الرياضة / الوطن

أستاذة طب نفسي تحلل شخصية صاحب فيديو التحريض على التحرش: سيكوباتي سادي بالبلدي | BeLBaLaDy

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعًا مصورًا صادمًا، أظهر شابًا عشرينيًا يعترف بتسببه في انتحار فتاة كانت على علاقة به، إذ استغلّها ليحصل على صورٍ "عارية" منها، ليرسل الصور بعد ذلك إلى ذويها، ما تسبب لها في صدمة نفسية أودت بها إلى الانتحار، وهو ما ذكره الشاب متفاخرًا.

لم يقتصر المقطع الذي صورّه "حسام أحمد"، على حادثة الانتحار تلك، إذ أتبعها بوصلة من السب والقذف الموجّه لكامل جنس النساء، واصفًا إياهنّ بأقذر الألفاظ، ليتبع وصلته النابية بتحريض واضح وصريح على التحرّش والتشهير بالفتيات والإناث على عمومهنّ، سواء على أرض الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

التحليل النفسي للشاب مصوّر المقطع لا يخرج عن ثلاثة احتمالات، بحسب الدكتورة هبة العيسوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، موضحة أن الاحتمال الأول كونه شخصية سيكوباتية سادية مضادة للمجتمع، حيث يتلذذ أصحاب هذا النوع من الشخصيات بإيذاء الآخرين، كما يعانون من صعوبة في التعاطي مع المجتمع، وهم متبلدون المشاعر عاجزون عن الإحساس بأي ألم نفسي.

أما الاحتمال الثاني، فقالت أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن هذا الشخص ربما يعاني من "اضطرابات ذهانية"، تتسبب له في رؤية ضلالات وأوهام غير حقيقية، كما تؤدي إلى تضخيم وتركيز وزرع أفكار سلبية وهمية، تتعلق بمواقف وخبرات سيئة ربما يكون قد تعرض لها في وقت سابق، ما يحدث خللًا في التفكير والإدراك والقدرة على الحكم على الأمور.

وأشارت العيسوي إلى الاحتمال الثالث والذي ربما يتعلق باضطراب "حب الشهرة"، والذي يدفع صاحبه إلى ارتكاب أي تصرف من شأنه أن يجذب الانتباه والاهتمام حوله، حتى لو تسبب له هذا التصرف في ضرر بالغ، وحتى لو انطوى هذا التصرف على مخالفات صادمة لكل الأعراف والتقاليد والقوانين، لافتةً إلى أن هذا النوع من الاضطرابات كان من الأكثر انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة.

أستاذة الطب النفسي أكدت أن تلك الاحتمالات الثلاثة هي التحليل المبدأي الذي لا يبرئ على الإطلاق ساحة الشاب المذكور ولا يسقط عنه الأهلية، إلا بعد وضعه تحت الفحص والمراقبة النفسية، وهي مسؤولية الجهات المعنية إذا ما تم التقدم ببلاغ ضده.

وناشدت العيسوي الجهات التنفيذية بضرورة استحداث نظام تطبيق إلكتروني، يتعلق بقياس مؤشرات الصحة النفسية لدى الأفراد عن طريق مجاميع من الأسئلة، يحددها أطباء مختصون، على غرار مختلف الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الحكومة، وذلك بهدف استقراء مواضع الهشاشة النفسية وإنقاذها قبل أن تتطور إلى مثل تلك الحالات.

يذكر أن المقطع كان قد لاقى ردود أفعال غاضبة، من مختلف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ توعد بعضهم بالملاحقة القضائية، بينما اكتفى البعض الآخر بالتنديد.

بالبلدي | BeLBaLaDy

بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا