• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة

راقصة تستغيث بعد بيعها أثاث منزلها لحاجتها الشديدة للمال

القاهرة _ مصر اليوم

قالت الراقصة رنين الأمير، عضو عامل بنقابة المهن التمثيلية، وتعمل في المجال منذ 16 عامًا: «بيوتنا اتخربت، بِعت الذهب وعفش البيت ولسه عليّا ديون وفواتير الغاز والكهرباء والمياه، الرقص ده أكل عيشي ومعرفش أشتغل حاجة تاني غيرها».

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: أن الراقصات المصريات يواجهن تحديات عدّة، طوال الشهور الماضية، لاسيما فترة احتفالات رأس السنة الجديدة، وذلك بسبب الأحوال التي تشهدها أغلب البلاد من تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا، متابعة أن هناك راقصات يعملن دون تصاريح وفي أماكن غير رسمية ويتواجد من حفل لآخر، متسائلة: «إزاي دول شغالين وكده وإحنا في الظروف دي؟».

وشددت على الأزمة التي تُهدد الرقص الشرقي في مصر، والذي تكمن في وفود الراقصات الأجانب التي شهدت تزايدًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، متابعة: «كل واحدة تيجي تقعد هنا كام شهر وتشتغل، تبعت تجيب ولاد خالتها وقرايبها تعلمهم شوية ويجوا يشتغلوا هنا، وبعضهم يشتغل من غير أوراق وتصاريح».

وأضافت: «إحنا عندنا هنا عُقدة الخواجة، وكل واحد يجيب في فرحه أو حفلة خاصة رقاصة أجنبية، حتى لو مبتعرفش ترقص، بس عشان يتباهى بعد كده إنه جاب رقاصة أجنبية، ده خراب بيوت لينا»، متابعة: «قد يكون مُشاع عن بعض الراقصات المصريات بارتكابهن أعمال غير أخلاقية لكن أغلبية الراقصات يعتمدن على تلك الوظيفة كمصدر دخل أساسي لهن وأعضاء داخل نقابة الممثلين».

وقالت «رنين»: «الرقص الشرقي ده تراث.. إحنا اللي كنا بنعلم الناس الرقص ولنا تواجد في العالم كله.. دلوقتي يبقى ده حاله؟.. الرقص في خطر».

وأشارت إلى الأزمات التي يواجهها الراقصات، خلال عملية تجديد الأوراق والتصاريح السنوية، قائلة: «ميعاد التجديد السنوي الشهر ده، وإحنا مشتغلناش خالص بقالنا 9 سنين، والنقابة مقدمتش لنا أي شيء، مش عارفة هنجدد ليه؟.. وليه وصل كان تمنه عشرة جنيه فجأة يبقى بـ5250 جنيه ليه؟».

ويشهد قطاع الرقص الشرقي في مصر، أزمة كبيرة، لاسيما في الأعوام الأخيرة، بعد تزايد عدد وفود الراقصات الأجانب تارة، وتوقف النشاط والحفلات والملاهي الليلية منذ شهر مارس تقريبًا تارة أخرى.وبات عرش الرقص الشرقي، مهددًا بالانهيار، بعد مئات السنوات من التميز والتربع، فصار يأتي منتصف الليل على الراقصات المصريات حاليًا وسط هدوءٍ تام، ليتوقف «هز الوسط» وتسكن الطبول إيقاعاتها.

قد يهمك ايضا

نجمات الرقص الشرقي أمام الاهرامات سبقن فتاة "سقارة" بنصف قرن

دينا تُوضِّح افتقادها المنافسة في الرقص الشرقي بعد اعتزال فيفي عبده

egypttoday
egypttoday

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر اليوم "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هاتفيًّا.. بايدن يبحث مع ماكرون قضايا الشرق الأوسط والصين
التالى العراق وأمريكا يبحثان التعاون في إطار التحالف الدولي ضد الإرهاب