• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة

فيديو| الفيوم أول جامعة مصرية تحقق أهداف التنمية المستدامة بـ”الدراجات التشاركية”

فيديو| الفيوم أول جامعة مصرية تحقق أهداف التنمية المستدامة بـ”الدراجات التشاركية”
فيديو| الفيوم أول جامعة مصرية تحقق أهداف التنمية المستدامة بـ”الدراجات التشاركية”

اتجهت مصر لتطبيق أهداف التنمية المستدامة، واتخذت خطوات جادة من أجل تفعيل رؤيتها 2030 بعدد من المشروعات التنموية، وضمنها مشروع الدراجات التشاركية الذي يطبق للمرة الأولى في جامعة الفيوم باسم Bike sharing، وينفذ من خلال مشروع النقل المستدام، الذي تنفذه وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، ودعم مادي من الحكومة الهولندية وبمشاركة برنامج المنح الصغيرة.

الدراجات التشاركية

وحظت جامعة الفيوم، كأول جامعة مصرية، بتطبيق هذا المشروع، حيث افُتتحت المرحلة الأولى من مشروع “الدراجات التشاركية” في الجامعة أول فبراير الجاري، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، لتحقيق المنفعة البيئية، والمساهمة في خفض نسب تلوث الهواء، والوصول إلى الوقود النظيف والتكنولوجيا، وهو ما يمثل الهدف السابع “الطاقة نظيفة” من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، التي تشارك “ولاد البلد” في تحقيقها، وفق بروتوكول موقع مع الأمم المتحدة في 17 يونيو 2019.

ويعمل مشروع الدراجات التشاركية، من خلال تطبيق إلكترونيBaddel App  للتشغيل والتحكم، الذي يمكن تحميله على الهاتف المحمول عن طريق google play، مقابل اشتراك شهري بقيمة 50جنيها شهريا لاستخدام الدراجات.

واستعدت المحافظة لاستقبال المشروع، بتجهيز المحاور الرئيسية لمسارات الدراجات والارتقاء العمرانى للأرصفة في مدينة الفيوم، التي تبدأ من شارع عبد الرحمن الشرقاوي مرورا بشارع عباس العقاد وحتى شارع الفاروق عمر، وفق الدكتور مصطفي مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة، خلال عرض عبر “الداتا شو”، أثناء افتتاح المرحلة الأولى من المشروع بجامعة الفيوم.

مسارات الدراجات بشوارع الفيوم- عرض للدكتور وفق رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة
مسارات الدراجات بشوارع الفيوم- عرض للدكتور وفق تخطيط رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة

ووفق وزيرة البيئة في الافتتاح، فإن تكلفة المشروع بلغت 900 ألف دولار، مقدمة من وزارة البيئة، متضمنة إنشاء مسارات الدراجات، ورفع كفاءة الطرق والدراسات الهندسية للمسارات، وأيضا الدراسات الخاصة باستدامة المنظومة المالية لإدارة وتشغيل وصيانة المشروع.

وبحسب الوزيرة، يتضمن المشروع نظام المشاركة في استخدام الدراجات لعدد 100 دراجة ذات جودة عالية، وعدد 12 محطة انتظار للدراجات مزودة بخرائط وبيانات للمستخدمين، ويمكن تركيب إعلانات عليها، ويوجد بكل محطة عدد 10 وحدات انتظار للدراجات مزودة بنظام فتح وغلق أتوماتيكي، كذلك يتضمن النظام برنامج إلكتروني للتشغيل والتحكم.

افتتاح مشروع الدراجات بجامعة الفيوم - تصوير: إيمان عبد اللطيف
افتتاح مشروع الدراجات بجامعة الفيوم – تصوير: إيمان عبد اللطيف

ومن المخطط تنفيذ المشروع بعدد 12 محطة على مرحلتين؛ الأولى تخدم الطالبات والطلبة المقيمين في المدينة الجامعية، التي تقع خارج الحرم الجامعي وتشمل عدد 3 محطات داخل المدينة الجامعية، وعدد5 محطات داخل الحرم الجامعي موزعة على الكليات المختلفة.

أما المرحلة الثانية لخدمة المقيمين فى المدينة والوافدين عليها، وتشمل عدد 4 محطات في وسط المدينة، وعند مواقف “ميكروباص” القاهرة وبني سويف.

وبحسب خرائط جوجل، فإن المسافة التي تفصل بين المدينة الجامعية للطالبات، التي تقع في منطقة “غرب التعاونيات – قسم الفيوم”، وبين جامعة الفيوم، سيرًا على الأقدام، تتراوح بين “1600 متر، إلى 1800 متر”، عبر مسارات الفيوم.

