• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

برلماني يطالب بسجن المفسدين .. وجطو يرمي الكرة إلى الحكومة

برلماني يطالب بسجن المفسدين .. وجطو يرمي الكرة إلى الحكومة
برلماني يطالب بسجن المفسدين .. وجطو يرمي الكرة إلى الحكومة

هسبريس - محمد بلقاسم

الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 23:00

طالب برلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، بضرورة سجن ناهبي المال العام ومصادرة أموالهم، وذلك ضمن اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، لتقييم برنامج مدن بدون صفيح منذ 2008 إلى 2018.

البرلماني محمد بن عطية، عن فريق "البام"، قال إن التقارير التي يقدمها المجلس الأعلى للحسابات مهمة لكونها تحمي المال العام، مضيفا أن "المطلوب متابعة التقارير السوداء وإدخال المسؤولين عن الخروقات السجن بسبب ما يتم رصده".

وأورد النائب البرلماني أنه "يجب سماع أن أشخاصا تمت مصادرة ما راكموه من أموال لأنهم جمعوها بطرق معروفة"، مشددا على "ضرورة إحالة الملفات على القضاء ليتضح ما يقوم به المجلس من أعمال".

وفي مقابل تأكيد البرلماني المعارض أن العمل الجليل الذي يقوم به المجلس يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة، نبهت غيتة حاتمي، البرلمانية عن الفريق الحركي، إلى كون "التقارير لا معنى لها إذا لم تتم متابعة المتورطين في هدر المال العام".

وقالت البرلمانية الحركية: "إن تقارير المجلس مهمة بالدقة والمهنية التي تعد بها، كما أنها مرجع أساسي"، متسائلة: "ماذا بعد التقارير التي تتطلب المتابعة لكن لا أثر لها؟".

وأبدت البرلمانية أسفها أن "تذهب هذه التقارير هباء في الوقت الذي يستبشر فيه المغاربة خيرا بها"، داعية إلى "تجاوز منطق 100 درهم الذي يتم اعتماده مثلا في ملف محاربة الصفيح، مما يتطلب مراقبة أكثر وصرامة ونزاهة لتغيير الوضع في المستقبل".

إدريس جطو أكد من جهته أنه يتساءل عن مآل التقارير التي يعدها ويرسلها إلى رئيس الحكومة، ووزير المالية، مخاطبا النواب: "أنتم مشرّوعون وجهاز أساسي في الدولة لأننا نتساءل بعد دراسة البرلمان للتقارير التي نعدها، وكلنا مسؤولون عن مآل هذه التقارير حتى لا تظل دون اهتمام".

جطو أوضح في رده على بعض الاستفسارات بخصوص ملف دور الصفيح أنه "ما دام المدخل في المغرب للحصول على السكن هو البراكة، فإن البراريك ستتسمر"، منبها إلى "استمرار الهجرة القروية والضغط على المدن الكبرى، لذلك هناك خلل ما في الموضوع".

البرلماني عمر بلافريج من جهته اعتبر أن "أغلبية التقارير تتضمن السلبيات أكثر من الإيجابيات، وهو ما يعود إلى السياسات المتبعة في المغرب"، مبرزا أن "برنامج مدن بدون صفيح فشل بشكل كبير".

وقال بلافريج إن "المجلس الأعلى للحسابات اشتغل بمنطق سياسي"، موردا أن "دور الصفيح تحولت في المغرب إلى مأذونيات يستفيد منها كثيرون، وذلك في غياب إرادة سياسة للقضاء على عليها التي كانت سنة 2004".

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" هسبريس "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دعوات إلى مؤتمر استثنائي لحزب الاتحاد الاشتراكي‬
التالى برلمانيون يطالبون بإحداث مجلس استشاري للصحة