أخبار عاجلة

ليبيا بين تأجيل الانتخابات وسيطرة الجيش على الجنوب

أفادت وكالة "رويترز" إن الأمم المتحدة ستؤجل على الأرجح مؤتمر الإعداد لانتخابات ليبيا هذا العام لحين الحصول على مزيد من الدعم من الأطراف المتحاربة.

وحاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، عقد المؤتمر في "الأسابيع الأولى من 2019" مع ترجيح إجراء الانتخابات في حزيران / يونيو ، لكن الصعوبات مستمرة وهو ما يؤدي الى التأجيل وربما يعقد المؤتمر في نهاية شباط / فبراير الجاري أو يؤجل حتى آذار /مارس القادم.

على صعيد آخر أعلن الناطق الرسمي باسم قوات الصاعقة الخاصة التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية، العقيد ميلاد الزوي بأنه بعد دخول قوات الجيش الليبي وسيطرتها على عدة مواقع استراتيجية مهمة في مدينة سبها جنوب البلاد، قامت القوات باستلام المقرات السيادية للدولة من قبل أهل الجنوب وتسليمها إلى قوات الجيش، مشيراً إلى أن هذه الخطوة دليل على أن أهالي مدينة سبها يريدون استقرار البلاد.

وقال الباحث والمحلل السياسي إسماعيل محيشي إنه:"لا يوجد وضوح في معالم المؤتمر الذي دعت إليه الأمم المتحدة من حيث المستهدفين للحضور ونتائجه وأهدافه وأهميته"، موضحا أن "الأمم المتحدة أجلت المؤتمر حتى تستكمل الرؤية المتكاملة للمشهد السياسي في ليبيا".

ولفت إلى أن:

"الصراع في ليبيا بات دوليا ولم يكن بين أطراف موجودة داخل ليبيا في ظل تدخلات دول خارجية مع أطراف بعينها دون وجود إجماع من الأسرة الدولية في عملية التوافق بليبيا".

فيما قال محمد صالح جبريل، المحامي والمحلل السياسي: "الجيش بات يمارس كماشة للمرور نحو العاصمة طرابلس ويحاصر التنظيمات المسلحة هناك لتحرير المدينة التي أصبح يسيطر عليها استخبارات خارجية ودول لها أطماع".

وأشار إلى أن الجيش "يمارس سياسة الأمر الواقع بالقضاء على الجماعات الإرهابية هناك"، مضيفا أن "الجيش يسيطر على الصحراء الشاسعة في الجنوب والتي كان يتمترس بها المسلحون".

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

المصدر :" arabic.sputniknews "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كم يكلف إطلاق صاروخ "توماهوك" واحد الولايات المتحدة؟
التالى تقرير يرصد "الكارثة الحقيقية" التي يواجهها اليمن