في إطار احتفالات وزارة الثقافة بمرور خمسين عامًا على رحيل سيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، وإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، صالونًا ثقافيًا بالتعاون مع كلية التربية النوعية بجامعة بورسعيد، تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد الروبي، عميد الكلية.
تحدث خلال الصالون الدكتور حسام جمال الدين، رئيس قسم التربية الموسيقية، عن حياة كوكب الشرق ونشأتها، موضحًا أنها وُلدت في 31 ديسمبر 1898 بقرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، وبدأت مسيرتها الفنية مبكرًا بالغناء في الحفلات والمناسبات الدينية مع والدها الشيخ إبراهيم السيد البلتاجي. ومع انتقالها إلى القاهرة، طورت موهبتها الفنية على يد كبار الموسيقيين في ذلك الوقت، وتعاونت مع كبار الملحنين والشعراء مثل محمد القصبجي، رياض السنباطي، محمد عبد الوهاب، بيرم التونسي، أحمد رامي، وأبو السعود الإبياري.
وأشار الدكتور محمد فاروق، المدرس بقسم الإعلام، إلى أن أم كلثوم كانت تختار كلمات أغانيها وألحانها بدقة، ما جعل تأثيرها يتجاوز حدود الوطن العربي ليصل إلى الغرب، حيث أحيت حفلات غنائية في باريس، وكان لها تأثير ملحوظ على العديد من الفنانين الأجانب.
وأضاف أن أم كلثوم كانت أول نقيبة للموسيقيين عام 1934، واستمرت في مسيرتها الفنية حتى أواخر الستينيات، قبل أن تعتزل الغناء عام 1971 بسبب مشاكل صحية، لتمضي سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الأضواء حتى وفاتها في 3 فبراير 1975، تاركة بصمة خالدة في تاريخ الموسيقى والغناء العربي.
وفي ختام اللقاء، قدم طلاب قسم الموسيقى بكلية التربية النوعية فقرة فنية لأغاني كوكب الشرق، في إطار تكريم إرثها الفني الكبير.
الصالون الثقافي تم تنسيقه بإشراف شيرين الأمير، ونُفذ من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة الدكتور شعيب خلف، وفرع ثقافة بورسعيد بقيادة مدير عام الفرع وسام العزوني.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" almessa "
0 تعليق