الصورة من خرائط جوجل
الصورة من خرائط جوجل
لماذا الفيوم؟

يقول الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، لـ “ولاد البلد”، إن جامعة الفيوم أول جامعة مصرية تطبق مشروع استدامة النقل “الدراجات التشاركية”، حيث وضعنا اقتراح أولي، وهو تطبيق المشروع على طالبات المدينة الجامعية بالفيوم، حيث يوجد حوالي 1600 طالبة يقيمون بالمدينة الجامعية خارج الحرم الجامعي، وفكرنا في ذلك لأن الفيوم لها طبيعة سكانية وثقافية خاصة، وهو ما سيوضح مدى تقبل تعميم فكرة المشروع فيما بعد في المحافظة.

وخلال افتتاح المشروع، قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن فكرة مشروع الدراجات بجامعة الفيوم، تقوم على استخدام الدراجات بطريقة تشاركية لطلبة وطالبات وموظفي الجامعة، من خلال اشتراك شهري، بشكل يسمح لهم باستخدام الدراجات والتنقل بها من مكان لآخر داخل وخارج الجامعة، مما يساهم في خفض استخدام وسائل النقل التقليدية المعتمدة على الوقود التقليدي، والمساهمة أيضًا في خفض نسب التلوث من خلال التقليل من انبعاث غازات الاحتباس الحراري، كما أنها تساهم في تحسين جودة الهواء، ومعالجة الكثافة المرورية.

تطبيق الدراجات بحسب عرض الدكتور مصطفى مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة خلال افتتاح المشروع
تطبيق الدراجات بحسب عرض الدكتور مصطفى مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة خلال افتتاح المشروع

ولتشجيع طالبات الجامعة على ركوب الدراجات بشكل آمن، ظهر عدد من الرياضيين بالفيوم، بشكل لائق ومنظم خلال افتتاح المرحلة الأولى من المشروع في جامعة الفيوم، متجولين داخل الحرم الجامعي بركوب الدراجات بشكل يشجع على استقلالها.

ولم يكن هذا هو المشهد الوحيد الذي خطف الأنظار، بل تجول الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عقب افتتاح المشروع، بدراجة هوائية، بدءا من محطة كلية الخدمة الإجتماعية، حتى منتصف الحرم الجامعي، وذلك لتشجيع الطالبات على ركوب الدراجات التشاركية.

وزير الشباب والرياضة يتجول بدراجة بخارية بجامعة الفيوم - الصورة بواسطة العلاقات العامة
وزير الشباب والرياضة يتجول بدراجة بخارية بجامعة الفيوم – الصورة بواسطة العلاقات العامة

تقول مريم محمد أحمد، طالبة بقسم ذوي الاحتياجات الخاصة بكلية تربية طفولة بجامعة الفيوم، إن فكرة مشروع الدراجات التشاركية فكرة ممتازة، لحل مشكلة التكدس المروري، والمحافظة على الصحة العامة، والبيئة من انتشار الانبعاثات الناتجة من الوقود والغازات، والمشروع أيضًا سيعيد الممارسة الرياضية لمدينة الفيوم مرة أخرى.

“أنا من مركز سنورس، وبعشق ركوب العجل، عندي عجلتي وكنت بركبها حتى المرحلة الإعدادية، ولكن مش بركبها في المركز حاليا بسبب قلة الوعي الثقافي، ولكن بركب العجل في الجامعة بشكل مستمر بدون انتقادات أو تعليقات” هكذا تعبر مريم محمد.

الطالبات يرحبن

توضح مريم محمد، طالبة في جامعة الفيوم، أننا لا نواجه أي مشكلات داخل مدينة الفيوم والجامعة في ركوب الدراجات، لأننا بالفعل نقودها خلال الماراثون أو أي نشاط رياضي سواء داخل الحرم الجامعي أو المدينة، ولكن من المتوقع أن تواجه فتيات المراكز والقرى نوعا من التنمر، إذا تم تعميم الفكرة خارج المدينة، وسنقضي على ذلك بنشر الثقافة والوعي في المراكز لتقبل ونشر الفكرة، وهذا المشروع مفيد لطالبات المدينة الجامعية، لأن المدينة الجامعية للطالبات تبعد عن الحرم الجامعي بمسافة طويلة إلى حد ما، ومقر المدينة داخل منطقة غرب التعاونيات في مكان لا يدخله “نقل داخلي” بكثرة، وبالتالي تلجأ الطالبات لركوب التاكسي، ويوجد حوالي 5 كليات خارج الحرم الجامعي، فالدراجات الهوائية مفيدة هنا للتنقل السريع والآمن للطالبات، بين الحرم الجامعي وكليات خارج الحرم.

فيما قالت أميرة نور، طالبة بكلية رياض الأطفال في جامعة الفيوم، إن الدراجات وسيلة مواصلات للبنت والولد بدون أي حرج، ومن حق البنت أن تركب عجلة لتسهيل حركة التنقل سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه، ولولا أن والدي يقوم بتوصيلي للجامعة بشكل مستمر فقد كنت اشتركت في الدراجات التشاركية شهريًا”، مشيرة إلى أن المشروع مفيد للطالبات لأن وقت خروجهن من الجامعة ينتظرن وقتًا طويلًا، حتي يجدن مكانًا فارغًا في سيارات النقل الداخلية، التي تكاد تكون مزدحمة بالركاب طوال النهار، أما الدراجة راحة نفسية وسهلة التنقل للطالبات، وإذا اشتركت الطالبات في هذا النظام، سيتوفر مكان للسيدات كبيرة السن داخل السرفيس، بدل وقوفهن.

دعم الرياضيين

ويقول الكابتن حازم أحمد، مدرب بفريق نادي قارون الرياضي بالفيوم، لـ”ولاد البلد”، إننا شجعنا طلاب وطالبات جامعة الفيوم، خلال افتتاح المشروع، على استخدام وركوب الدراجات التشاركية في التنقل بشكل آمن، ودعمنا مشروع استدامة النقل في مصر خلال افتتاح المرحلة الأولى له، من خلال توعية وتشجيع الطالبات على استقلال الدراجات بدون تخوف، وهدفنا التوعية بأن العجل شئ جيد بدنيا ونفسيا، ودعم مشروع الدراجات التشاركية من خلال التواجد والظهور بصورة جيدة في أي حدث له علاقة بالدراجات، حيث نتحرك بشكل محدد ومنظم من خلال السير عبر صفوف يشجع على ركوب الدراجات.

فريق نادي قارون الرياضي يدعم المشروع- تصوير: إيمان عبد اللطيف
فريق نادي قارون الرياضي يدعم المشروع- تصوير: إيمان عبد اللطيف

كما أن دورنا تعليمي من خلال تدريب الفتيات على ركوب العجل لمسافة طويلة مع التوعية بالجوانب الإيجابية له، كما أن العجل اليوم أصبح مختلفا عن عجل زمان، فالعجل الحالي معدنه ألومنيوم وليس حديدا ثقيلا مثل العجل القديم، فالألومنيوم يساعد على السفر لمسافة طويلة حوالي من”20-30″ كيلو، ذهابًا وإيابًا.

استدامة النقل غير الآلي

وخلال افتتاح المشروع في جامعة الفيوم، عرض الدكتور مصطفى مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة، ملخصا سريعا عن مشروع استدامة النقل غير الآلي، تناول العرض مراحل تطور المشروع والخطوات التي اتخذت فى سبيل ظهور المشروع بشكل متميز.

وأوضح مراد، أن من أهداف المشروع، خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من قطاع النقل، وخفض استهلاك الوقود، والمساهمة في تقليل الضوضاء، وتوفير فرص عمل للشباب، وخلق سياسة داعمة لتنمية قطاع النقل المستدام، وتحقيق شراكة بين القطاعين الخاص والعام.

“نفكر في مشروع الدراجات التشاركية مع وزارة البيئة مُنذ حوالي 10 سنوات، بتنفيذ مشروع يدعم بعض تطبيقات النقل المستدام لحل مشكلات التكدس المروري وخفض الانبعاثات” تقول رنده أبو الحسن، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة بالقاهرة، في بداية حديثها عن المشروع خلال افتتاح المرحلة الأولى بجامعة الفيوم.

افتتاح مشروع الدراجات بجامعة الفيوم - تصوير: إيمان عبد اللطيف
افتتاح مشروع الدراجات بجامعة الفيوم – تصوير: إيمان عبد اللطيف

وتضيف رنده أن أهداف هذا المشروع تتفق مع أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالطاقة والمدن المستدامة، وأيضًا مكافحة تغيير المناخ، كما تتفق مع الخطة الوطنية للتنمية المستدامة الخاصة بالحد من الانبعاثات وتحسين نوعية الهواء، مشيرة إلى تنفيذ أول مسارات للدراجات في مصر، منفصلة عن الطريق في شوارع مدينتي “الفيوم – شبين الكوم”، بالتعاون الكامل مع السلطات المحلية.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة بالقاهرة: “وصلنا لمرحلة وكدنا أن نتوقف بسبب نقص التمويل فلجأنا إلى شركائنا في التنمية في سفارة هولندا لاستكمال تمويل المشروع، وكانت استجابتهم رائعة، نظرًا لما تتميز به هولندا من خبرات متميزة في هذا المجال بالإضافة إلى مساهمة برنامج المنح الصغيرة”، وفي غضون أشهر معدودة، سننتهي من المرحلة الثانية ليكون نواة لمشروع أكبر في المستقبل القريب ونموذج يحتذى به في الجامعات الأخرى.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" ولاد البلد "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لإجراء التحاليل على العاملين به.. معهد الأورام يغلق أبوابه غدًا
التالى ماسكات للحفاظ على جمال وجهكِ بفترة الحجر المنزلي للعروس الجديدة