: نقص التربة العالمي... تهديد عام للبشرية ينذر بنقص الغذاء والدواء وتدهور المناخ

arabic.sputniknews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

belbalady.net https://arabic.sputniknews.com/20220606/نقص-التربة-العالمي-تهديد-عام-للبشرية-ينذر-بنقص-الغذاء-والدواء-وتدهور-المناخ-1063176814.html

نقص التربة العالمي... تهديد عام للبشرية ينذر بنقص الغذاء والدواء وتدهور المناخ

نقص التربة العالمي... تهديد عام للبشرية ينذر بنقص الغذاء والدواء وتدهور المناخ

ينظر العلماء على نحو متزايد إلى التربة – التي دوما ما اعتبرت الذهب الأسود للبشرية جنبا إلى جنب مع النفط – باعتبارها تهديد للعالم في ظل نقصانها وتوقع سيناريوهات... 06.06.2022, سبوتنيك عربي

2022-06-06T13:08+0000

2022-06-06T13:08+0000

2022-06-06T13:08+0000

العالم

منوعات

علوم

/html/head/meta[@name='og:title']/@content

/html/head/meta[@name='og:description']/@content

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/103396/27/1033962757_0:167:3047:1881_1920x0_80_0_0_447de14261029e37230af25d47953ce9.jpg

أعلنت الأمم المتحدة بالفعل أن التربة محدودة وتوقعت خسائر فادحة في غضون 60 عاما. يحتاج العالم إلى التربة للزراعة، وتنقية المياه، والتخفيف من حدة المناخ، وخدمات النظام البيئي، والرعاية الصحية وغيرها، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".يمكن أن يصل تأثير تدهور التربة إلى 23 تريليون دولار من الخسائر في الغذاء وخدمات النظم البيئية والدخل في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.تشمل الأسباب الرئيسية لتدهور التربة الممارسات الزراعية غير المستدامة والرعي الجائر وإزالة الغابات والاستخدام غير السليم للأراضي. ووفقا للأمم المتحدة، قد يؤدي تآكل التربة إلى تقليل ما يصل إلى 10% من غلات المحاصيل بحلول عام 2050، وهذا يشبه إزالة ملايين الأفدنة من الأراضي الزراعية.من جانبه قال جو هاندلسمان، مؤلف كتاب "عالم بلا تربة" وأستاذ في جامعة ويسكونسن ماديسون: "هناك أماكن فقدت بالفعل تربتها السطحية بالكامل".فيما قال رونالد فارغاس، سكرتير الشراكة العالمية من أجل التربة ومسؤول الأراضي والمياه في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة: "حددنا 10 تهديدات للتربة في تقريرنا العالمي؛ تآكل التربة هو رقم واحد لأنه يحدث في كل مكان".عندما يفقد العالم التربة، تتعرض الإمدادات الغذائية ومياه الشرب النظيفة والتنوع البيولوجي للخطر. علاوة على ذلك، تلعب التربة دورا مهما في التخفيف من تغير المناخ.تحتوي التربة على أكثر من ثلاثة أضعاف كمية الكربون في الغلاف الجوي للأرض وأربعة أضعاف في جميع النباتات والحيوانات الحية مجتمعة، وفقا لكلية كولومبيا للمناخ.كبير العلماء في وحدة أبحاث الزراعة المتجددة في معهد رودال، رضا أفشار، قال: "التربة هي موطن لأكثر من ربع التنوع البيولوجي للكوكب، وكل غرام من التربة يحتوي على ملايين الخلايا من البكتيريا والفطريات التي تلعب دورا مهما للغاية في جميع خدمات النظام البيئي".يُعرف معهد رودال في كوتزتاون بولاية بنسلفانيا بأنه مسقط رأس الزراعة العضوية الحديثة. وفقا لأفشار تتمحور المشاريع التي يقوم بها المعهد حول تحسين وإعادة بناء صحة التربة.وقال الخبير الزراعي: "لدينا تجربة نظام زراعي تجري منذ 42 عاما. إنها أطول مقارنة بين أنظمة زراعة الحبوب العضوية والتقليدية في أمريكا الشمالية".وجدت أبحاثه أن الزراعة العضوية المتجددة تنتج غلات تصل إلى 40% أعلى خلال فترات الجفاف، ويمكن أن تحقق أرباحا أكبر للمزارعين وتطلق انبعاثات كربونية أقل بنسبة 40% مقارنة بالممارسات الزراعية التقليدية.لكن كيف يمكن ذلك؟ يبدأ بالتربة. ويقول أفشار: "عندما نتحدث عن التربة الصحية، فإننا نتحدث عن جميع جوانب التربة، الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية التي يجب أن تكون في وضع مثالي لتكون قادرة على إنتاج غذاء صحي لنا".إنه أمر بالغ الأهمية بالطبع لأن العالم يعتمد على التربة في 95% من إنتاجه الغذائي، ورغم التوقعات السلبية، تقول ديانا باجنال، عالمة التربة البحثية في معهد صحة التربة، إن "الخبر السار هو أن العلماء يعرفون ما يكفي لبدء العمل".

