أخبار عاجلة

رد: يستغربون غضبك ان صرخت من الالمِ

...
بقلم كاتبنا الكبير  الاستاذ انور دنحنا
لجماليتها الفريدة أعيد كتابة هذه المداخلة لكاتبنا الكبير
 أننا نحتاج الى صمت السطور وما بينها أحياناً كي نصنع مادتنا ، و هذا العالم الشعري المثير يتقاطع فيه الهاجس الوطني بأحلام الذات و بأسئلة الحياة ، و تمتد فيه الكلمات بإمتداد خريطة هذا الوطن .. تنطلق هذه القراءة من عتبة العنوان الذي يستوقفنا كمنبه دال لفعل القراءة ، عنوان بمجرد أن تقع عيناك عليه ينطبع بعقلك انك أمام صرخة مدوية ، خرجت لتعلن للنائمين أن ثمة شيء غير طبيعي يحدث و نحن لا  نهتم ، وهي إمتداد طبيعي لصوت الطرق على جدران ذلك الخزان الذي طرقه شاعرنا المقتدر Afser مرات بعد أن أدرك حالة الطرش العراقي السائدة  !!
    يا لمهزلة القدر !! .. ألهذا الحد يستهزؤون بنا و يستخفون بعقولنا ؟؟ .. شعب بات قابضاً على الجمر دون أن يتجرأ على الصراخ ، لأن الصرخة تنهدة تسرق من العين مدامعها و تزيد من مقاومة الجسم للألم ، شعب قاصر يطوف في فلك المحاكاة بأجنحة غير قادرة على تجديد ريشها ، أنهم العراقيون الذين تألموا كثيراً و عميقاً حتى مات الألم في حضرة وجعهم  و بات مصطلحاً خجولاً ، فضاعت هويتهم و روحهم و إنسانيتهم لتهرب الى المجهول  !!
    الشاعر كتب هذه الأبيات وهو يغلي بهواجس الراهن الذي يكابده بمرارة عميقة و ألم ، لكن هذا الألم لا أعتبره سوداوية و تشاؤماً ، أنه الألم المبدع الذي يقود الغيوم السوداء الى شفة النبع المشققة بتجاعيد العطش  !!
  كن بخير .. محبتي
الكاتب والناقد
انور دنحا

المصدر : رمضان كريم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مشهد هيخليك تعيط بسبب عبد الصبور.. لكن في الأخر حصلت حاجة مش متوقعة #طلقة_حظ
التالى مفاجأة صادمة تحدث لهادي داخل القبر #قمر_هادي