• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة
مهاجم سبورتنج لشبونة على أعتاب الزمالك -
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 20-1-2021 -
ترامب يصدر عفوا عن مستشاره السابق ستيف بانون -

ألوان الوطن | قصص رعب.. حكاية رامي و«عفريت المراية» بالبلدي | BeLBaLaDy

ألوان الوطن | قصص رعب.. حكاية رامي و«عفريت المراية» بالبلدي | BeLBaLaDy
ألوان الوطن | قصص رعب.. حكاية رامي و«عفريت المراية» بالبلدي | BeLBaLaDy

بعد ما وقعت من طولي في الجنينة.. قمت على مية بتترش على وشي، ولقيت يارا جنبي بتحاول تخليني أركز معاها عشان نخرج م الفيلا بسرعة، وبالفعل كانت 5 دقايق كفيلة إن أستعيد توازني تاني ونخرج من الفيلا، في اليوم ده أنا قررت أروح عشان كنت محتاج ارتاح وأفكر في اللي الكلام اللي سمعته، وخدنا تليفونات بعض وروحنا.

طلعت ع البيت وقعدت في أوضتي، رميت نفسي ع السرير من كتر التعب، كانت الساعة وقتها 11 تقريباً، نمت من كتر التعب مدرتش بأي حاجة بتحصل حواليا، صحيت على الساعة 4 مفزوع على صوت رجلين أطفال بتجري في الطرقة اللي بتفصل أوضتي عن أوضة والدي.

الغريب إني كنت مفكر نفسي بحلم، لكن كانت حقيقة اتعدلت ف السرير، وسامع صوت الرجلين بيجري قدام الأوضة وفجأة الباب اتفتح بالراحة، في البداية فكرت إن حد م العيلة جه والعيال بتلعب، قمت لفيت ف الشقة لكن مفيش غير والدتي ونايمة.

رجعت أوضتي قعدت ع السرير، مفيش دقايق ورجع اللي بيحصل تاني لكن المرة دي بقى مختلف شوية، بقى اللي بيجري قدام الأوضة بيوصل للباب يخبط ويرجع تاني كأنه رايح على أوضة والدي، وفي كل مرة كانت الخبطة بتزيد، حسيت بالخوف ابتدى يتسرسب جوايا شوية بشوية، واللي زود خوفي أكتر إن كنت بسمع في كل مرة صوت خبط على أزايز ميه مليانة في الحمام.

صحيت وبقيت قاعد مركز جدا في كل اللي بيحصل والأصوات اللي بسمعها، مترددتش كتير ومسكت موبايلي وشغلت سورة البقرة، بالفعل كل الأصوات اللي كنت بسمعها وقفت فجأة، بصيت في الساعة لقيتها 5 الفجر، فردت نفسي ع السرير شوية وصحيت ع الساعة 10 واتصلت بيارا واتفقنا نتقابل في وسط البلد.

قعدنا ع كافيه وبدأت تحكيلي ع كل اللي حصل من ساعة ما جدها لقى الكتاب وقراه في البيت، وقالت «إحنا شوفنا أيام مرعبة حقيقي كنت في ثانوية عامة وكنت بشوف تكسير الإزاز، وأبواب تتفتح وتتقفل بقوة، وأنوار تقطع وفجأة تلاقي مكان نور والباقي مطفي، لحد ما وصلت إنه بعد سنتين بالظبط من وجوده فيه قرر جدي يتخلص منه، لكن كل محاولاته فشلت، لا نفع معاه نار ولا ميه ولا تقطيع بعد كل محاولة كان جدي بيلاقي الكتاب ع مكتبه تاني».

- «فضلنا على الحال ده لحد ما وصل لحل، إن الكتاب يطلع من مصر، ولما عرف إن جدك مسافر بره اتصل بيه وحكاله ع كل حاجة، واتفقوا إن الكتاب يدفن بره أو يرميه في أي مكان».

رامي: أنا عارف باقي الحكاية لحد ما قابلتك في الفيلا، ومن ساعتها اللي بيحصلي أنا أغرب، المهم يلا عشان أوصلك للبيت قبل ما الدنيا تضلم، وتتأخري.