https://arabic.sputniknews.com/20201031/الفاو-الجراد-الصحراوي-يقضي-على-المحاصيل-الزراعية-في-اليمن-1047026650.html

https://arabic.sputniknews.com/20210301/انعدام-خصوبة-الرجال-علماء-يحذرون-من-تهديد-للجنس-البشري-بعد-25-عاما-1048238782.html

سبوتنيك عربي

[email protected]

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

2022

سبوتنيك عربي

[email protected]

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

الأخبار

ar_EG

سبوتنيك عربي

[email protected]

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

1920

1080

true

1920

1440

true

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/103396/27/1033962757_158:0:2889:2048_1920x0_80_0_0_7cadb36f15ff407f2f160b3fe1d3baed.jpg

1920

1920

true

سبوتنيك عربي

[email protected]

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

سبوتنيك عربي

[email protected]

+74956456601

MIA „Rosiya Segodnya“

العالم, منوعات, علوم

تابعنا عبرTelegram

ينظر العلماء على نحو متزايد إلى التربة – التي دوما ما اعتبرت الذهب الأسود للبشرية جنبا إلى جنب مع النفط – باعتبارها تهديد للعالم في ظل نقصانها وتوقع سيناريوهات كارثية مرتبطة بنفادها من الأرض.

أعلنت الأمم المتحدة بالفعل أن التربة محدودة وتوقعت خسائر فادحة في غضون 60 عاما. يحتاج العالم إلى التربة للزراعة، وتنقية المياه، والتخفيف من حدة المناخ، وخدمات النظام البيئي، والرعاية الصحية وغيرها، بحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي".

يمكن أن يصل تأثير تدهور التربة إلى 23 تريليون دولار من الخسائر في الغذاء وخدمات النظم البيئية والدخل في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

تشمل الأسباب الرئيسية لتدهور التربة الممارسات الزراعية غير المستدامة والرعي الجائر وإزالة الغابات والاستخدام غير السليم للأراضي. ووفقا للأمم المتحدة، قد يؤدي تآكل التربة إلى تقليل ما يصل إلى 10% من غلات المحاصيل بحلول عام 2050، وهذا يشبه إزالة ملايين الأفدنة من الأراضي الزراعية.

من جانبه قال جو هاندلسمان، مؤلف كتاب "عالم بلا تربة" وأستاذ في جامعة ويسكونسن ماديسون: "هناك أماكن فقدت بالفعل تربتها السطحية بالكامل".

فيما قال رونالد فارغاس، سكرتير الشراكة العالمية من أجل التربة ومسؤول الأراضي والمياه في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة: "حددنا 10 تهديدات للتربة في تقريرنا العالمي؛ تآكل التربة هو رقم واحد لأنه يحدث في كل مكان".

عندما يفقد العالم التربة، تتعرض الإمدادات الغذائية ومياه الشرب النظيفة والتنوع البيولوجي للخطر. علاوة على ذلك، تلعب التربة دورا مهما في التخفيف من تغير المناخ.

تحتوي التربة على أكثر من ثلاثة أضعاف كمية الكربون في الغلاف الجوي للأرض وأربعة أضعاف في جميع النباتات والحيوانات الحية مجتمعة، وفقا لكلية كولومبيا للمناخ.

كبير العلماء في وحدة أبحاث الزراعة المتجددة في معهد رودال، رضا أفشار، قال: "التربة هي موطن لأكثر من ربع التنوع البيولوجي للكوكب، وكل غرام من التربة يحتوي على ملايين الخلايا من البكتيريا والفطريات التي تلعب دورا مهما للغاية في جميع خدمات النظام البيئي".

يُعرف معهد رودال في كوتزتاون بولاية بنسلفانيا بأنه مسقط رأس الزراعة العضوية الحديثة. وفقا لأفشار تتمحور المشاريع التي يقوم بها المعهد حول تحسين وإعادة بناء صحة التربة.

وقال الخبير الزراعي: "لدينا تجربة نظام زراعي تجري منذ 42 عاما. إنها أطول مقارنة بين أنظمة زراعة الحبوب العضوية والتقليدية في أمريكا الشمالية".

وجدت أبحاثه أن الزراعة العضوية المتجددة تنتج غلات تصل إلى 40% أعلى خلال فترات الجفاف، ويمكن أن تحقق أرباحا أكبر للمزارعين وتطلق انبعاثات كربونية أقل بنسبة 40% مقارنة بالممارسات الزراعية التقليدية.

لكن كيف يمكن ذلك؟ يبدأ بالتربة. ويقول أفشار: "عندما نتحدث عن التربة الصحية، فإننا نتحدث عن جميع جوانب التربة، الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية التي يجب أن تكون في وضع مثالي لتكون قادرة على إنتاج غذاء صحي لنا".

إنه أمر بالغ الأهمية بالطبع لأن العالم يعتمد على التربة في 95% من إنتاجه الغذائي، ورغم التوقعات السلبية، تقول ديانا باجنال، عالمة التربة البحثية في معهد صحة التربة، إن "الخبر السار هو أن العلماء يعرفون ما يكفي لبدء العمل".

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" arabic.sputniknews "

أخبار ذات صلة

0 تعليق

تابعنا
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

قصة عشق موقع فاربون دليل اضف موقعك Become a Patron!