بالبلدي: موسكو تتحدي واشنطن وتعيد ترتيب أوراق المنطقة بشبة الجزيرة العربية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

belbalady.net تدخلت موسكو اليوم في خضم حربها على أوكرانيا لطرح الوساطة على السعودية وإيران، أملًا في أن تحظي روسيا بحلف كل من إيران والسعودية معاً، وحرصاً على أن لايختلف الطرفان الجلوس على طاولة المفاوضات، ولايذهب أي منهما إلى أمريكا.

موضوعات متعلقة:

روسيا تحتوي صراع الدين والسياسة بين السعودية وإيران

وساطة روسية لإنهاء صراع القرن التاريخي بين طهران والرياض

روسيا تعرض الوساطة بين الرياض وطهران

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، بأن موسكو تعرض الوساطة بين إيران والسعودية لحل الخلافات، مؤكدا أن كلا الجانبين  يجب اللإجتماع عن طريق الحوار.

 

وأضاف بوجدانوف: "نحن على اتصال مع أصدقائنا السعوديين والإيرانيين. نؤيد حل جميع الخلافات وسوء الفهم على طاولة المفاوضات في إطار حوار بناء".

 

اكد نائب وزير الخارجية الروسي: "أن روسيا مستعدة دائما تبذل جهدها للعب دور وساطة، إذا طلب ذلك من قبل أصدقائنا في الرياض وطهران".

 

العلاقات الروسية الإيرانية

بدأت الصداقة بين روسيا وطهران قديماً في سنة 1921 بين الاتحاد السوفيتي و بلاد فارس "ايران حاليا"، اتفق كل من البلدين على ضرورة الحياد في التعامل مع ممرات المياة التي تمر بين البلدين، كما أن عداوة الإيرانيين للاحتلال البريطاني أدت لقبول الإيرانين

الصداقة، وتعميقها مع الاتحاد السوفيتي.

 

تطورت العلاقة الروسية الإيرانية حين فرضت أمريكا عقوبات على روسيا؛ لزيادة تطويرها للأسلحة النووية كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران ، وحينها دعمت روسيا إيران.

العلاقات الروسية السعودية

بدأت العلاقات الروسية السعودية مع تدشين دائرة الشؤون الخارجية التي أعيد تشكيلها فيما تسمى وزارة الخارجية.

وأسفرت زيارة الملك فيصل لإنجلترا عن اعتراف لندن باستقلال دولة السعودية، واعترف به ملكًا للحجاز وسلطانًا لنجد وملحقاتها بموجب المعاهدة المعقودة في جدة في العشرين من مايو 1927.

 

كان الاتحاد السوفيتي أول دولة اعترفت بالسعودية، وأقامت العلاقات الدبلوماسية معها على أكمل وجه ، ومن ثمّ كانت المملكة أول دولة عربية أقامت موسكو معها العلاقات الدبلوماسية، واستضافت جدةالوكالة الروسية والقنصلية العامة التي تغيرت تسميتها في يناير سنة 1930.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الوفد "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

تابعنا
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

قصة عشق موقع فاربون دليل اضف موقعك