وبالفعل وصلت يارا البيت، وروحت أنا كمان، وكنت مرهق جدا، دخلت أوضتي ودماغي بيدور فيها مليون سؤال، مين اللي بنواجهه؟ وإيه اللي هيحصل؟ والوضع ده هيستمر لأمتى؟ وهتخلص م الكتاب إزي؟ ومن كتر التعب نمت بهدومي، مفيش ساعة بالظبط وابتدى رعب كل يوم، في الأول كأن فيه حد بتعمد يخليني أدرك اللي بيحصل، فبصحى من النوم لكني فارد جسمي، ألاقي باب الأوضة يتفتح لوحده، ونور الأباجورة يبتدي يرعش.

وفي كل مرة الأحداث بتتطور، اسمع حد بينادي عليا، افتكرها والدتي أقوم أشوفها بلاقيها نايمة، صوت أطفال بتضحك، خيال يعدي من قدامي، وفجأة بقيت أشوف حد قاعد جنبي أسود أووي ولما أتلفت ليه يختفي بسرعة ولا كأن كان فيه حاجة، وفي الليلة اللي جدي مات فيها حصلت حاجة غريبة جدا، أخيرا ظهرلي بنفسه.

كان يوم غريب جدا من أوله، على غير العادة إن يكون فيه رعد ومطرة شديدة، ومن بعد المغرب كان في خبط جامد جدا في الدور اللي فوق أوضتي، اللي متشال فيه الكتاب، وخطوات رجلين كتير كأنها متعمدة تجري وهي بتدبدب ع الأرض، لحد ما وصلنا لصوت خبطات، ف البداية افتكرتها جاية م البلكونة عصفور واقف بينقّر ع الإزاز، لكن مكنش فيه حاجة، ومشيت ورا الصوت لحد ما عرفت إنه جاي من المرايا.

وقفت قدامها، مش شايف غير انعكاسي، بعدت عنها وقعدت ع السرير، لكن المرة دي كانت الصدمة والرعب أقوى، لقيت الصوت تاني جاي من المرايا، والمرة دي أنا واقف فيها وببتسم، مكدبش عليكم أنا خفت جدا، إزاي أنا ظاهر فيها ومش واقف قدامها خالص، وبدأ الحاجة دي تشاورلي وأنا نزلت تحت البطانية ومش عايز أقوم، فضل يخبط لحد ما الفجر أذن وبعدين اختفى، قمت بسرعة غطيتها بملاية، ونزلت أجري، مش عارف أعمل إيه واتصلت بيارا وحكيتلها، قالتلي لازم والدتي تخرج من البيت، وأنا كمان بعد ما أغطي كل مرايات البيت.

وفي خلال نص ساعة كنت مغطيها كلها، وقالت لوالدتي إنها لازم تروح تشوف خالتي، لإني حلمت بيها إنها تعبان وواقعة في مشكلة، وبالفعل خلتها تقلق عليها وراحت تزورها، خالتي قاعدة في إسكندرية، ركبت والدتي القطار، ورجعت تاني ع البيت، لقيت يارا واقفة ع الباب مستنياني ومعاها راجل كبير في السن.

استغربت بصراحة، بس لقيتها بتقولي يلا مفيش وقت، فتحت الباب ودخل وأول ما الشيخ دخل البيت، جسمي كله قشعر، وفجأة يارا اختفت، والشيخ ابتدى يتحول، بقى عبارة عن حاجة كلها أسود في أسود، ولابس هدوم مقطعة، وعنيه، كانت حمرا جدا، وملوش مناخير، وابتدى يقرب مني، في اللحظة أنا انهرت وببقى عايز أجري من مكاني وأخرج م البيت بس واقف في مكاني كأني متثبت في الأرض.

بدأ الشيء الغريب ده يقرب مني، وأنا نبضات قلبي مش حاسس بيها لدرجة إنه كان هيقف من الخوف، في اللحظة اللي كان خلاص قرب يمسكني من رقبتي كان الباب اتكسر، ولقيت يارا فعلا داخلة ومعاها 3 شباب، واقفين وبدأوا يقولوا كلام أنا مش فاهم منه حاجة، خلت الكائن الغريب ده يتحرك ليهم، وعند نقطة معينة وقف، كان في نص المسافة بيني وبينهم، ومع كل كلمة بيقولوها كانت النار بتمسك فيه، لحد ما اتحرق، وأنا من كتر اللي حصل فقدت الوعي، تماماً.

يتبع....

بالبلدي | BeLBaLaDy

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الوطن "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توفيت لمدة 37 ثانية ثم عادت للحياة مرة أخرى.. سيدة تروى تجربتها مع الموت
التالى تحسباَ لرحيل مصطفى محمد.. الزمالك يقترب من ضم مهاجم برتغالي عمره 26 سنة