• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

في اجتماع سد النهضة.. لماذا ظهرت نفرتيتي بجوار وزير الخارجية؟

"تمثال نصفي غير مكتمل للملكة نفرتيتي، مستقرًا شامخ الرأس بكبرياء ملوكي"، هكذا بدا تمثال الملكة نفرتيتي في خلفية المشهد في ديكور مكتب سامح شكري، وزير الخارجية، أثناء كلمته في اجتماع مجلس الأمن لمناقشة أزمة سد النهضة، ليثير حالة واسعة من الجدل، فهل هو التمثال الحقيقي أم مستنسخ؟.

 

أثار التمثال انتباه الكثيرين، حتى أصبح محط حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تكهنات حول حقيقة التمثال، الذي يعود اكتشاف نسخته الأصلية إلى عام 1933 لعالم الآثار البريطاني جون بندليبيري، بمحافظة المنيا.

 

 

 

ما ظهر خلف وزير الخارجية، هو نسخة طبق الأصل للتمثال الموجود حاليًا في المتحف المصري بوسط القاهرة، ورغم أنه لا يحمل أي نقوش أو كتابات إلا أن العلماء أكدوا أنها للملكة نفرتيتي، نظرًا لتطابق ملامحه مع تمثال رأس الملكة نفرتيتي الأيقوني الملون المعروف في العاصمة الألمانية برلين.

 

البريطاني بندليبيري اكتشف تمثال رأس نفرتيتي الفريد من نوعه، غير المكتمل الرأس والمنحوت من حجر الكوارتزيت البني، داخل قاعة صغيرة في تل العمارنة بمحافظة المنيا، يُعتقد أنها ورشة نحت، حينما كان ينقب عن الآثار أثناء رحلته لمصر في ذلك الوقت.

 

ويقول علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية، إن التمثال الموجود خلف وزير الخارجية هو تمثال مستنسخ للتمثال الأصلي لرأس الملكة نفرتيتي زوجة "إخناتون" الملك أمنحتب الرابع، موضحًا أن التمثال الأصلي مصنوع من الكوارتزيت البني، ويوجد في المتحف المصري.

 

 

 

وبحسب دشيش، خلال تصريحات صحفية، فإن تمثال الملكة نفرتيتي غير المكتمل الرأس، تم تجميع كل عنصر فيه على حدة، ولكنه لم يكتمل، وبه إشارات بخط اليد، وتركيب تاج للرأس وجسد أسفل العنق، مما يرجخ أنه كان معدا ليكون جزء من تمثال أكبر للملكة.

 

والملكة نفرتيتي، معروفة بأنها "جميلة الجميلات"، ولم يكتمل التمثال الخاص بها بعد فشل الثورة الدينية لزوجها اخناتون، فهجروا تل العمارنة، وعادوا إلى العاصمة طيبة، وقد ظلت الرأس خطوط لم تستكمل، وفقا لآثريون.

 

 

أما عن دلالة وجود تمثال رأس الملكة نفرتيتي خلف وزير الخارجية، بينما كان يلقي كمته في اجتماع مجلس الأمن بشأن أزمة سد النهضة، فيقول الخبير الأثري حسين عبد البصير، إن الملكة نفرتيتي ترمز إلى قوة وجمال وعظمة الحضارة المصرية، ولقبت بأنها حاكمة النيل وجوهرته وابنه الآلهة.

 

أما آخنانتون، امنحوتب الرابع، ، زوج الملكة نفرتيتي، التي كانت تشاركه الفكر في عبادة "آتون" وتظهر معه في الاحتفالات الدينية، فكان من ملوك الأسرة الثامنة عشر، وحكم مصر لمدة 17 عاما، وكان يدعو لإدخال عبادة جديدة ركزت على آتون "قوة قرص الشمس"، بدلا من تعدد الآلهة المصرية التقليدية.

 
ويعد تمثال الملكة نفرتيتى، من أهم الأعمال التى ترمز إلى الحضارة المصرية القديمة، فكانت الملكة من أقوى النساء في مصر القديمة، وكان لها منزلة رفعية أثناء حكم زوجها، واشتهرت بالتمثال النصفي والمنحوت على قطعة من الحجر الجيري، والعنق الطويل والوجه المتناسق التقاطيع، والأنف الرقيق، والحاجبين المقوسين، والرأس الشامخ.

 

 

وعقد مجلس الأمن، أمس الأثنين، اجتماعا فى إطار التشاور وطرح وجهات النظر سواء المشتركة أو الخلافية، ولم يصدر عنها قرارا ملزما لأطراف الأزمة، إلا أن المجلس أجمع على ضرورة التوصل لحل عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الثلاث ( مصر والسودان و إثيوبيا ) ويحافظ علي السلم والأمن الدوليين واستقرار القارة السمراء.

 

واتفق ممثلو الدول أمام جلسة مجلس الأمن بشأن سد النهضة، على أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد للتوصل لحل لأزمة سد النهضة الإثيوبي.

 

وخلال الجلسة، قال سامح شكري، وزير الخارجية، إنّ قضية سد النهضة لها تبعات مهولة على الشعب المصري تتطلب منا بذل الجهود والتعاون فيما بيننا للوصول لحل عادل لهذه الأزمة.

 

وأضاف أنّ مصر تقدمت بمشروع قرار لتداول مجلس الأمن بشأنه، وهو النص الذي يتسق مع مخرجات اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، حيث يدعو الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة في غضون أسبوعين، ولعدم اتخاذ إجراءات أحادية فيما يتعلق بسد النهضة، ويؤكد على الدور الحيوي لسكرتير عام الأمم المتحدة في هذا الصدد.

 

وأكد، أنّ مشروع القرار الذي تقدمت به مصر لا يرمي إلى الافتئات على أي عملية تفاوضية أو استباقها، وإنما يهدف إلى تأكيد اهتمام وحرص المجتمع الدولي، على أعلى مستوى، على التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، وإدراكه لخطورة اتخاذ أي إجراءات أحادية في هذا الشأن.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر العربية "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قيمتها 2.2 تريليون جنيه.. مصر تبدأ تنفيذ أكبر موازنة في تاريخها
التالى الصحة تسجّل 1557 إصابة جديدة بكورونا.. و81 وفاة (بيان الثلاثاء)