ويستند إلى نصي «الوردة والتاج» للكاتب جي بي بريستلي و«في الطريق» للكاتب أنطون تشيخوف، حيث يقدم رؤية مسرحية تناقش أزمات الإنسان المعاصر وما يواجهه من تحديات اجتماعية ونفسية.
وشهد افتتاح العرض حضور لجنة التحكيم التي تضم الكاتب والمخرج شاذلي فرح، والمخرج والناقد صلاح فرغلي، والناقدة الدكتورة داليا همام، ومهندسة الديكور سارة صلاح، والملحن حازم الكفراوي، إلى جانب شيماء مصطفى مقرر اللجنة، وعدد من قيادات الثقافة والفنانين والنقاد والإعلاميين وأهالي بورسعيد.
وتدور أحداث العرض داخل حانة على طريق عام في ليلة عاصفة، حيث تلتقي مجموعة من الشخصيات التي تعاني أزمات إنسانية واجتماعية مختلفة، لتكشف الحوارات والمواقف عن معاناة الفرد وسط التفاوت الطبقي والشعور بالوحدة والضياع، مع التأكيد على أهمية التمسك بالأمل ومقاومة اليأس.
يطرح أزمة الإنسان المعاصر
وشارك في بطولة العرض نخبة من الفنانين الشباب، منهم أبانوب عادل، وكلارا مينا، وهاجر إبراهيم، ومنى هاني، ومحمد الرمالي، وأمنية طلعت، ومحمد قناوي، ومعتز الجزار، ومينا سمير، ويحيى النبوي.
ويضم فريق العمل أشعارًا وألحانًا لإبراهيم هيكل، وتأليفًا موسيقيًا وتوزيعًا للدكتور أحمد إدريس، واستعراضات لملك كريم، وديكورًا وإكسسوارات لكيرلس ناجي، وإضاءة لشادي عزت، ومساعد مخرج هشام الكسار، ومخرج منفذ مايكل مجدي.
ويأتي العرض ضمن مشروع «التجارب النوعية» الذي تنفذه الإدارة العامة للمسرح بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة بورسعيد، بهدف تقديم رؤى مسرحية جديدة تثري الحركة الثقافية والفنية وتمنح الفرصة للمواهب الشابة للتعبير عن قضايا المجتمع المعاصر.


إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "









0 تعليق