: خبير سوري: زيارة بشار الاسد الى طهران تمثل التحدي الأكبر للأنظمة المعادية لسوريا 

shafaqna 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

belbalady شفقنا- وصف استاذ العلاقات الدولية في جامعة الفرات إن زيارة الرئيس بشار الأسد الأخيرة الى طهران كانت مليئة بالتحدي والإصرار إذ تمثل هذه الزيارة التحدي الأكبر للأنظمة المعادية لسوريا.

وفي حوار خاص مع “شفقنا العربي” اكد الخبير السياسي السوري خيام الزعبي، مما لا شك فيه أن زيارة الرئيس الأسد إلى طهران بهذا الوقت تحديداً، تأتي بعد تصاعد نسبة عمليات المقاومين في الداخل الفلسطيني ضد العدو الصهيوني، وبالتزامن مع ارتفاع وتيرة تهديد قادة محور المقاومة كوحدة متناسقة، في كل من فلسطين ولبنان واليمن، إضافة إلى تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ومؤشراتها الدالة على الانتقال إلى مرحلة وضع النقاط على حروف نظام عالمي جديد.

وقال : في هذا السياق تأتي هذه الزيارة مترافقة مع حدوث تبدل ملموس في المشهد الإقليمي والدولي، الذي بات ينظر إلى سوريا، كدولة منتصرة على الإرهاب، وعلى المشروع الأميركي الهادف إلى تفتيت وتشتيت وتشريد المجتمعات المقاومة في المنطقة.

وتعليقا على انسحاب بعض الوحدات الروسية من الاراضي السورية اوضح المحلل السوري: ان تسريب معلومات حول إشغال قوات الحرس الثوري الايراني للقواعد الروسية في بعض القواعد لملء الفراغ أثار قلق الجانب الاسرائيلي وإن تقارب روسيا وايران في سورية سيضيف أعباء كبيرة على الاحتلال الاسرائيلي الذي سيواجه المزيد من الصعوبات في تمرير إستراتيجيته في سوريا لضرب المصالح الايرانية واستهدافها.

وشدد بالقول: القراءة الأمريكية -الإسرائيلية المتعمقة تقول بوضوح إنه لا يوجد أي سبب يجعل الكيان الإسرائيلي سعيداً هذه الأيام لما يجري في سوريا، والصفعة الكبرى كانت في زيارة الرئيس الأسد الأخيرة الى طهران التي كانت مليئة بالتحدي والإصرار إذ تمثل هذه الزيارة التحدي الأكبر للأنظمة المعادية لسوريا.

إن الموقف الايراني الثابت والإنتصارات المستمرة التي حققتها سوريا بوجه القوى المتطرفة، فإن أمريكا اليوم تواجه مشاكل كبيرة، فمن المعارضة الداخلية لسياستها، إلى خروج ملف الإرهاب عن سيطرتها، إلى ملامح أولية تشير إلى نمو الفكر التكفيري داخل ولاياتها، إلى موجة الغضب الشعبية أمام المشكلات التي برزت في المنطقة نتيجة سياساتها وأصبحت تهدد مصالحها والتي ترى أن لا بدّ لحلها إلا بالتعاون مع القوى الفاعلة والتي لها تأثير كإيران وروسيا، كل هذه الدلالات هي أمور ضاغطة عليها بضرورة البحث عن أي سبيل ممكن للخروج من أزمات ولدتها سياساتها الخاطئة، وتضع السياسة الأمريكية أمام مفترق طرق تحتم عليها إنتهاج سياسة تراجعية تجاه الازمات التي خلقتها، وإنطلاقاً من ذلك فإن التطورات والمشهد المعروض يشير إلى أن الأيام القادمة ستشهد تبدلاً كبيراً على الساحة السورية.

وختم بالقول إن التضحيات التي قدّمها السوريون في مواجهة الإرهاب، تؤكد على دور سوريا المحوري، وعبرها سترتسم ملامح عالم جديد تكون فيه لاعباً أساسياً في المنطقة، وإنني على ثقة  تامة بأن الشعب السوري قادر على تجاوز وتخطي أزمته ومحنته الراهنة بفضل تماسكه ووحدته الوطنية، لأنه يدرك جيداً دوره في المنطقة العربية من خلال عودته لتبوأ موقعه ومكانته العروبية والقومية في مواجهة كل المشاريع الإمبريالية الرامية الى تفتيت وحدة الانسان العربي.

الحوار من: ليلى.م.ف

– رأي المحلل لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

انتهی

 

2.12.0.0

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" shafaqna "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

تابعنا
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

قصة عشق موقع فاربون دليل اضف موقعك