الارشيف / غير مصنف / الدستور

بالبلدي : «الدستور» داخل غرفة عمليات «الداخلية»: أحدث التقنيات لجمع المعلومات بالبلدي | BeLBaLaDy

- ربط 27 مديرية بـ«الفيديو كونفرانس».. هواتف متصلة بالأقمار الصناعية.. وتغطية قرى الصعيد بالكاميرات

- تجربة حية على الاتصال بغرفة إدارة الأزمة بشمال سيناء

- مواطنو سيناء يعيشون حياتهم بشكل طبيعى بعيدًا عن مناطق العمليات

- وزير الداخلية يتابع تركيب كاميرات المراقبة بالشوارع
تواصل إدارة مركز المعلومات والأزمات بوزارة الداخلية، استعداداتها المكثفة لمتابعة سير تأمين الانتخابات الرئاسية، المقرر انعقادها نهاية الشهر الجارى، فيما أجرت «الدستور» جولة داخل الإدارة لاستطلاع الجهود التأمينية المبذولة داخل إدارات الأمن بالمحافظات.
ورافق محررى الجريدة ــ خلال الجولة ــ اللواء خالد حمدى، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات، وأجريت تجربة حية للتواصل مع غرفة أزمات محافظات شمال سيناء، ونقلت صورًا حية للميادين المهمة والشوارع الفرعية، التى ظهر خلالها انتظام حركة الحياة للمواطنين وسيرهم فى الشوارع بشكل آمن، بعيدًا عن مسرح العمليات.
وتم ربط غرفة إدارة الأزمات بمديريات أمن «القاهرة وكفر الشيخ والأقصر والإسماعيلية»، وعرضت مجموعة كبيرة من الصور الحية الضامنة، لكفاءة منظومة الكاميرات والتغطية المصورة والاطمئنان على كفاءة وانضباط الخدمات الأمنية وتواجدها المكثف فى الأماكن المقررة للخدمة.
وقال العقيد أيمن بشلاوى، مدير مركز إدارة الأزمات، إن تجهيز المركز للانتخابات تم على مدار عام كامل، مؤكدًا أنه من المقرر إجراء تنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، فيما يخص التقارير الخاصة بالانضباط الأمنى ورصد الشائعات ووضع الحلول الملائمة، لمجابهتها وإمداد جميع جهات الدولة بسيناريوهات مواجهة الأزمات على المستويين الداخلى والدولى.
وأكد أن المركز تم تزويده بأحدث التقنيات التكنولوجية، لجمع المعلومات والأزمات من كل أجهزة الوزارة والهيئات الحكومية، ووضع الحلول لها لخدمة المواطن، من خلال التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها والعمل على حلها قبل التفاقم.
وأشار «بشلاوى» إلى أن الإدارة تُجمع كل البيانات والمعلومات وتحللها، وتجرى كذلك البحوث والتحليلات الأمنية اللازمة عبر رؤية بحثية خالصة، ليتم اتخاذ قرار مدروس بشكل عملى وعلمى فى أسرع وقت.
وأوضح أن منظومة إدارة المركز تعتمد على عدة محاور، هى منظومة الاتصال اللاسلكى الشرطى ويتم تتبعها عبر عدة شبكات متنوعة، أولاها التترا «AVL»، التى تم دعم وزارة الداخلية بها، وتتضمن ربط كل الجهات بخرائط رقمية جغرافية موضح عليها المركبات الشرطية وأماكن تواجدها.
وأكد «بشلاوى» أن هناك جهاز «HF» لتغطية القوات فى المناطق الجبلية واستخدام شبكة حديثة من هواتف «الثريا» ــ المتصلة بالأقمار الصناعية ــ لتغطية كل الأماكن خارج نطاق تغطية اللاسلكى، لتحديد الإحداثيات وتوجيه القوات ميدانيًا، إلى جانب منظومة التصوير الفضائى اليومى، وبالتعاون مع وزارة التخطيط.
وأوضح «بشلاوى» أن غرفة إدارة الأزمات تعتمد على منظومة تحليل البلاغات ورصد الظواهر الإجرامية، وترتكز على غرف تلقى بلاغات النجدة على مدار الساعة والوقوف على أسبابها ورصد تكرارها وأماكن انتشارها ومعدلات الجريمة لاتخاذ الإجراءات الأمنية إداريًا وتنسيقيًا بين كل الأجهزة، لمنع تكرارها وضبط المتسببين والوقوف على أوجه التقصير.
وأضاف: «منظومة التواصل المرئى، إحدى الركائز الأساسية لغرفة إدارة الأزمات بوزارة الداخلية، التى تسمح بالتواصل بالصوت والصورة مع كل القوات فى جميع مديريات الأمن فى حال وجود أزمة والتعرف على ملابساتها، من خلال الصور الكاملة على شاشة الكونفرانس والأماكن المحيطة واتخاذ القرارات الأمنية الملائمة ودعم مديرى الأمن فى اتخاذ القرار السريع والمناسب».
وتابع: «تجميع المعلومات وبناء قواعد البيانات من الجهات الأمنية والحكومية والرأى العام إحدى ركائز غرفة إدارة الأزمات فى وزارة الداخلية، فضلًا عن إجراء بعض الأبحاث العلمية من خلال حوكمة المعلومات والتحليل الإحصائى المتقدم باستخدام المعدلات الحسابية وبرامج الخرائط الجغرافية الرقمية، وبرنامج إدارة الأزمات، وقياسات الرأى العام ورصد الشائعات، وبرنامج السيناريوهات، وعرض التقارير والأرشيف الإلكترونى والواجهة الإعلامية للمركز».
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة، إن اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، يُتابع بانتظام منظومة الكاميرات على مستوى الجمهورية، وذلك فى جميع اللجان الانتخابية، مؤكدة أن الوزير أعطى توجيهات بالربط بين جميع اللجان داخل غرف إدارة أزمات ومديريات الأمن بشكل عاجل، إلى جانب تغطية جميع الشوارع والطرق الفرعية بالكاميرات، خاصة فى قرى الصعيد التى حدثت بها وقائع سابقة، حيث تم منع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم.
وأكدت المصادر أن مركز إدارة الأزمات الرئيسى بالداخلية، نسق مع مراكز إدارة الأزمات فى ٢٧ مديرية أمن وتم ربطها جميعًا ببعضها بعضًا بخاصية «الفيديو كونفرانس»، كما تم إمداد غرف الأزمات بأجهزة ذات تقنيات حديثة، لتغطية جميع الشوارع والميادين بالمحافظات، وضمان وجود تغطية مصورة لجميع المناطق.
وأوضحت المصادر أن وزارتى «الداخلية والاتصالات»، تعاقدتا مع شركات عالمية لتوفير أجهزة متطورة ذات تقنيات فنية عالية، من المقرر وصولها خلال الشهر الجارى وإمداد جميع المنشآت والأجهزة الشرطية بتلك الأجهزة، لإحداث طفرة غير مسبوقة فى مجال العمل الأمنى والتصدى للجريمة قبل حدوثها.
وأضافت: «تم تأهيل كوادر بشرية من قادة المديريات للتعامل مع الأجهزة والتقنيات الحديثة والعمل بنظام الشيفتات على مدار اليوم، لمتابعة الحالة الأمنية وسرعة اتخاذ الإجراءات تجاه الأزمات قبل تفاقمها».

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى