• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة

جريمة "كوب الشاي".. شهود عيان يروون لحظات مقتل بائع فول على يد آخر بالجيزة

جريمة "كوب الشاي".. شهود عيان يروون لحظات مقتل بائع فول على يد آخر بالجيزة
جريمة "كوب الشاي".. شهود عيان يروون لحظات مقتل بائع فول على يد آخر بالجيزة

الثلاثاء 04 فبراير 2020 | 18:28

المكان ميدان الجيزة، الزمان السادسة صباحًا، حيث يقف البائعون على حافة الرصيف كلٌ منهم يسرع لكي يعرض بضائعه وينهي أعماله قبل أن يزدحم المكان بالمارة على الطريق، من بين هؤلاء كان الشاب العشريني، أحمد ربيع، يقف بجوار والده على عربة الفول، يجهز أعماله استعدادًا ليوم شاق ومتعب من الأعمال الكثيرة التي يشرف عليها.

الجو هادئ للغاية في الصباح، والكل يهرول ليجهز أعماله كعادتهم يوميًا، ولكن كان هذا اليوم على خلاف العادة، حيث انقلبت الأحوال رأسًا على عقب، حيث يهرول شابًا ويمسك بيده سكينًا وينقض على آخر ويطعنه في ظهره وباطنه، ليقع الآخر قتيلا على الفور، بينما يقف صديقه بـ"سنجة" يمنع المارة الذين يريدون أن يهدأوا الوضع.

القضية البشعة التي دارت أحداثها في ميدان الجيزة قبل أيام، بسبب مشاجرة دارت بين البائعان على "كوب شاي" دفعت بلدنا اليوم، للانتقال إلى موقع الجريمة، لمعرفة جميع التفاصيل المأساوية، على لسان شهود عيان وأقارب المجني عليه، منذ أن وقعت حتى هذا اليوم، وطبيعة العمل على تلك العربة التي راح صاحبها ضحية لـ"كوب شاي".

"دي ساعة صبحية وكل واحد بيجري علشان يفرش الشغل بتاعه، حتى السيجارة مش بنشربها".. كلمات تلفظ بها عم المجني عليه، وهو يقف بجوار البوتاجاز محترسًا من لهيب النيران والزيوت أثناء "قلي البطاطس"، يرووي التفاصيل التي راح ضحيتها ابن شقيقه ذات العشرين ربيعًا.

يقول الرجل الأربعيني، إن تفاصيل القضية بدأت حينما جاء "مروان" بائع الشاي، حاملًا صنية بها عدة أكواب شاي يوزعها على البائعين في الشارع، ولكن القدر أوقفه قليلًا عند أحمد ربيع، بائع الفول، ليكتب سطور المعاناة التي يعيش في طياتها خلال السنوات المقبلة: "جاب كوباية الشاي لأحمد، وإحنا لسة الصبح وبنفرش ودي طبيعي ساعة الناس كلها بتجري على أكل عيشها، أحمد قاله لا مش دلوقتي، قام مروان ضربه في صدره ومسكوا في بعض".

وأضاف: "مسكوا في بعض الشارع اتلم عليهم وكله يسلك، أبو أحمد ضربه بالقلم على وشه وهدى الموضوع خالص وصالحهم على بعض، ولكن الواد التاني بتاع مشاكل ومسكتش".

بنفس الشارع الذي به بائع الفول، يقف عمرو بائع "كبدة" يوثق التفاصيل الكاملة للحظة الحادث منذ اندلاعه، وحتى الآن وقع الشاب العشريني قتيلًا بين أيديهم: "أحمد ربيع أنا عارفه من هو عنده 6 سنوات، كل الشارع بيحبه، وراجل مفيش منه رجاله، عمره ما غلط في حد ولكن القدر كتب كده".

يقول عمرو في حديثه لـ"بلدنا اليوم": "مروان بائع الشاي سمعته معروفة في المنطقة أن يخلق المشاكل والخلافات، حتى أنه قبل أيام اختلف مع العاملين على عربة الفول، وقالهم: "إنتم بتشتروا بـ40 جنيه ملهمش لازمة"، الأمر الذي دفع أحمد ربيع أن يتفق مع العاملين معه من أبناء عمومته، عدم الشراء أو التعامل مع هذا الشاب المدعو "مروان".

الخيانة كانت هي الأسلوب المتبع في تلك القضية المأساوية، حيث أشعرهم بائع الشاي أن الأمور صارت على ما يرام، وجاء برفقة أصدقائه بحسب عمرو شاهد عيان على تفاصيل الواقعة: "بعد حوالي ساعة جه راكب فيزبا مع اتنيين أصدقائه، واحد اسمه إسلام ماسك "سنجة" وواقف يمنع الناس من المرور، ومروان معاه المطواة، جاي يتسحب من وراء العربيات والكاميرات صورته".

المشهد الأكثر معاناة في تلك القضية البشعة التي دارت أحداثها في ميدان الجيزة بسبب كوب شاي، كانت كما ذكرها بائع الكبدة: "أحمد ربيع راح يجيب خضرة من مكان المخزن – وهذا مكان في نفس الشارع بجوار عربة الفول- وهو موطي جه مروان ضربه في ظهره بالكلي بجرح نافذ في الظهر، أحمد بيدير ضربه في البطن، ملحقناش نوصل بيه المستشفى".

يذكر أن أجهزة الأمن بالجيزة، ضبطت قهوجيًا وعاطلاً، متهمين بقتل بائع فول، قالت أسرته، إنه رفض شراء شايًا من المتهم الأول فكان جزائه القتل.

وأفادت التحريات بأن المجني عليه، 23 عامًا، تلقى طعنة نافذة بالقلب، وعلى إثرها لقي مصرعها.

وتوصلت التحريات إلى أن القهوجي رغب في بيع كوبًا من الشاي عنوة إلى المجنى عليه، الذي رفض لعدم تناوله وجبة الإفطار، ما أثار غضب القهوجي، ودفعه للتشاجر مع المجني عليه، وتدخل المتهم الثاني، لمناصرة صديقة القهوجي، الذي سدد طعنة للمجني عليه في قلبه.

بضبط المتهمين أرشدا عن مكان أداة الجريمة "سكين"، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وصرّحت بدفن جثمان المجني عليه عقب تشريحه بمعرفة خبراء مصلحة الطب الشرعي، للوقوف على أسباب الوفاة.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" بلدنا اليوم "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لمواليد برج الميزان.. حظك اليوم الأحد 2 فبراير 2020 عاطفيًا ومهنيًا وصحيًا
التالى ألوان الوطن | الشرطة تبحث عنه.. ديك هندي يقتل رجلا ويفر هاربا بالبلدي | BeLBaLaDy