ألوان الوطن | "مش جايبينه من بره".. "حمالات وقصير وشفاف" أزياء ملكات وملوك الفراعنة بالبلدي | BeLBaLaDy

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يثير فضول الجمهور مشاهدة ملابس النجوم في المناسبات والمهرجانات ومعرفة مصممي الأزياء، وهو ما يحدث حاليا في مهرجان القاهرة السينمائي، الذي تستمر فعاليته حتى يوم 29 نوفمبر، ويتبادل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صور فساتين النجمات وبذات الرجال سويا ويشاركون آراءهم.

ولكل عصر أزياؤه الخاصة التي يتميز بها وتختلف الموضة حسب كل زمن إلا أن كثيرا ما يقتبس الحديث من القديم، ويحاول البعض التعرف على ملابس المصريين القدماء والدخول في عالمهم الذي لا يزال لم يكشف كل أسراره.

دكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، كشف لـ"الوطن" بعض التفاصيل عن أزياء الفراعنة، والأقمشة المستخدمة، سواء في أزياء الملوك والملكات أو النبلاء والخادمات وغيرهم.

ملابس ملكات مصر القديمة: شفاف ومكشوف وحمالات

وشرح عبد البصير أن الأزياء في مصر القديمة كانت شيئًا في غاية الأهمية، لافتا إلى أن ملكات الفراعنة كان لديهن ثوبان من الملابس، فالجزء الأسفل يرتدين فيه ثوبا فضفاضا طويلا أو شفافا، وعلى سبيل المثال كانت الملكة نفرتاري ترتدي ملابس بيضاء طويلة: "كان في حزام حوالين اللبس، وكان من فوق في لبس حمالات وفي أكمام طويلة أو قصيرة، وأحيانا بتلبس على الفستان حاجة زي الروب بيبقى ليها كُم طويل ومفتوح".

cf78c1899e.jpg

وطرح مدير متحف الآثار مكتبة الاسكندرية مثالا آخر عن تمثال الملكة نفرتيتي زوجة إخناتون الموجود في متحف اللوفر بفرنسا، حيث يظهر الملكة بشكل مجسم بدرجة كبيرة، وملابسها شفافة للغاية والملامح الأنثوية ظاهرة، كما يوجد عليه مثل تكسيرة بشكل طولي وعرضي، "طبعا ده عشان في فترة إخناتون كان في ديانة اسمها الديانة الشمسية عن قرص الشمس، بتمنح علامة الحياة، وتصل إلى الشعب عن طريق الملك، وبسبب التأثر بالديانة الشمسية عملوا اللبس يشبه أشعة الشمس على جسم الملكة نفرتيتي وبناتها، وعندها 6 بنات لبسوا هذه الملابس".

ملابس الرجال المصريين القدماء: النقبة القصيرة في الأسفل والصدر العاري

أما الرجال، كانوا يرتدون ملابس مختلفة عن النساء، عبارة عن النقبة القصيرة، أي فوق الركبة، ووصفه عبد النصير أنه أشبه بـ "الشورت الحديث" قائلا: "كانوا القماش اللي من الكتان بيطبق على بعض وبيربطهم الاتنين حزام بشكل كويس"، وبالنسبة للجزء الأعلى للرجل فكان عاريا، مشيرا إلى أن هذه هي ملابس الرجال سواء الملكية أو النبلاء، ولكن الملك يكتب على الخرطوش الخاص به اسمه الملكي.

897bb18740.jpg

أما في فصل الشتاء كان الرجال يرتدون طبقات من الملابس تغطي جسدهم من الأعلى وكان الكهنة لهم أزياء من الجلد يضعونها على الكتف، وملابس طويلة وحلق الشعر حتى لا يكون به حشرات موضحًا عبد النصير: "الكهنة كانوا نضاف جدا ويستحموا مرتين في اليوم".

ملابس سيدات المجتمع من القدماء المصريين

وذكر عبد النصير أن بالنسبة لسيدات المجتمع العام كانت يتشبهن بالملكات ويرتدين "الحملات" وأشياء تشبه الخرز وملابس تصنع من الدوائر الصغيرة وهناك أشياء من السلك: "بيعملوا ملابس بشكل متقدم جدا وكان ممكن يعملوا عقد على الكتف كده بحيث يربطوا منها الفستان وفي نفس الوقت ممكن تلبس الست عليه شال، وممكن يكون طويل، يغطي الجسم أو يغطي الكتف".

وتابع عبد البصير: "وطبعًا بالطبقة العامة كانت بتلبس لبس عادي جدا عشان يؤدي المهام بتاعها بالنسبة في طبقة الخادمات في الحفلات والولائم كانوا بيلبسوا لبس شفاف حاجة تستر العورة شيء أشبه للبيكيني دلوقتي وكانوا بيرقصوا للستات مش للرجال مجتمع نسائي للترفيه".

20504e934c.jpg

وعن ملابس المصريين القدماء، قال عبد النصير إنه كان بها احتشام، بعكس تماثيل الفترة الرومانية، التي يظهرن فيها عاريات الصدور والأعضاء الجنسية: "لكن الأطفال عند الفراعنة كانوا بيصورهم عندنا بالعضو الذكري دليل على الطفولة، ويحط صباعه في بؤه، وفي ضفيرة شعر للبنت، بس معناه عندهم أنه دليل على أنهم أطفال".

وكان الفراعنة في المناسبات من الجنسين يتزينون بأفضل الأزياء، ويختلفون عن الآخرين من خلال التيجان، حيث إنهم كانوا يمتلكون أنواعًا كثيرة جدا يغيرون فيها.

وأوضح عبد النصير أن هناك العديد من الملكات اللواتي يتمتعن بجمال وأناقة ولكن أبرزهن "نفرتاري ونفرتيتي وحتشبسوت".

القماش المستخدم لدى الفراعنة: الكتان فقط والصوف "نجس" ولم يعرفوا القطن

وكانت ملابس الفراعنة جميعا تصمم من قماش الكتان، الذي يعتبر الأفضل في مصر القديمة، ولم تكن هناك أنواع أخرى مثل القطن، الذي دخل في عهد محمد علي، أو الحرير، أما الصوف فاعتبره القدماء المصريين "نجس" بحسب وصف عبد البصير، كما استخدموا الكتان في لفائف التحنيط  الخاصة بالمتوفى، واستطاعوا التفنن بشكل عام في ألوان الملابس، مثل صبغها من نبات النيلة ليعطيهم اللون الأزرق وأيضًا التميز في والرسومات على الأزياء والتطريز والنقوش وغيره.

وأضاف عبدالنصير: كما كان لديهم خياطون للملابس ولكن أسماءهم غير معروفة، والبلاط الملكي كان مليئًا بالكثير من هذه الشخصيات، موضحا "بنعرف وظائفهم من المقابر وكان فيه برده مصفيين للشعر".

بالبلدي | BeLBaLaDy

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الوطن "

أخبار ذات صلة

0 تعليق

تابعنا
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

قصة عشق موقع فاربون دليل اضف موقعك