كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي صعود المعارضة على حساب كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «معاريف» ونشرت نتائجه، اليوم (الجمعة)، أن حزب «يشار!» برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت يتساوى لأول مرة مع حزب الليكود وحصل كل منهما على 21 مقعداً، متقدماً على حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران، خسر الليكود 7 مقاعد، بينما خسر حزب «معا» 11 مقعداً، في حين ارتفع تمثيل آيزنكوت بـ9 مقاعد. وحصل معسكر المعارضة، من دون الأحزاب العربية، على أغلبية تبلغ 61 مقعداً.
أما الأحزاب العربية فتحصل مجتمعة على 10 مقاعد، بينما تحصل أحزاب الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو على 49 مقعداً فقط.
ويلزم الحصول على 61 من مقاعد الكنيست الـ 120 لتشكيل حكومة.
واعتبرت الصحيفة أن نتائج الاستطلاع دراماتيكية هذا الأسبوع لأن حزب الصهيونية الدينية برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يتجاوز نسبة الحسم، إلا أن ذلك لا يكفي لمنح الائتلاف كتلة مانعة.
وأضافت أن وراء هذا التحول السياسي يقف عاملان رئيسيان: الأول وهو خسارة الليكود 7 مقاعد منذ اندلاع عملية «زئير الأسد»، والثاني أنه منذ توحيد بينيت ولابيد أواخر أبريل، فقد الحزب الموحد 11 مقعداً، بينما ارتفع حزب «يشار!» بـ9 مقاعد.
وبحسب الاستطلاع فإنه لو جرت الانتخابات اليوم، ستكون النتائج كالتالي:
الليكود: 21 مقعداً، يشار!: 21 مقعداً، معا: 20 مقعداً، الديمقراطيون: 10 مقاعد، إسرائيل بيتنا: 10 مقاعد، شاس: 9 مقاعد، القوة اليهودية: 8 مقاعد، يهدوت هتوراه: 7 مقاعد، الجبهة–الطيبي: 6 مقاعد، الموحدة: 4 مقاعد، و الصهيونية الدينية: 4 مقاعد,
وبحسب الصحيفة فإنه «عند افتراض خوض حزبي «يشار!» و«معا» الانتخابات بقائمة موحدة برئاسة غادي آيزنكوت، تحصل القائمة على 37 مقعداً، أي أقل بـ4 مقاعد من مجموعهما عند الترشح منفصلين، لكنها أكثر بـ3 مقاعد من سيناريو ترؤس نفتالي بينيت للقائمة الموحدة».
وأُجري الاستطلاع يومي 17 و18 يونيو، وشارك فيه 501 مستجيب يمثلون عينة تمثيلية للسكان البالغين في إسرائيل (يهوداً وعرباً) ممن تزيد أعمارهم على 18 عاماً. ويبلغ هامش الخطأ الأقصى 4.4%.
وأظهر استطلاع «معاريف» أن نحو نصف الإسرائيليين (49%) قلقون من الخلاف الحالي بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مقابل 43% غير قلقين من هذا الخلاف، بينما قال 8% إنهم لا يملكون رأياً في الموضوع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "








0 تعليق