12:02 م - الإثنين 8 يونيو 2026
0
استقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعوماً بصدور بيانات قوية لسوق العمل الأميركي عززت توقعات المستثمرين بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وجاءت مكاسب العملة الأميركية عقب تقرير الوظائف غير الزراعية الذي أظهر إضافة 172 ألف وظيفة خلال مايو، متجاوزاً توقعات الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأميركية.
أبرز تحركات العملات
- تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 1.1507 دولار.
- هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.33165 دولار.
- انخفض الدولار الأسترالي إلى 0.7016 دولار، وهو أدنى مستوى له في شهرين.
- تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5779 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له في شهرين.
- ارتفع الدولار أمام الين الياباني إلى 160.33 ين.
توقعات الفائدة الأميركية
عززت بيانات التوظيف القوية التوقعات باتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن قوة سوق العمل، رغم ارتفاع أسعار الطاقة، تمنح البنك المركزي الأميركي مساحة أكبر لمواصلة مكافحة التضخم.
كما تشير تقديرات الأسواق إلى احتمال يتجاوز 70% لرفع أسعار الفائدة الأميركية خلال اجتماع ديسمبر المقبل، مقارنة بنحو 45% فقط قبل أسبوع.
ضغوط على الين الياباني
واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار، مقترباً من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية للتدخل في سوق الصرف خلال الفترة الماضية. ويأتي ذلك في ظل اتساع الفجوة بين السياسات النقدية في الولايات المتحدة واليابان.
وفي المقابل، تتزايد التوقعات بقيام Bank of Japan برفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، ما لم تؤد التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى اضطرابات حادة في الأسواق العالمية.
التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة
ساهمت التطورات في الشرق الأوسط في زيادة حالة عدم اليقين بالأسواق، بعدما أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران. كما عزز ارتفاع أسعار النفط المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تعكس التحركات الحالية في أسواق العملات تنامي قناعة المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، مدعوماً بمتانة سوق العمل الأميركي وارتفاع الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة. ويستفيد الدولار من هذه التوقعات، بينما تتعرض العملات الرئيسية والين الياباني لضغوط متزايدة في ظل اتساع فروق أسعار الفائدة العالمية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" بنكي "


















0 تعليق